عن أسامة بن زيد قال :يارسولَ اللَّهِ، لم أَرَك تصوم شهرًا منَ الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ؟قال:ذلِكَ شهر يَغفُل الناس عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ،وهوَ شهرتُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، فأحب أن يُرفَعَ عملي وأنا صائم"
صحيح النسائي ،حسنه الألباني
أخرجه النسائي واللفظ له، وأحمد
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
من أحب أن يفتحَ الله له قلبَه أو يُنورَ بصرَه فعليه بـتركِ كثرة الكلام فيما لا يَعنيه، واجتنابِ المعاصي، وأن يكونَ له فيما بينَه وبينَ الله خبيئةٌ مِن عمل،فإنه إذا فَعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يَشغله عن غيره.
مناقب الشافعي للبيهقي
من قال حين يأوي إلى فراشِه : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ"
صحيح الترغيب
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
من كمال الإيمان وكمال التوحيد العزم على المسألة وعدم التردد، وأن المؤمن إذا دعا ربه يعزم ولا يتردد، فإن جوده عظيم، وهو الغني الحميد، فلا يليق بالمؤمن أن يستثني
مجموع فتاوى ابن باز
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: "إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِيَّ، الغَنِيَّ، الخَفِيَّ."
صحيح مسلم
اتباع الهَوى وطول الأمَل مادة كل فساد؛فَإِن اتَّبَاعَ الهوى يُعمِي عنِ الحق معرفة وقصدًا،وطُول الأمَل يُنسي الآخِرةويصُدُّ عنِ الاستِعداد
لها.
ابن القيم
قال ابن القيم رحمه الله:
تكرار مكفِّرات الذنوب من رحمة الله،فربما لم يُغفر لك بذنبك في عرفة، فيُغفر لك في عاشوراء.
وقال النووي رحمه الله:
فعل المكفِّرات المتعددة سبب لزيادة المحو والتكفير، فربما كفّر أحدها بعض الذنوب، وكفّر الآخر الباقي.
قال علي بن المديني : سألتُ عبد اللَّه بن المبارك عن قوله تعالى:
{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا}
قال عبد اللَّه: "من أراد النظر إلى وجه خالقه، فليعمل عملًا صالحًا، ولا يُخْبِرْ به أحدًا
ابن القيم | حادي الأرواح