"بين أسراب الغربان وتلاشي الزمن، تختفي الأشياء في الفراغ، لا طريق للعودة ولا معنى للمضي، فقط دعوة خفية للرحيل الأخير، حيث تحلق الغربان حولها، شاهدة
على النهاية التي لا مفر منها."
بالنسبة لي مارح اتزوج واحد سيارته مشخطه وكل شهرين بالصناعيه ولا كيف نسافر باقل التكاليف وعلى طيران ويز ونروح مصر وشقه مسروقه عند اهله
بالمقابل مارح اكون متوقعه منه قصر ببدايه حياتي
لكن المطلوب حياة كريمه وياليت تستوعبون حنا وش نبي
يا فتيات المجتمع ارحموا الشباب.....
تعيش حياة رغد ورفاهية، من سفر وكماليات وإجابة للطلبات من أب محب لأسرته ولا لوم عليه، ثم يتقدم الخاطب، فتظن أنه سيجعلها تعيش بنفس المستوى الذي عاشته في منزل والدها،
كلمة قلتها دائمًا وهي أن التفكير الواقعي وليس الإيجابي هو ما يجعل صحتك النفسية أفضل، الشاب في مقتبل حياته يفكر في زيادة دخله وليس بالماركات، ويفكر بالإدخار وليس بالصرف، فكوني معه سندًا وساعديه في بناء حياتكما معًا، المال قادم، والسفر قادم، والكماليات قادمة لكنها ليست أولويات الزواج، المهم هو زوج مسؤول، وسند، ويحترم زوجته، عاقل ومتزن وليس بالضرورة أن يكون غنيًا لكن حريص أن يجعل زوجته تعيش حياة محترمة.
هناك حد أدنى لا يمكن قبول الزواج بدونه مثل وجود مصدر دخل، وهناك كماليات من قلة العقل التركيز عليها في بدايات الزواج مثل السفر والمقتنيات، العاقل من يفرّق بينهما.
#اسامه_الجامع