#أساطير_بارقية
سأكتب تحت هذه التغريدة بعض ما يحضرني من الأساطير التي سمعتها في بيئتي، ونسبتها للبيئة لأني سمتعا فيها، وقد تكون موجودة في بيئات أخرى على امتداد الثقافة العربية. وقد روى #إبراهيم_الكوني أسطورة عن بيئته الصحراوية تروى كما هي في بيئتي!
وهي فرصة لروز فكرة التشابه…
#تأملات_عابرة
الناس لايُحبون من يخالفهم فيما ألِفوه، وهذا لايعني أنّ ما ألِفوه صواب بالضرورة (حتى لو رأوه هم كذلك)، وهذا ما يُدركه الكاتب(الشعبوي) فيدغدغ مشاعرهم بما يحبون ليحتفظ بمصالحه معهم حتى لو ذهب الصواب إلى الجحيم!!
العقل بحاجة إلى الاستفزاز بين الحين والآخر ؛ ليظل قويًّا ويعمل بشكل جيد!
كأنْ تقرأ كتابًا علميًّا يتمنّع على فهمك لأول وهلة!
كأنْ تقف متأملًا أمام قصيدة تشعر أنها عظيمة لكنك لم تضع يدك على سرّ عظمتها!
هل الروائي مفكّر خبير حكّاء أو أنه حكّاء وحسب!!
أقول هذا حينما تدور بذهني أعمال ديستويفسكي وتولستوي وكافكا…
وحينما أرى أعمالا لأناس يكتبون أكثر مما يقرؤون، لمن أرضوا شغف (الحكي) دون احتزام بعدة كافية من الثقافة، والإدراك، والتأمّل!!
#من_الأرشيف#بس_حبيت_اقول
الشهادة الأكاديمية تمنح لباحث اجتاز متطلبات أكاديمية محددة، لكنها ليست تزكية بطبيعة الحال لا علميّة ولا نفسيّة ولا أخلاقيّة؛ ولذلك لا داعي لربط هذه الأمور بالشهادة، أو توقعها من الأكاديمي.
والله يتولاكم برعايته.
متن:
تاريخ العلم هو تاريخ أخطاء العلم!
*باشلار
هامش:
يبدو لي أن هذه المقولة توصّف حال العلم التجريبي لكنها لاتنسحب بالضرورة على سيرورة الفلسفة والفكر وماهو في معناهما أو مؤسس عليهما من العلوم!
بما أن من طبع العقول الكبيرة قول الكثير من الأشياء في كلمات قليلة، فإنّ العقول الصغيرة بالمقابل تتميز بموهبة الكلام الكثير من دون أن تقول شيئاً!
*لاروشفوكو
ينعى #غرايلنغ على التعليم العالي فصله الحاد بين #العلوم و #الإنسانيات؛ مما نجم عنه التركيز التام على التخصص الدقيق جدا والتدريب، وتقصير مدد الدراسة عن المتعارف عليه منذ ألف عام! ثم يعقب بأنه "إذا ذهب التوجُّه نحو التخصص، والتدريب بدلاً من التعليم، إلى حدِّ أن تصبح الروابط بين مجالات البحث المختلفة غير مرئية، وعلى وجه الخصوص إذا اتسعت فجوة "الثقافتين" بين العلوم والإنسانيّات، التي أشار إليها سي بي سنو C. P. Snow في منتصف القرن العشرين، أكثر مما هي عليه بالفعل، فسيكون هناك خطر حقيقي من أن تصبح الشؤون الإنسانية مستعصيةً على الإدارة"
تُصاب منهجية الكتابة التاريخية بثُلمة كبيرة حين تكتفي بالمصادر التاريخية التقليدية، وتمارس انتقائية حيال النصوص المصدرية، فتأخذُ من البعض وتترك البعض الآخر، الذي لا يؤيد رغباتها ومقاصدها!