بيصير حال العماني حاله حال كل الوافدين يلي يدوروا وظيفة برا بلادهم لأنه بلادهم م مساعدتنهم💔💔 خلونا نوصل لذي المرحلة مع الأسف محد احتضن الشاب العماني كل حد همه نفسه محد مهتم بالوطن وبالشباب كل شي تعلمناه عن حب الوطن انتسف من تخرجنا من جامعاتنا حتى حب الوطن انتزعوه منا💔 شي يقهر
وضعنا ف عمان لو م��ما لو عندنا من أحسن الشهادات وتدربنا ف ك�� مكان ونقدم زين ف اختبار الوظيفة وف المقابلة آخر شي ننرفض ليش م نعرف وحقيقي لو كنا ف دولة ثانيه بشهاداتنا هذي من دون تردد بياخذونا نشتغل معهم ليش بس ف عمان الأمور كذا متعصلجة ع شبابها وش ذنبا نتعذب كذا لأنه عمانيين احنا
من القهر أي شي اقراه صرت اربطه بوضعي العملي لأنه صدق أحس جالس يلعب بنفسيتي وبحياتي وبكل شي عمري م تخيلت ف يوم من الأيام بتكون رذاذ كذا وضعها لا حياة لا شي والله لو اتم ادرس طول حياتي أهون من حياتي هذي يلي جالسه اعيشها وانا ادور وظيفة وصلت مرحلة اقدم وظيفة ع اي مكان حتى ف سنغافوره
لحظة ادراك آخيرا وبروح انام 😂😂😂 إني من 2023 م كتبت شي ف اكس واضح معكم انه سنة 2024 م كانت عاجبتني😂😂 م زين اظلمها بس احسني بعدني م متخطيه اني خلصت بعثة وباي باي بورنموث 💔💔 وبس باااااي
بصراحة حسيتني مشتاقة اكتب يلي ف راسي هنا من بعد م نزلت تحت وشفت كيف كنت أهبد ف الحكي أحبني لما أهبد كذا أتمنى م اسحب ع اكس لأنه عادي تو انام واقوم وانسى سالفته
في فترة سجني في دولة الإمارات العربية المتحدة في سجن الوثبة، قضيت تسعة أشهر كاملة سجينا في ما يسمى "عنبر تسعة" وهو عنبر سجناء أمن الدولة المجاور مباشرة لعنبر آخر له صيته واسمه الكبير في السجن "عنبر الإعدام"
في هذا العنبر أكثر من مائة سجين جاء في تهمة اسمها "الإرهاب" من الذي ذهب إلى سوريا، وقاتل فيها، إلى هذا الذي تم الإمساك به في المطار، إلى الذين تأثروا بالدعايات التي تُبث من قبل المنظمات التي كانت تقتل تحت لواء داعش والقاعدة.
ثمانون سجينا متهمون بالانضمام لداعش، بعضهم ح��ا كان منضما وذهب وقاتل وقتل، وهم الأقلية، ومعظمهم من الذين كانوا متأثرين بنظريات الميليشا التي لا تفرق بين مدني ومقاتل، والتي لا تعبأ أن تقتل طفلا أو شيخا أو امرأة بحجة أنهم "كالأنعام" نعم بهذا التسبيب السريع يمكن للبعض أن يقتل دون أن يلوم نفسه.
القلة الذين تورطوا حقاً في عمل ميداني يجمعهم شيء واحد، أنهم وجدوا سماسرة الموت الذين يدلونهم الطريق إلى أرض الميدان، وهناك يبدأ طريق اللاعودة، ويصبح القتل الانتحاري حلما من الأحلام، الجموع الكبيرة من المساجين الذين هناك متأثرون، بعضهم نتيجة رغبتهم في الانتحار، وبعضهم نتيجة الغضب المتراكم، وقلة قليلة من العقول سهلة الانسياق وتتعرض لتأثير الأقران بسهولة.
كانت تجربة مختلفة للغاية عشتها في ذلك العنبر! أتمنى أن تسمح لي ظروف الحياة بالانكفاء على الكتابة لأكتب عنها كل ما يمكنني أن أتذكره.
هذا الفكر لا يمكن أن تتعامل معه با��طريقة التقليدية بنزع الانتماء، أو حتى بالتهديد والوعيد، هذا الفكر من الأساس قائم على الانسلاخ من معادلات الانتماء إلى بلاد، أو هوية، ما أن [تنضج] ضحية المنظمة الإرهابية ال��ي تريد أن تحوله إلى أداة موت، يتحول الموضوع من واقع فكري إلى واقع عملية بحت، ما هي العملية التي سيتمكن من فعلها؟ وهنا موضوع له علاقة بمنظومات الحماية العملية. هنا يكون الأوان قد فات ويصبح الأمر بيد مؤسسات القانون والحماية التي من واجبها أن توقف أي حدث من هذا النوع، وأن تلاحق وتحاسب أي شبكة قدمت لهم الدعم والتوجيه.
لست بصدد إدانة واتهام أي سجين كان معي في سجن الوثبة، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته، ولكنني فهمت من القلة القليلة التي اعترفت، والتي سردت كل الحكاية، من غرف الشات السرية، إلى الأرقام الغريبة التي حاولوا التواصل معها، إلى ذهابهم إلى دولة حدودية مع سوريا، إلى قتالهم، ثم إلى عودتهم، البعض عاد بإرادته تائبا مسلما، والبعض مات هناك في عملية من العمليات.
الحقيقة البشعة التي عشتها أنه لا يوجد تعميم واضح للشخص الذي يمكنه أن يتحول إلى قاتل انتحاري، هو استعداد يلاقي جهة منظمة تحوله إلى واقع عملي. هذه قلة قليلة، أ��ا المترددون، والذين بهم شيء من الإنسانية والخوف فهذه المنظمات تتعامل معهم بطريقة البيدق سريع التلف، يتم التخلص منه ومن تردده ومن المخاوف أن يعود إلى جادة الإنسانية في أسرع عملية ممكنة.
داعش منظمة غامضة، أشبه بالخلايا السرطانية المتناثرة، تصنع لدى المؤمنين بها شعوراً بالطائفة المختارة، لا أحد يعلم علم اليقين من الذي يدير خيوطها، هنالك عوامل فكرية نعم، وعوامل نفسية نعم، وهنالك عوامل الانقسام المذهبي نعم، ولكنها منظمة عندما يقع المرء في فخاخها العنكبوتية فالموت أمامه إن استمر، والموت أمامه إن حاول التراجع.
تمنيت مراراً أن تكون هنالك آلية لفصل السجناء ا��ذين كان نصيبهم من الإجرام الموجه للمدنيين والذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء عن الذين يطلبون الانتقام والانتحار والقتل بكل السبل الممكنة. ثمة من يمكن إنقاذه في تلك المعمعة، وحسبما قرأت لاحقا أن دولة الإمارات وسعت دائرة الإنقاذ والتوجيه وبدأت في الممايزة بين أشكال القضايا، موضوع لا أعرف عن تفاصيله الكثير سوى من الأخبار المتناثرة هنا وهناك.
إن كان ثمة خلاصة لتلك الشعور التسعة، وتلك النقاشات التي خضتها فهي أنَّ المتأثر بهذه الأفكار له مرحلتان:
- الداخلية: وهي التي تختمر فيها الأفكار والمشاعر والنوايا.
- المرحلة الوسيطة: وهي التي يتم استهدافه فيها، أو يتم تجنيده، أو يذهب هو بنفسه إلى وسيط تجنيد.
- مرحلة اللاعودة: وهنا تورط الفرد بمنظمة إرهابية ستقتله إن استمر، وستقتله إن تراجع، وهنا يحدث التوجيه، والتخطيط، والتنفيذ.
عندما يتحول الأمر من الانجذاب لهذا العالم الغامض، عالم الجريمة، والقتل، وفقدان الانتماء، ضغط الأقران هو الذي يبقي جذوة النوايا الجرمية متقدةً، وهنا شيء معلوم بالضرورة لكل إنسان يعرف وجود الشر في هذه الحياة.
التعامل بروح الإنقاذ لكل فرد لم يصل إلى حالة اللاعودة هو التصرف الأنسب، مع أن البعض سيفضل نظام الضرب بيد من حديد، وهنا السؤال:
ماذا عساك أن تغير في إنسان يرفض مفاهيم الوطن، والمجتمع، والإنسانية، ويرى كل شخص آخر ��افرا، يريد الموت، ويتلقى موادا تغذي العنف والاستعداد للقتل والموت؟ هو من الأساس يرمي بكل هذه القيم الانتمائية عرض الحائط!
أكرر ندائي لكل إنسان به قلب، لا تعاقبوا العائلة على جريمةٍ لم ترتكبها، حتى هؤلاء الجناة، كانت هنالك فترة غامضة غيرتهم، وشاءت الأقدار أن يجدوا سماسرة الموت الذين جعلوا منهم قتلى في ضربة غامضة الأهداف، من جهة لا يُعلم ما نواياها، ولا يُعلم من المستفيد من ضرباتها الخسيسة والغادرة في الآمنين.
الموقف الميداني تحسمه الرصاصة، الموقف الحكومي تحسمه الخطط، الموقف الفردي يحسمه التأمل والتفكير، والموقف الاجتماعي يحسمه الناس، والذين يجب أن ينظروا لهذه العائلة كما ينظروا لأية ضحية من ضحاياها.
للحديث بقية
يوم غير معتاد في عُمان، الهادئة غالبا، الخالية من أنباء الخطوب المفزعة كهذه. ونحن نعتاد الهدوء، ونظن أنَّه هو الصفة الغالبة على جميع الناس، نظن أن الطيبة هي ما جبل عليه الجميع، الحقيقة المفزعة هي أنَّ الشر موجود، وكامن، وينتظر فرصة للخروج، الشر في الأفراد، و الشر في الجماعات، والشر في الكيانات الاجتماعية والسياسية.
في كل مكان في العالم هن��لك شر ينمو ببطء شديد، وفقط هذه اللحظات الفارقة هي التي تكشف لنا كيف تتعفن الشرور في قلوب البشر، وكيف ��تحولون بعد انتهاء عملية التأقلم مع كائناتهم الجديدة إلى قتلة بدم بارد!
شخصية القاتل ليست دائما وليدة اللحظة، أو الصدفة، أو الغضب، هي أحيانا وليدة كل ذلك التراكم الفكري الذي يسوِّغ إلغاء الآخر، وتلك الجاهزية لتقبل حدوث الشر له، والخطابات من كل حدب وصوب ليست خطابات سلام، إنها خطابات فرقة، وحروب، وتأجيج للكراهية، وإيمان بضرورة الصراع!
أمام هذا العالم الذي يعصف به الشر من كل مكان، هنالك أفئدة جاهزة للشر وتتحين اللحظة المناسبة. وهذا أبسط ما يمكن ملاحظته بعد الحادثة الغامضة التي حدثت في الوادي الكبير! الحادثة شيء، واستخدامها في خطابات الفرقة شيء آخر! ومن الأساس لا أحد يعرف حتى هذه اللحظة ما هي الحقيقة، ولا كيف انتهى الحدث، ولا كيف بدأ، ولا من ارتكبه!
مع ذلك، تنهمر التحليلات وكأنها قادمة من شخص كان بجانب المعتدين! هذا لهدف سياسي، وهذا لهدف مذهبي، وهذا لهدف تشتيت الإشاعة بإشاعة، وذلك بهدف النيل من عمان سياسيا، وذلك بهدف الدفاع ع�� عمان سياسيا، وهكذا دواليك، أما عن الحقيقة!!! فماذا تعني الحقيقة! هي ذلك الشيء غير المهم أمام طوفان الخطابات الذي يشتغل على عدة مستويات خارج السياق الاجتماعي!
أما السياق الاجتماعي في عمان!! فهو أجمل من أن يكوّن هذه الدوافع، الطائفية في عمان شأن منبوذ، جزء من ثقافة الفرد، جزء من تكوين المجتمع، جزء من حضاريته واختلاطه بالعالم الكبير، جزء من ذاكرته، شيء لا يمكن فصله عن الشخصية العُمانية، شيء لا نتحدث عنه، شيء لا نخوض فيه، شيء لا نهتم به، لكل إنسان مذهبه وطريقته في الحياة.
لكل إنسان مذهبه الديني، ويحبه، ويؤمن به، ولا يجد في محبة مذهبه وسيلة للنيل من المذاهب الأ��رى، هذه الثقافة العامة في عمان، ومن أجمل ما في عمان وروحها الاجتماعية هذه العقيدة الاجتماعية.
كُل ما يخالف ذلك خارج السياق العماني، بفجاجة حقيقية، وبافتعال واضح، أن يحدث من فرد واحد، من اثنين، من عشرة، من عشرين خارج المألوف هذا شيء، لكن أن تشتغل عليه آلة إعلامية، وسلاح دعاية، هذا ليس أكثر من امتداد لدعايات تشتغل بلا توقف، في أماكن أ��رى، لها أهدافها الخاصة.
حتى هذه اللحظة، لا معلومات واضحة عن ما حدث في الوادي الكبير، ولكن الوادي الكبير الآخر من المعلومات والتغريدات والاخبار والأنباء يخبرك جيدا أنَّ المتربصين بهذا السلام العُماني، وهذا الهدوء المذهبي، وهذا الغياب للطائفية ينتظرون لحظة مثل هذه للانقضاض على هذا النسيج المتماسك بفضل الله.
وعي المجتمع العُماني الفطري، والمعرفي أكبر بكثير من الاستجابة لنداءات الفرقة والفتنة، حفظ الله عُمان من كل مكروه، وكتب على شعبها السلام والوئام دائما وأبدا.
* ملاحظة: لا أعرف مطلقا أي شيء عن الذي حدث، كل الذي أعرفه أن حادثة إطلاق نار وقعت، وحدثت وفيات، غير ذلك! يبدو أنَّ شيئا ما يتعلق بعُمان قد أسال لعاب البعض من محترفي الصراعات الدعائية الخارجة عن السياق العُماني لأسباب لا عد ولا حصر لها.
خلال #الجلسة_الاعتيادية 11، سعادة يونس المنذري يُلقي #بيان_عاجل حول المبادرات التشغيلية المؤقتة بالقطاع العام.
🔺ويؤكد على ضرورة حلحلة الإشكاليات الناجمة عن المبادرات التشغيلية المؤقتة بالقطاع العام (مبادرة ألفا عقد عمل، ومبادرة المليون ساعة عمل، ومبادرة ساهم)، ريثما تتوافر ��لدرجات المالية في الوحدات الحكومية المستفيدة من هذه المبادرات.