هذه ليست رواية سمعتها… هذه شهادة عشتها.
صادفت هذا الفيديو مؤخرًا على احدى المنصات الاجتماعية «ت.ت»، وكان من اللافت أنني وجدته متداولًا من حسابات عراقية، وهو مقطع من شهادتي في مؤتمر حقوق الإنسان الذي عُقد في باريس في سبتمبر ١٩٩١، بعد تحرير الكويت.
وقفت يومها أمام العالم لأشهد على ما رأيته وعرفته من ممارسات التعذيب والقمع والانتهاكات التي تعرّض لها أبناء وطني خلال الاحتلال العراقي الغاشم.
وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، أرى أن هذه الشهادة ما زالت حاضرة، وأن تداولها اليوم، حتى من قبل عراقيين، يؤكد أن الحقيقة لا تموت، وأن التاريخ مهما مر عليه الزمن لا يمكن طمسه.
وأقولها بوضوح:
أنا لا أتحدث عن الشعب العراقي، ولا أحمل شعبًا كاملًا مسؤولية جريمة نظام.
أنا أتحدث عن جريمة احتلال وطن شنعاء، وعن معاناة شعب كويتي عاش الخوف والألم والظلم على أرضه.
شهدتُ على ما حدث، وكانت شهادتي يومها أمانة، وما زالت اليوم أمانة.
الكويت سامحت، ومدّت يدها للسلام، وفتحت صفحة جديدة… لكنها لم تنسَ.
ونحن لا نحمل شعبًا كاملًا وزر نظام، ولا نريد إلا أن نعيش بسلام مع جيراننا، لكننا نتمنى أن يكفّ جار السوء عن سوئه، وأن يتوقف البعض عن تزييف الحقيقة أو التقليل من جريمة احتلال الكويت ومعاناة أهلها.
نحن لا نطلب ثأرًا… نطلب احترام الحقيقة، واحترام الكويت، واحترام دماء شهدائها وذاكرة شعبها.
فالتاريخ لا يحتاج إلى من يجمّله، بل إلى من يملك شجاعة الاعتراف
ملاحظة: الكتاب هو (كويتي تحت الاحتلال) وقد تم تجميع أغلب وثائقه أثناء الغزو العراقي الغاشم على دولتنا الحبيبة الكويت وتم صدوره بعد التحرير - أبريل ١٩٩١
شخصيات لا تُمحى من الذاكرة ..
زاملته أثناء عملي كرئيس للمكتب الثقافي بسفارة دولة الكويت في مملكة البحرين .. قمة في الخُلُق الرفيع والتواضع .. يُخجِلُك بأدبه الجم في التعامل .. قيادي متميز قاد جامعة الخليج العربي من نجاحٍ الى آخر منذ عام ٢٠٠٩ الى أن انتقل الى الرفيق الاعلى يوم امس الاحد الموافق ٢٠٢٣/٧/٦ في مملكة البحرين.
لن أنْسَ هذا الرجل رحمة الله عليه.. وقف معي في أزمتي الصحية المفاجئة أثناء إصابتي بنزيف المخ بشكل فاق تصوري .. إنه الاستاذ الدكتور خالد العوهلي من المملكة العربية السعودية الشقيقة ورئيس جامعة الخليج العربي .. فله من الله واسع رحمته وألهم آله وذويه الصبر والسلوان، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
- الصورة في قاعة الاجتماعات بعد وخلال توقيع اتفاقية زيادة مقاعد الطلبة الكويتيين في كلية الطب بالجامعة من ٢٠٠ الى ٤٠٠ طالب - أكتوبر ٢٠٠٩
صورة مضى عليها اكثر من ٥٠ عاماً للدكتور علي محمد الدمخي حينما كان طالباً في الصف الثاني متوسط بمدرسة المعري المتوسطه بنين بمنطقة الفحيحيل. تعود الصورة الى شهر يناير من عام ١٩٦٩.
@nawafalhamly صبحك الله بالخير اخ نواف: هذه صورة الدكتور علي محمد الدمخي حينما كان طالباً في الصف الثاني متوسط بمدرسة المعري بمنطقة الفحيحيل عام ١٩٦٩ وشكراً
نحن بحاجة اكثر من ملحة إلى (بومبيه) واحد فقط في كل مؤسسة في بلدنا .. وبعدها سنرى الكويت جنة الله في أرضه .. ونحن إلى هذا الوعد سائرون بمشيئة الله.
(٢/٢)
جون بومبيه ماغافولي
رئيس تنزانيا السابق يعتبرونه بلدوزر الإصلاح الذي قهر كل أنواع الفساد والرشوة في بلاده
حاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء وبدأ بنفسه في جمع القمامة وكان قدوة لمواطنيه واجتث بعدها كل الفاسدين دون إستثناء.
(٢/١)
عند وفاة كبير اللصوص فى العصر العباسى (أدهم بن عسقلة) ترك وصية لأتباعه اللصوص(لا تسرقوا إمرأة ولا جارا ولا نبيل الخلق ولا فقيها.. وإذا سرقتم بيتاً إسرقوا نصفه واتركوا النصف الآخر ليعتاش عليه أهله ولاتكونوا من الأنذال)!! لروحك السكينة يا إبن عسيره لقد خان "اللصوص" الوصية من بعدك!