عندما أسمع عن تحركات مسؤولي دولة ما وأخبارها وهي تحاول أن تأخذ دورا أكبر من حجمها أتذكر ذاك الذي لبس حذاء أكبر بكثير من مقاس قدميه فلا يلبث يسيرا بعد مشيه إلا ويتعثر !
الدولة المقصودة هي أي دولة تحاول أن تناكف المملكة العربية #السعودية صاحبة الدور الريادي في المنطقة.
مما ينقل عن الإمام أحمد رحمه الله قوله: "تسعة أعشار العافية في التغافل عن الزلات"
أي أخطاء الآخرين في حقك!
وهذا يذكرنا بالمقولة المشهورة التي كانت تتردد على ألسنة الناس في وقت مضى: "طَنٍشْ ..تَعِشْ..تَنْتَعِشْ"
أفلاطون أقدم من البخاري بآلاف السنين
وليس له راوٍ واحد !!
بينما للإمام البخاري آلاف الرواة
ومع ذلك يُنقل كلام أفلاطون دون تشكيك فيه
أما البخاري فيتم الطعن فيه والتشكيك فيما ينقله
قاتل الله الهوى والغباء
@halgawi رائع جدا هذا التقرير،،،،
من فترة طويلة لم أشاهد مشاركة بهذه الروعة!
نعم نحن-سعوديين وعربا ومسلمين- بحاجة إلى إعادة النظر في جميع برامج التواصل الاجتماعي والحد من أثارها السلبية علينا وعلى أجيالنا، وإيجاد البدائل المناسبة.
بديل لتيكتوك والواتسآب والانستغرام واليوتيوب وإكس وغيرها،،
كنا في الصغر نتعجب من أن الناس في آخر الزمان سيصدقون ويتبعون الدجال مهما فعل وقال، وقد زال العجب حينما رأينا في هذا الزمان كيف يتابع الملايين النطيحة والمتردية من المشاهير، بل وصل الحال أن يكون شخص مدمن تدخين قدوة في النظام الغذائي! والأدهى والأمر أن يسمى (#نظام_الطيبات)!
هناك تغريدات؛ بعضها من إعلاميين أو مسؤولين معروفين؛ وأكثرها من "ذباب إلكتروني"، للأسف الشديد يبدو أن وراءه دولة خليجية معينة، ولكنه لا يراعي حسن الجوار ولا النخوة العربية ولا الحمية الإسلامية ولا البعد الإنساني، يحمل على عاتقه الهجوم على الدول الأخرى وخاصة المملكة العربية #السعودية.
أفضل رد عليه هو إهماله والترفع عن سفاسفه وأخلاقه الدنيئة وأكاذيبه المتواصلة.
كلها فترة ويعرف قدره، ويعود إلى رشده؛ إن كان له عقل يرشده!.
هذه التغريدات مقرفة حقا، وتصيب القارئ بالغثيان، وجعلت من متابعة (إكس) وما ينشر فيه أمر مكروها!
فمتى تنتهي؟
هل انتهت المسرحية التي بدأت عام 1979؟ قلناها مرارا القوى العظمى لا تستغني عن أدواتها في إثارة الفوضى واستغلال الطائفية والأقليات والخلافات في محاولة الابتزاز وبيع الأسلحة والتنفع من الأحداث.
المشكلة الكبرى في عقول المنخدعين في النمر الورقي الذي لا زالت القوى العظمى تنفخ فيه!
من الكتب التي قرأتها في طفولتي ولا زال لها صدى في نفسي وأتذكر كثيرا من فصولها كتاب (أو رواية): ملحمة عمر،، للأديب علي أحمد باكثير رحمه الله، وهي في 18 جزءا.