الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة 🇸🇦:
بصفتي وزيرًا، أعتقد أنك عيّنت لتبقى هادئًا، لا لتصاب بالذعر؛ لأنك عندما تفعل فإنك في الواقع تفقد السيطرة على السرد والرواية.
وربما يلاحظ أصدقاؤنا في وسائل الإعلام أنه في خضم ما يُعد بلا شك أكبر أزمة لأمن الطاقة شهدها العالم على الإطلاق، لم أنطق بكلمة واحدة، وأعتزم الاستمرار في هذا النهج، لأنني أؤمن بأن الصمت نوعٌ من الحديث.
وبالنسبة لي، فإن ذلك يمثل اعترافًا متواضعًا بحقيقة أنني لا أعرف ما الذي سيحدث. ليس غدًا فحسب، بل حتى بعد نصف ساعة من الآن.
فإذا كنت لا تعرف ما الذي سيحدث، فمن الأفضل أن تكون متواضعًا بما يكفي لتقول: لا أعلم.
وأفضّل أن أحافظ على احترامي لنفسي وعلى الاحترام الذي قد يكنّه الناس لي.
وهذا هو جوهر الوضع الذي نعيشه اليوم. فهناك عدد هائل من العوامل المتحركة، والكثير من الأمور المجهولة…
لذلك، في مثل هذه الظروف، لا بد للمرء أن يعتمد على حسه السليم ويقول: إذا كنت لا تعرف، فالتزم الصمت. وكما قلت سابقًا، فإن الصمت شكلٌ من أشكال الحديث.
إنجازات تتقدم بثبات، نحو وعود التزمت بها الرؤية، لتنعكس نتائجها في حياة المجتمع وتطور الاقتصاد.
تعرّف على المزيد في التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030.
حجم الشائعات الموجهة ضد السعودية في حرب إيران خلال 45 يوم فقط :
- بين 1400 و 1600شائعة وخبر كاذب
- 16 ألف منشور مزيّف ولكن بحسابات حقيقية
- 30% نسبة الحسابات الوهمية المشاركة
- 2600 محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي
- 6000 محتوى معاد توظيفه بشكل مضلل
—-
سمو #ولي_العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان خلال اللقاء مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مجريات الأوضاع في المنطقة والمستجدات المتعلقة بالمحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تستضيفها جمهورية باكستان الإسلامية، والتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، منوهًا سموه في هذا السياق بجهود دولة رئيس الوزراء والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني.
#واس
سمو #ولي_العهد ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، يستعرضان خلال لقائهما في جدة آفاق العلاقات الثنائية والوثيقة بين البلدين الشقيقين، وأوجه التعاون القائم، وفرص تطويره في مختلف المجالات، مشيدًا سموه بالجهود التي يبذلها دولته لتعزيز أوجه النمو في باكستان، وتطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
https://t.co/SIRBmYDwnZ
#واس
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.
في الأزمات الكبرى تنكشف المكانة الحقيقية للدول. وما نشهده اليوم من موجة التعاطف والتضامن مع المملكة العربية #السعودية ليس أمراً عابراً، بل هو حصيلة عقود من السياسات المتزنة التي جعلت من المملكة ركيزة للاستقرار لا مصدراً للاضطراب.
حين تعرضت السعودية للاعتداءات الصاروخية الإيرانية، لم يُنظر إليها كطرف في نزاع عابر ، بل كدولة محورية يرتبط أمنها بأمن الخليج واستقرار الاقتصاد العالمي ، لذلك جاءت بيانات التضامن من عواصم كبرى ودول عديدة في المنطقة وخارجها، إدراكاً بأن استهداف المملكة يعني تهديد الاستقرار الإقليمي ومصالح العالم.
السعودية اختارت عبر تاريخها أن تكون قوة تهدئة لا قوة فوضى، وأن تستثمر في التنمية لا في تصدير الأزمات، وأن تبني الجسور مع العالم لا أن تحرقها.
الاحترام الدولي لا يُمنح بالشعارات، بل يُبنى بالسياسات. والسعودية اليوم تجني ثمار نهج طويل من الحكمة والاعتدال و المسؤولية .
#الخليج #الحرب #إيران
التقيت معالي قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
بحثنا الاعتداءات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك بين بلدينا الشقيقين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة، متمنيّن أن يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة.
في خضمّ الحرب التي تتسع رقعتها في المنطقة بإرادة أطرافها الأساسيين ، #إسرائيل و #أمريكا و #إيران، الحرب التي امتدت نيرانها لتطال دولاً لم تكن طرفاً فيها ، ولا صاحبة مصلحة مباشرة في اندلاعها، برز موقف المملكة العربية #السعودية النابه بوصفه موقفاً سياسياً وأخلاقياً في آنٍ واحد. فدول الخليج العربية وجدت نفسها في دائرة الاستهداف والتوتر رغم أنها ليست جزءاً من هذه المواجهة،فاختارت المملكة السامية المتسامية أن تتعامل مع المشهد بعقل الدولة الكبرى ومسؤولية الشقيق الأكبر ، فبدلاً من ترك الفرصة لحضور الخلافات أو تصفية الحسابات السياسية، ارتفعت الرياض و سمت فوق كل تلك الاعتبارات، وأعلنت بوضوح أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن استقرار دوله هو جزء من استقرار المملكة نفسها. ولهذا مدّت يدها للجميع دون استثناء ، متجاوزة أي خلافات أو اختلافات ، واضعةً إمكاناتها السياسية والعسكرية والأمنية في خدمة حماية المنطقة من الانزلاق إلى فوضى أوسع من شأنها أن تثقل على مستقبل الجميع .
هذا الموقف العاقل النبيل ليس فيه تصنّع أو تشوّف ، و لم يكن مجرد حسابات سياسية باردة ، بل كان موقفاً أخلاقياً ينسجم مع الدور التاريخي الذي لعبته المملكة دائماً في محيطها. فالسعودية تدرك أن الدول الكبرى لا تُقاس فقط بقوتها العسكرية أو الاقتصادية، بل تقاس أيضا بقدرتها على ضبط الأزمات واحتواء المخاطر وحماية محيطها من أي أضرار مهما كان حجمها .
ولهذا كان طبيعياً أن تقف المملكة هذا الموقف الشامخ؛ موقف الدولة التي تدرك مسؤولياتها الإقليمية، وتعلم أن أمنها لا ينفصل عن أمن جيرانها.
إنها رسالة واضحة بأن السعودية، كما كانت دائماً، ليست دولة تبحث عن تأجيج الصراعات، بل دولة تسعى إلى إخمادها، وإلى حماية الخليج من أن يتحول إلى ساحة لحروب الآخرين.
#خادم_الحرمين_الشريفين بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون، وتهيئة كافة الإجراءات لاستضافتهم وإكرامهم، وتهيئة كافة السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم لبلادهم سالمين معززين مكرمين، كما وجه -حفظه الله- كافة الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك في الحال.
#واس
من السعودية الأولى إلى اليوم، ٣٠٠ عام على التأسيس، ٣ قرون من المجد. دولة لا تعرف القهر وأسرة حكم لا تؤمن بالضعف وشعب عظيم يعاضد حكامه.
٣٠٠ عام، تاريخ يكتب التاريخ، قبل أن تظهر عشرات الدول وقبل عصر الاستعمار. دولة تأسست وتوحدت، عيدها تأسيس وتوحيد لا استقلال.
🚨🇸🇦 "حاول تقبيل يديهما".. موقف لافت من ولي العهد السعودي
أظهر ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان (40 عامًا)، لفتة احترام تجاه شقيقيه، الأمير عبدالعزيز بن سلمان (66 عامًا)، وزير الطاقة، والأمير فيصل بن سلمان (55 عامًا)، مستشار الملك، بمحاولة تقبيل يديهما، خلال استقبال المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في تقليد يعكس الروابط العائلية والتقاليد الملكية الراسخة في الأسرة الحاكمة بالمملكة.