وش يصير بحليبك إذا جتك الدورة الشهرية أثناء فترة الرضاعة؟ صداع مؤقت يصيب الأمهات بالحيرة والقلق
في مجالس الأمهات، يُشاع أن عودة الدورة "تُفسد" الحليب أو تقطع بركته فيرفضه الطفل فجأة. الطب المبني على البراهين يرفض الخرافات، لكنه يؤكد أن للطفل يستطيع ان يميز التغيير بطعمة حليب امه:
عودة الدورة (التي تحدث لـ 55% من المرضعات خلال أول 6 أشهر) تصاحبها قفزات حادة في هرموني الإستروجين والبروجسترون. هذه القفزة تغير مؤقتاً نفاذية القنوات المفرزة، مما يرفع نسب الصوديوم والكلورايد ويهبط بسكر الحليب . النتيجة؟ يتحول حليبك فجأة من المذاق السكري الحلو المعتاد إلى مذاق يميل للملوحة، والرضع ذوو الحساسية العالية للتذوق يكتشفون هذا التغير في ثوانٍ ويعلنون "الإضراب عن الرضاعة".
التغير الهرموني المفاجئ قد يسبب نقصاً مؤقتاً وطفيفاً في كمية الحليب وتدفقه، مما يثير إحباط الرضيع المعتاد على السرعة والغزارة.
ماالحل؟
الرفض مؤقت (24-48 ساعة) حتى تستقر الهرمونات ويعود الطعم السكري. إدخال الرضّاعة فجأة في هذه المرحلة اعتبريه نهاية الرضاعة الطبيعية للأبد.
اشفطي الحليب في أوقات الرضعات بانتظام للحفاظ على استمرار الإنتاج وحماية الثدي من الاحتقان.
ضعي طفلك على صدرك عارياً دون إجباره على الرضاعة؛ ملامسة جسمك تخفض هرمونات التوتر لديه ولديك وتحفز رغبته الفطرية في العودة.
الخلاصة:
بالنهتية الدورة علامة صحية ولا مفر منها ، وحليبك سليم تماماً ولم يتضرر بيولوجياً. ولا تفرطي برضاعتك لوليدك .
رغم سلامة الأشعة المقطعية، أظهر الفحص السريري ضعفًا بالأطراف العلوية والسفلية بصورة تشابه
Central Cord Syndrome
(متلازمة الحبل الشوكي المركزي).
تم طلب رنين مغناطيسي بشكل عاجل، والذي أظهر وجود كدمة بالحبل الشوكي كما في الصور المرفقة.
طفلة عمرها ٩ سنوات حضرت وهي تعاني من تشوه شديد ومتقدم في العمود الفقري، مع تحدب واعوجاج واضح أثّر على الشكل والقفص الصدري والتنفس.
للأسف تأخر العلاج لظروف اجتماعية حتى وصلت الحالة لمرحلة معقدة جدًا.
تم نشر الصور بعد أخذ الإذن الكامل من العائلة.
#الجنف#تشوه_العمود_الفقري
المقطع فوق الجميل!!!
وفيه جانب آخر لمسته من عملي مع الأمهات الي يشكون كثرة مقاطعة طفلهم
تدرون اننا لازم نرجع للجذور
فوجدت بأن طفلهم كثير المقاطعة لأنه كلما قاطع امه او ابوه، قطعوا هم الحديث فورا والتفتوا له تماما، يعني سالفتهم ما كملوها
بمعنى آخر، سمحوا له بمقاطعتهم مرة بعد مرة
شهر بعد شهر
سنة بعد سنة
انت قاطع واحنا فورا نلتفت لك
فليش ما يقاطع؟
المقطع اعلاه اجمل حل
شكرررررا ماما خلود🙏
لا تخلون الميزان يصير مصدر قلق يومي في بيتكم
كثير تجيني أسئلة بقلق: 'يا دكتور ولدي نحيف' أو 'وزنه ما زاد مثل ولد جيراننا'. الحقيقة إن نمو الطفل له (خريطة طريق) واضحة وسهلة لو عرفناها بنرتاح ونعرف متى نقلق صدق.
الخلاصة في هالصورة:
١- طبيعي ينزل وزنه أول أيام.
٢- على الـ ٤ شهور المفروض صار (دبل) وزن الولادة.
٣- وبإذن الله مع كيكة السنة يكون (٣ أضعاف) وزن الولادة.
نصيحة من القلب:
الرضاعة الطبيعية تسبق في البداية، والصناعية تلحق بعدين.. المهم الطفل نشاطه ممتاز وطبيبه مطمنكم على منحنى النمو.
احفظوا الصورة عندكم وانشروها لتعم الفائدة
"يا دكتور، ولدي عمره سنة ذبحته الكحة، رحت الصيدلية وأعطاني 3 أنواع: شراب كحة، وطارد بلغم، وموسع شعب.. بس أختي بأمريكا تقول هالأدوية ممنوع تنباع للأطفال عندهم!"
هذه الصدمة يكتشفها كل أب يسافر للخارج!
دعوني اخبركم الحقيقة المُرة: أدوية الكحة والزكام للرضع والأطفال الصغار هي خدعة كبرى وخطر حقيقي! ❌
ليش منعتها هيئة الغذاء والدواء والأكاديمية والأمريكية لطب الاطفال للأطفال تحت 4 سنوات؟:
1️⃣ لأنها (وهْم): كل الأبحاث أثبتت أنها لا تعالج الكحة، ولا تقصر مدة الفيروس، ولا تفيد أكثر من "الماء"!
2️⃣ لأنها قاتلة بالخطأ: المشكلة الأكبر هي أخطاء الجرعات في البيت! زيادة الجرعة بالغلط تسبب للأطفال تسرعاً في نبضات القلب، تشنجات، خمولاً خطيراً، وحالات توقف تنفس للرضع! (هيئة الدواء سجلت وفيات مؤسفة بسببها).
✅ وش البديل الطبي الآمن (حسب التوصيات)؟
للأنف: قطرات المحلول الملحي + شفاط المخاط (لأي عمر).
للكحة: العسل نصف ملعقة قبل النوم.. الأبحاث أثبتت أنه أقوى من الدواء بـ 100 مرة في تخفيف الكحة! ( العسل مسموح فقط لمن هم فوق عمر سنة لتجنب التسمم).
للصدر: دهان (ڤيكس المخصص للأطفال) يخفف كحة الليل.
المشكلة نروح الصيدليه ويقوم الصيدلاني بتطمين الاهل بباقة أدوية عشوائية
نحن نعيش اليوم كارثة طبية صامتة تُسمى: تسليع قلق الأمهات
أصبحنا كأطباء نُحوّل تطور الطفل الطبيعي إلى مرض، ونُعالجه بـوصفات طبية لمجرد إرضاء الأهل
زملائي الأعزاء، والآباء الواعون..
الرضيع يبكي لأنه ينمو.. فنكتب له أدوية مغص عشبية لا تسمن ولا تغني من جوع، فقط لنشتري صمت البكاء!
الرضيع يستفرغ وهو يضحك ووزنه يزيد .. فنعطيه أدوية حموضة (PPIs) تعبث بخط دفاعه الأول، وتُدمر بكتيريا أمعائه، لمجرد أننا لا نملك 15 دقيقة لنشرح للأم معنى "عدم نضج الصمام"!
نحن اليوم نمارس الطب الدفاعي بامتياز.
أصبح الطبيب الذي يخرج منه المريض بـ "تطمين علمي" يُعتبر مقصراً! والطبيب الذي يكتب 3 أدوية يُعتبر البطل الذي أنقذ الموقف!
الطب هو تثقيف قبل أن يكون وصفة!
أن تشرح للأم "طفرات النمو" و"ديناميكية النوم".. أصعب بكثير من أن تكتب ورقة مليئة بأسماء تجارية لترضي الاهل وشركات الادوية والحليب وتتجنب صداماً مع "جروبات الواتساب".
متى كانت آخر مرة ملكنا فيها الشجاعة لنكتب في الوصفة الطبية: العلاج هو الحضن والوقت والصبر فقط؟
إلى كل أب وأم:
أطفالكم ليسوا أجهزة إلكترونية نحتاج لعمل (Reset) لها كلما بكت!
النمو له ضريبة، وبيولوجيا الإنسان لا تُحترم بالمسكنات.
وسلامتكم
#الطب_المبني_على_البراهين #طب_الأطفال
"دكتور.. ولدي يستفرغ بعد الرضاعة! أغير حليبه لصناعي ضد الارتجاع (AR)؟ ولا أعطيه دواء حموضة؟"
هذا الهاجس يملأ عياداتنا يومياً!
بناءً على أحدث التوصيات الطبية: إياكِ أن تعطيه أدوية الحموضة أو تغيري حليبه قبل أن تعرفي لماذا يستفرغ! ❌
المعدة عند الرضيع تشبه الكوب الصغير، والصمام الذي يقفلها من الأعلى لا يزال مرتخياً ويتدرب.
تخيلي كوباً ممتلئاً للحافة.. أي حركة للطفل، أو كثرة حليب فوق طاقته، ستجعل الحليب يفيض للأعلى بكل سهولة!
✅ الفرق بين الارتجاع الطبيعي والمرض الخطير (GERD):
في الطب نُسمي 40% من هؤلاء الأطفال بـالمُستفرغ السعيد!
طالما طفلكِ يستفرغ لكنه لا يبكي بألم، ووزنه يزيد بانتظام.. فهو سليم 100%، والارتجاع سيصل لذروته في الشهر الرابع، ثم يختفي تدريجياً مع الجلوس والأكل!
🚨 تحذيران طبيان هامان جداً :
1️⃣ أدوية الحموضة (للطفل السليم): إعطاؤها لا يوقف الاستفراغ، بل أثبتت الدراسات أنها تزيد من خطر إصابة الطفل بـ الربو، الحساسية، والالتهابات!
2️⃣ طريقة النوم: إياكِ وتنويمه على جنبه أو بطنه بحجة الارتجاع، هذا يرفع خطر الاختناق المفاجئ! نوميه على ظهره دائماً.
(متى نغير الحليب؟ إذا كان يبكي بهستيريا أو وزنه لا يزيد).
غير ذلك؟ كبريه وخليه يستفرغ، وجهزي مناديل زيادة!
قصة حزينة..
طبيبة نفسية تبلغ ٤٥ عاماً، غير مدخنة، زوجة وأم لثلاثة أطفال، ومديرة برنامج زمالة، تُشخَّص فجأة بسرطان الرئة (غدي) رغم صحتها الجيدة.
خضعت لاستئصال فص من الرئة ثم العلاج الكيميائي، وواجهت ألماً جسدياً ونفسياً شديداً. أثناء تعافيها، استوعبت صدمة كبيرة: المستشفيات والبرامج التدريبية والعيادات تستمر تماماً بدونها، بينما عائلتها لا تستطيع الاستغناء عن حضورها.
زوجها تولى كل شيء، والأطفال ينتظرونها، والخوف من عدم رؤيتهم يكبرون أصبح واقعاً.
رغم حبها الشديد لعملها وتفانيها في تدريب المتدربين والمرضى، أصبحت تتساءل: لماذا نتحمل الإرهاق المزمن والساعات الطويلة منذ كلية الطب، ونؤجل الحياة الشخصية «هل الأمر سيستحق في النهاية»؟
الآن أدركت أن المؤسسات مصممة لتستمر بعد الأفراد، أما العائلات فلا. لا يمكن لأي لقب مهني أن يعوّض لحظات الحضور مع الأحبة.
اختصار القصة ..
الوقت محدود جداً. العمل والمستشفيات تستمر بدونك، لكن عائلتك لا.
جابت طفلها الرضيع للطوارئ وهي في قمة القلق..
تم فحصه: لا حرارة، والأمور تبدو مستقرة!
قال لها الطبيب: "تطمني، يمكن بس مغص عادي أو إرهاق".
لكنها بكت وردت بإصرار: "يا دكتور إحساسي يقول ولدي فيه شيء غلط! خامل، ورنة بكائه مختلفة، يصرخ فجأة ويسكت.. ولدي مو على بعضه!" 🥺
أمام إصرارها، تم فحصه سريرياً بدقة، وبمجرد أن (فتحنا حفاضته).. وجدنا الدليل القاطع:
براز ممزوج بدم أحمر لزج يشبه (جيلي التوت)!
طلب له أشعة تلفزيونية فوراً.. وكانت الصدمة: الطفل يعاني من حالة طوارئ صامتة تسمى (انغلاف الأمعاء - Intussusception) وكادت أن تسبب غرغرينا لو تأخرت!
مهما قرأنا من أرقام.. يبقى هناك (مؤشر طبي) لا نجرؤ كأطباء على تجاهله أبداً:
"إحساس الأم وتغيّر سلوك طفلها في عينها!"
يا كل أم.. (حاستكِ السادسة) تجاه طفلك ليست وسوسة، بل هي عبارة عن "دقة ملاحظة ربانية" لـ أدق تفاصيله. الرضيع لا يشتكي، بل يتغير مستوى نشاطه.. وإحساسكِ هو جرس الإنذار الأول!
لا تسمحي لأحد أن يُسخّف من قلقكِ إذا شعرتِ أن طفلك مختلف.
رسالة شكر وتقدير لكل أم تسهر، وتحرس طفلها بقلبها قبل عينيها.
طابت جمعتكم