In an exclusive interview with CNN, Lebanese President Joseph Aoun tells CNN's Christiane Amanpour his message to the IRGC and Iran. https://t.co/V3msdvKCG1
🚩Joseph Aoun is doing in Washington what no Lebanese president has been permitted to do in two generations: speak in Lebanon’s name without reading from a foreign script.
The “treason” chorus from Hezbollah’s outlets is interference dressed in flags, sabotage in the form of political speech.
Fouad Makhzoumi names the only serious and strategic posture available: stand behind the presidency, without conditions. The Lebanese with the pen is at a table in Washington.
Whoever is trying to shake this process inside Lebanon is negotiating and signing a different document for a different country.
الرئيس جوزاف عون امام وفد من حاصبيا والعرقوب:
- ابلغنا الجانب الاميركي القائم بمساعيه مشكوراً، ومنذ اللحظة الأولى ان وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة وهذا ما كررناه في الجلستين اللتين عقدتا على مستوى السفراء في ١٤ و٢٣ نيسان، وهو ما كان قد ورد بشكل واضح في البيان الذي صدر عن الخارجية الاميركية بعد الجلسة الاولى، والذي اكدنا عليه ونص في فقرته الثالثة على انه "لن تقوم اسرائيل باي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا".
- هذا هو الموقف الرسمي للدولة اللبنانية مما يحصل في لبنان او في واشنطن، واي كلام آخر غير معنيين به ولا يوجد اي تغطية رسمية لبنانية له.
- يحاسبنا البعض اننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني وانا اسأل: هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم اولاً بالاجماع الوطني؟
- قبل بدء المفاوضات بدأ البعض بتوجيه سهام الانتقادات والتخوين، والادعاء اننا نذهب الى المفاوضات مستسلمين، نقول لهؤلاء انتظروا لتبدأ المفاوضات واحكموا على النتيجة.
- الى متى سيظل أبناء الجنوب يدفعون ثمن حروب الآخرين على أرضنا، وآخرها حرب اسناد غزة وحرب اسناد ايران. فلو كانت الحرب تحصل من اجل لبنان، لكنا أيّدناها، ولكن حين يكون هدف الحرب تحقيقاً لمصلحة الآخرين، فأنا أرفض الحرب تماماً.
- ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية.
- واجبي هو ان اتحمل مسؤولية قراري واقود بلادي على طريق الخلاص، ضمن الثوابت التي أكدت عليها، وهدفي هو الوصول الى انهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة. فهل اتفاقية الهدنة كانت ذلاً؟، أنا لن أقبل بالوصول الى اتفاقية ذلّ.
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الذكرى ١٣ لتغييب المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي ، وفي الذكرى ١١١ لسيفو - المجازر السريانية - أننا نتضامن بالمطلق مع كل مخطوف فكيف مع مطرانين جليلين ، ونسعى دائماً للكشف عن مصيرهما ، ونعمل ليبقى لبنان واحة في هذا الشرق لكل إنسان ولكل جماعة ، بكل كرامة ومساواة . إني أحيي هذا الشعب وهذا الصمود وهذه الذاكرة متمسكا بلبنان الرسالة ، سيداً حراً مستقلاً ، أرضاً للتنوع والسلام.
الرئيس جوزاف عون القى كلمة لبنان في الاجتماع غير الرسمي لقادة دول الاتحاد الأوروبي في قبرص:
الرَّئيس الصَّديق نيكوس،
قادة الاتِّحاد الأُوروبِّي،
معالي أمين عاِّم مجلِس التَّعاون الخليجِّي،
أصحاب الفخامة والمعالي،
السَّيداتُ والسَّادة،
اسمحوا لي أوَّلاً أن أتوجَّه بالشُّكر إلى قُبرص التي ترأس الاتِّحاد الأُوروبي، على استضافتِنا في هذا التَّوقيتِ البالغِ الأهميَّة، وأُعبِّر عن تقديري لجميع القادةِ الحاضرين على استمرار انخراطِهم في قضايا المنطقة. لأعواٍم طويلة، ارتبطت منطقتُنا في أذهانِ العالم بالحروب والنِّزاعات وصور المعاناة، لكنَّ هذه الصورةَ، على قساوتِها، لا تختصرُ حقيقتَنا. فهذه المنطقةُ كانت، عبرَ التَّاريخِ، مساحةً للتبادِل التِّجاريِّ والثَّقافِيِّ والتَّلاقي بين الشُّعوب. كان البحرُ الذي يجمعُنا — المتوسِّطُ — طريقاً للحياةِ والتَّواصِل والإزدهار. أما اليوم فالكلفةُ الحقيقيَّةُ لما نعيشُه لا تُقاسُ فقط بحجِم الدَّمار، بل بما نخسرُه من فرٍص للتكامل، ومن إمكانيَّاٍت للنمِوِّ المشترك.
الرئيس جوزاف عون القى كلمة لبنان في الاجتماع غير الرسمي لقادة دول الاتحاد الأوروبي في قبرص:
في ما يتعلق بملف النزوح، نُشدِّد على ضرورة العمل بالتنسيق مع السلطات السورية وبدعم من الشركاء الدوليين، على تكثيف الجهود التي تتيح العودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين، الذين يشكِّلون ضغطاً كبيراً على البنى التحتية والخدمات والمجتمعات المضيفة. وفي ضوء تعافي سوريا واستقرارها، نرى فرصة حقيقية للتقدم في هذا المسار بشكل تدريجي ومنظَّم.
الرئيس جوزاف عون القى كلمة لبنان في الاجتماع غير الرسمي لقادة دول الاتحاد الأوروبي في قبرص:
يقف لبنان اليوم عند مفترق طرق حاسم. إن الخيارات التي سنتخذها معاً في المرحلة المقبلة، لن تُحدِّد مسار لبنان فحسب، بل ستؤثر على استقرار منطقتنا ومستقبل شعوبنا. لبنان متلَ باقي دول المنطقة يُعلِّق أهمية كبيرة وله مصلحة في خفض التصعيد وإحلال الاستقرار والسلام، إيماناً منه بأن الدبلوماسية، لا التصعيد، هي السبيل الوحيد للحل المستدام. ومع الدعم المناسب، يمكن للبنان أن يتجاوز إدارة الأزمة، وأن يلعب دوراً بنَّاءً في التعافي الإقليمي والترابط الاقتصادي والاستقرار طويل الأمد. إننا نتطلع إلى شُركائنا ليس فقط للدعم، بل لشراكة أعمق تقوم على المصالح المشتركة والمسؤولية المتبادلة.
لبنانُ مُستعدٌّ ومُصمِّمٌ على المُضيِّ قُدُماً، ونَعوِّل على دعمكم لتحقيق ذلك.
الرئيس جوزاف عون استهلّ لقاءاته في نيقوسيا باجتماع مع رئيسة وزراء إيطاليا Giorgia Meloni
تمت خلاله مناقشة الأوضاع الراهنة في لبنان في ضوء التطورات الأخيرة ، إضافة إلى العلاقات اللبنانية الإيطالية وسبل تطويرها في المجالات كافة
الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية نجاة شرف الدين اذاعت بيان الرئاسة:
التزاماً بقسمه الدستوري، وعملاً بصلاحياته الدستورية، من أجل الدفاع عن سيادة لبنان وسلامة أراضيه ومصالحه العليا،
وتجاوباً مع المساعي المشكورة من قبل حكومة الولايات المتحدة الأميركية، التي تتولى رئاسة "اللجنة التقنية العسكرية للبنان"، المنشأة بموجب "إعلان وقف الأعمال العدائية"، تاريخ 27 تشرين الثاني 2024، وبعد الإطلاع من قبل الجانب الأميركي، على موافقة الطرف الاسرائيلي ضمّ عضو غير عسكري إلى وفده المشارك في اللجنة المذكورة، وبعد التنسيق والتشاور مع رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ورئيس الحكومة الدكتور نواف سلام، قرر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تكليف السفير السابق المحامي سيمون كرم، ترؤس الوفد اللبناني إلى اجتماعات اللجنة نفسها.
كما تم إبلاغ المعنيين بذلك. وعليه يشارك السفير كرم بهذه الصفة، في اجتماع اللجنة المقرر اليوم 3 كانون الأول 2025، في الناقورة.
الرئيس جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون شاركا في القدّاس الإلهي الذي ترأسه قداسة البابا لاون الرابع عشر على الواجهة البحرية لبيروت، مختتمًا زيارته التاريخية إلى لبنان
الرئيس جوزاف عون خلال مغادرة قداسة البابا لاون الرابع عشر من مطار رفيق الحريري الدولي:
صاحبَ القداسة البابا لاوون الرابع عشر،
نلتقي اليوم في ختام زيارةٍ ستبقى محفورة في ذاكرة لبنان وشعبه. فخلال الأيام الماضية، حملتم إلى لبنان كلمات رجاء و أمل، وجلتم بين مناطقه، والتقيتم بشعبه الذي استقبلكم بكافة طوائفه وإنتماءته بمحبةٍ كبيرة تعكس توقه الدائم للسلام والاستقرار.
صاحبَ القداسة
لقد جئتم إلى لبنان حاملين رسالة سلام، وداعين إلى المصالحة، ومؤكّدين أن هذا الوطن الصغير في مساحته، الكبير برسالته، ما زال يشكّل نموذجًا للعيش المشترك وللقيم الإنسانية التي تجمع ولا تفرّق. وفي كلماتكم ، وفي لقاءاتكم مع أبناء هذا البلد ، لمسنا عمق محبتكم للبنان وشعبه، وصدق رغبتكم في أن يبقى وطن الرسالة، وطن الحوار، وطن الانفتاح ، وطن الحرية لكل انسان والكرامة لكل انسان
فشكراً لكم يا صاحبَ القداسة، لأنكم استمعتم إلينا.
وشكراً لأنكم استودعتم لبنانَ رسالةَ السلام.
وأنا بدوري أقولُ لكم بأننا سمعنا رسالتَكم.
وأننا سنستمرُ في تجسيدِها،
ومع شكرِنا، تظلُّ لنا أمنيةٌ يا صاحبَ القداسة.
وهي أن نكونَ دائمًا في صلواتِكم، وأن تتضمّن عظاتُكم لكلِّ مؤمنٍ ومسؤولٍ في هذا العالم التأكيدَ على أنَّ شعبَنا شعبٌ مؤمنٌ يرفض الموتَ والرحيل،
شعبٌ مؤمن قرر الصمودَ بالمحبةِ والسلامِ والحق. شعبٌ مؤمنٌ يستحقُ الحياةَ وتليقُ به.
وإذ نودّعكم، لا نودّع ضيفًا كريمًا فحسب، بل نودّع أبًا حمل إلينا طمأنينةً وذكّرنا بأن العالم لم ينسَ لبنان، وأن هناك من يصلّي لأجله ويعمل من أجل السلام
عشتم يا صاحبَ القداسة
عاش السلام
وعاشَ لبنان
وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون إلى واجهة بيروت البحرية، للمشاركة في القدّاس البابوي بحضور قداسة البابا لاون الرابع عشر