#مقال_الجمعة
(الإنسان الذي لا يستطيع أن يختلي بنفسه)
في زمن الضجيج الرقمي، أصبحت القدرة على البقاء وحيداً، وبدون اتصال دائم بالإنترنت، مهارة نادرة مثل الكبريت الأحمر. فالناس لم تفقد وقت الفراغ و لكنها فقدت القدرة على تحمل الصمت و عمل اللاشئ. و من هنا فأغلبنا يلاحظ أن الإنسان المعاصر يعيش في حالة اتصال دائم بالعالم و ضغط هائل للنشر و مشاركة الاخرين، و بالتاكيد سيكون ذلك على حساب اتصاله بنفسه.
فالجوال لم يعد مجرد أداة تواصل كما سُوِّق له من قبل شركات الاتصالات، وإنما تغير مع الزمن ليصبح وسيلة للهروب من أي لحظة مواجهة داخلية مثل دقائق الانتظار، الطريق للمسجد، المصعد، وحتى اللحظات القصيرة قبل النوم… كلها اصبحت تحتاج إلى محتوى يملأها وكأن الإنسان بات يخشى أن يسمع صوته الداخلي إذا هدأت الضوضاء من حوله، فيلجأ إلى لعبة، أو موسيقى، أو مقطع سريع يملأ هذا الفراغ الغير مريح.
في السابق، كانت العزلة جزءا طبيعيا من التجربة الإنسانية. كان الإنسان يجلس مع نفسه دون شعور بالتهديد او التوتر. أما اليوم، فأصبح كثير من الناس يشعرون بقلق حقيقي بمجرد انقطاع التنبيهات، أو غياب التفاعل، أو انخفاض مستوى التحفيز المستمر و الدوبامين الرخيص الذي تغذيه المنصات الرقمية. لذلك فنحن هنا لا نهرب من الفراغ فقط، ولكننا نهرب أحيانا من مواجهة ذواتنا كما هي. فلم نعد نستغرب من وجود رحلات للمسؤولين و التنفيذيين تركز على ترك الأجهزة والتواصل مع الطبيعة لتهدئة هذه النفوس الثائرة.
المفارقة أن كثيرا من الدراسات تشير إلى أن الإنسان قد يبدو اجتماعيا جداً، وهو في الحقيقة يعاني وحدة عميقة. يملك مئات أو آلاف المتابعين، ويتلقى عشرات الرسائل، لكنه لا يعرف كيف يجلس مع نفسه نصف ساعة دون أن يشعر بالملل أو التوتر. وهنا تظهر إحدى أكبر أزمات العصر الحديث: اختفاء المسافة الداخلية الضرورية التي يحتاجها الإنسان لفهم نفسه.
من حكمة الله ان الدماغ البشري بطبيعته يبحث عن المعنى، لكن اقتصاد الانتباه الحديث يدربه على البحث عن التحفيز السريع. ومع الوقت، تصبح الراحة النفسية مرتبطة بالحركة المستمرة أكثر من ارتباطها بالسكينة. لذلك نرى كثيرا من الناس يشعرون بفراغ غامض بعد انتهاء يوم مزدحم، لأن الامتلاء الحقيقي لا يأتي دائما من كثرة التفاعل، بل يأتي من عمق الاتصال بالذات و تحقيق المعنى الوجودي. وربما لهذا السبب يشعر بعض الناس أن الوقت مر بسرعة، رغم أنهم لا يتذكرون إنجازا حقيقيا أو تجربة عميقة بقي أثرها في الداخل.
الأخطر من ذلك أن الإنسان عندما يفقد القدرة على الاختلاء بنفسه، يصبح أكثر قابلية لأن يعرف نفسه من خلال أعين الآخرين وتفاعلهم فقط. عدد الإعجابات، وردود الأفعال، والحضور الاجتماعي، والانطباعات العامة، فتتحول تدريجيا إلى مرآة وحيدة للهوية. وهنا تبدأ هشاشة نفسية خطيرة بالتشكل، لأن تقدير الذات يصبح معلقا بشيء متقلب وسريع الزوال و في يد الاخرين و ليس الشخص نفسه. والأخطر من ذلك كله أن التواصل الرقمي المستمر قد يصبح بديلا عن التواصل الحسي الحقيقي، أو عن الحوار الصادق مع الذات مخالفاً الفطرة من كون الانسان سمي بذلك من المؤانسة و كمخلوق زوجي يحتاج إلى شريك يشاركك البعد الحسي اضافة للمشاعري.
ولذلك لا يبدو مستغربا ارتفاع معدلات القلق، والاحتراق النفسي، والشعور المزمن بالفراغ، رغم وفرة و تعدد وسائل الترفيه والتواصل. فالإنسان بفطرته قد يتحمل التعب، لكنه لا يستطيع طويلا أن يعيش بعيدا عن ذاته الحقيقية و فطرته.
لذلك فنحن بحاجة إلى إعادة اكتشاف قيمة الصمت، بوصفه اتصالا بالداخل يحقق المعنى، وعودة إلى الأصل. فجزء كبير من النضج النفسي لا يولد في الضوضاء وكثرة الاتصال، وإنما في اللحظات التي يجلس فيها الإنسان مع نفسه دون أداء، ودون جمهور، ودون حاجة مستمرة لأن يبدو شيئا أمام الآخرين.
وفي ظني، أن أحد مؤشرات الصحة النفسية الحقيقية لا يقتصر على قدرة الإنسان على النجاح وسط الناس أو أمامهم، وإنما يشمل أيضا قدرته على أن يبقى مطمئنا حين يكون وحده.
والله من وراء القصد،
على العلاج النفسي السلام إن كان ديدن المعالجين نشر محتوى الجلسات وبهذه الطريقة…
وليس ما يقدمه من يقوم بمثل هذا النشر علاجاً نفسياً، مهما كانت المدرسة العلاجية المُدّعاة! فوجود الدافع المسبق للبحث عن ما يمكن نشره يُلَوّث الإجراء من بدايته ويمسخه لضرر بَيِّن!
#شكرا_ياسر_الدباغ
هو ليس طبيبًا ومعلمًا ومشرفًا فحسب؛ بل هو شخصية لا تمر مرور الكرام في حياة من يعرفه، بل تترك أثرًا عميقًا- تجسيدًا لمعنى التراحم.
بدأت علاقتي به في منتصف عام ٢٠١٨، عندما تفضّل بالرد على بريدي الإلكتروني، رغم تواصلي مع عدد من المختصين في المجال لمساعدتي في البدء بمبادرة "@Nafsinitiative ". وهو الأب الروحي لهذه المبادرة، التي أراها صفقتي مع الله، وقد أحطتها بدعوته الصادقة إلى إفشاء التراحم.
كنت أشاركه أحلامي وأهدافي، وكان ينصت إليّ بإيمان وثقة، رغم أن ملامح الطريق لم تكن واضحة آنذاك. وقد طرحْتُ عليه يومًا سؤالًا، فأجابني بإجابة ما زلت أستحضرها حتى اليوم، وكانت منطلقًا لثقتي به.
في كل مره أخبره بمحاولتي للاستسلام رغمًا عني، يريني بحكمته وقوله الطيب الصادق الطريق الذي "ظللته" ♥️
مرات نلتقي وأنا أحمل ثقلًا، ونفترق وقد أُحيطت تلك الشمعة التي كادت أن تنطفئ بمعاني إفشاء "التراحم". حضوره الإنساني، وإنصاته، وصدقه، ودعمه، كانت وما تزال مصدر دعمٍ كبير لي، نعمة أحمد الله عليها.
لقد عرفت الدكتور ياسر على أصعدة متعددة؛ تتنوع فيها الأدوار، إلا أن ثبات طيب خُلُقه، وكرمه، وسخائه في مشاركة علمه وعمله بمختلف السبل، ظل حاضرًا لا يتغير.
@yasseraddabbagh سعيدة وممنونة بكل اسهاماتك التي تركت أثرًا في نفوس متلقيها، وفخورة بأنك جزءٌ منا، ونحن جزءٌ منك. نسير على خُطاك، ونستظل بمنارة علمك وعملك. أسأل الله لك بفصلٍ جديد عامر بإفشاء التراحم. 🌾♥️
#شكرًا_ياسر_الدباغ
علمونا قديمًا (اعمل على نفسك، فإنك لن تصل بمريضك لمساحات لم تستطع أن تخوضها في ذاتك)
والدكتور ياسر الدباغ هو خير مثال على العالم العامل، المصداق المتجسد لما يقول، والمستبحر في نفسه مزكيًا لها قبل أن يمد يديه لعون من سواه، نحسبه كذلك والله حسيبه!
كنت أجلس يومًا في محاضرة فسمعت رجلًا أعرف عنه (فرط النقد والانتقاص من مجهود من سواه)؛ سمعته ينتقد طرح دكتور ياسر الدباغ عن (اللاموعي).. وكنت قبلها محرومًا من مطالعة أطروحاته، فعلق بذهني الاسم.
وكعادتي أدرك أن من يقع عليهم النقد غالبًا يكونون أحق الناس بالمتابعة، فأخذت أنقب قليلًا فوقعت على مدونة دكتور ياسر فوجدت عالمًا مستبحرًا، واسع الإطلاع، رصين الطرح، يجمع بين عذوبة اللغة كأديب وعمق التفحص كباحث وصدق الكلمة كعارف بالله وحسن التصنيف كطبيب نفسي لا يخرج عن الموضوعية العلمية.
فتابعت كل ما يطرح وينشر شاعرًا بسعة الفجوة التي لا يمكن اجتيازها بيننا، وألجمتني مشاعر الضآلة التي كانت تتزايد عن محاول التواصل المباشر معه، فظللت قابعًا مع أطروحاته في صمت.
حتى شجعني أحد الأصدقاء لدخول مجتمع دشنه الدكتور ياسر للمهتمين بالعلاج النفسي التحليلي، فإذ به يراسلني طلبًا لسيرتي الذاتية للتيقن من مدى ملائمتي لشروط الانضمام للمجتمع، وكان طلبه مغلفًا بحيائه ولطفه الجم وتواضعه الاستثنائي، فأرسلت إجابتي المرتبكة، وقبلني شاكرًا ومشجعًا (أن مسيرتي تفوق المطلوب).
الحق أني كنت دومًا أظن كلماته المشجعة نوع من اللطف الاجتماعي، كصدقات تحفيز يمنحها من وضعه الله في موقع الكبار، ولكن مع مرور الوقت وتكرر التواصل بيننا، وجدتني أتحسس الجليد بيننا فإذ به قد أذابه بلطفه ولين معشره وحسن صحبته وفضل أستاذيته؛ يغمرك بالتشجيع، ويفيض عليك بكرم الإنصات.
إن أجمل ما لمسته في دكتور ياسر وهو استثنائي بالمقارنة بهيبته من نفوسنا وموقعه من السبق وسعة العلم هو أنك في حضرته تشعر أنك (معتبر)! نعم، كل ما تقوله ذو قيمة من ناحية ما، يستمع إليك وكأنه يسمع الفكرة لأول مرة، ويسمح لك بالتفاعل النقدي مع الطرح ويطلب رأيك وكأنك تضاهيه علمًا.. ويالأنسك بفعله هذا! فقلما تجد أبًا لا يؤطرك بشكل يضيق على إمكانك، أو تقابل معلمًا لا ينزع عنك تفردك ويصبك في قالب التلمذة ويغذيك بالمحدودية والتبعية.
أسأل عن شيء بين الأصدقاء، فيبادر بالمساعدة، ويغمرني بعطاياه.
أكتب شيئًا فيهتم بقراءته وتزكيته وتقريظه!
وأنا أدرك أن من عاشروه بشكل أقرب وأكثر كثافة سيصفونه بشكل أفضل مني، إلا أن أجمل ما في الصلة الإنسانية مع دكتور ياسر أنك لا تقف عند حدود محبته وإجلاله كعالم متبحر، أو الاستئناس بإرشاداته كمعلم خبير؛ فالأجمل أنك تحب نفسك في حضرته، وتثق بذاتك أكثر في كنفه، وتهدأ شكوكك العصابية العميقة ما أن يبدأ الحديث بهدوئه المعتاد، وصوته الرخيم، ومنطقه المطمئن، وشجنه الدافيء.
هو الآن ينتقل بتقاعده اليوم نحو مرحلة جديدة من عمره المبارك، نسأل الله أن تحمل له ولما من سعة الإنتاج ونقل الخبرات وإعداد المعالجين ما يكلل به جميل جهده الطويل.
ودون مبالغة إحدى نعم الله علينا هي معرفته وتقاطع طرقنا معه، بارك الله في عمره ومتعنا بعلمه.
نبذة عنه -حفظه الله-:
استشاري الطب النفسي أطفال ومراهقين و استشاري التحليل النفسي وباحث في العلوم العصبية والصحة النفسية
●و قائد المجلس الوطني للصحة النفسية والجسدية والنفسية في وزارة الصحة السعودية " منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018،
●كما أنه عضو كل من "الجمعية التحليل النفسي الكندي منذ عام 2005 م و الجمعية الدولية لتحليل النفسي العصبي منذ عام 2003 ".
●عمل خلال مسيرته المهنية مجموعه من المناصب منها:
رئيس مجلس إدارة قسم الصحة النفسية والجسدية في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام" بين عامي 2020 و2021.
●المدير التنفيذي في مركز الأبحاث بمدينة الملك خالد الطبية" بين عامي 2015 و2021.
●مدير البرنامج الطبي المشترك بالمنطقة الشرقية التابع لـ الهيئة السعودية للتخصصات الصحية منذ عام 2015 وحتى 2020
يقدم بودكاست لين على اليوتيوب، وفيه من غزارة العلم وعمق الطرح ما يعد محطة تكوينية أساسية للعاملين بمجالات الصحة النفسية ناهيك عن تثقيف وتوعية الناس عن أنفسهم وعلاقاتهم.
تنويه: الصورة منقولة من دكتورة خلود
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
#إفشاء_التراحم
تعلمت عبر السنين .. بأن من أهم مقومات تراحم الوالدين مع أبنائهم، هو احترام العالم الداخلي للطفل .. أحاسيسه، عواطفه، أفكاره، تطلعاته .. في إطار من الحُب والحنان والقبول .
"ليس المحتوى هو المهم في الحوار والمجادلة الحاصلة بين جيل الآباء والأبناء، لا يهم ما إذ اتفقوا حول رأي معين أو العكس، المهم هو كيف يُدار هذا الحوار-الجدال، من كان ينصت؟ هل كانوا مرنين؟ وكيف حافظت الأسرة على أن تبقى أسرة رغم الاختلاف.
هذا ما سيبقى بقية العمر مع الأبناء"
د.الدباغ
عزيزي الاب
لا تخلي وقت جلوسك مع عيالك
الكل يطالع ساعته عشان ينتهي و انت تقوم
خليك الإنسان اللي عياله
يدقون عليه و يقولوا
بابا انت فين
بابا تعال اجلس معانا
تعال العب معانا
احنا نحب تجلس معانا
بابا ايش رايك
ايها الاب الكريم
انت اللي تجمع الأسرة و انت اللي تفرقها
الخيار بيدك
زميلي المعالج النفسي:
عندما يأتي المريض طالباً العلاج فقد تكون حجته في أغلب الأحيان التخلص من أعراض قلق أو اكتئاب، بينما يكون دافعه الحقيقي بحثاً عن حياة أقل معاناةً يكون فيها "إنساناً" بشكل أكثر تماماً؛ وقد لا يكون هذا الدافع مَوْعِيّاً، بل ليس كذلك غالباً. تخيّر منحاك بحكمة!
عندما يشتكي المريض من الحمى، يبحث الطبيب عن مسبباتها ومعالجة تلك الجذور وهو ما يرجوه منه المريض. أما الاكتفاء بتخفيض الحرارة فقد يكون أقل ما في العملية العلاجية أهمية. أعراض الاكتئاب والقلق هي المقابل في الصحة النفسية للحمى. تكمن الجذور في "حياة" المريض، شخصيته، خبراته، وعلاقاته.
كل شيء بسبب الأم…
كل شيء بسبب الجينات…
كل شيء بسبب الصدمة…
كل شيء بسبب الحرمان…
كل شيء بسبب الدوافع الغريزية…
كل شيء بسبب التغذية…
كل شيء بسبب العين/السحر/الحسد/الجن…
كل شيء بسبب ضعف الإيمان…
كل شيء بسبب [املأ الفراغ]…
الحقيقة: الحياة والبشر أعقد وأعمق من التعميمات
تبهرنا مقاطع الفيديو…
تسحرنا الحلول السريعة لما هو معقد…
لم يعد انتباهنا متواصلاً أكثر من دقيقة…
أدمَنّا الاستثارة الناتجة عن مؤثرات المقاطع القصيرة المتتالية…
وننتقل من مقطع متأني ومفصل إلى آخر متسارع ومُبَسّط لعلنا نجد فيه جرعة الدوپامين التي نبحث عنها…
والنتيجة:👇
ايضا هناك فهم مشوش للعلاج النفسي: الناس لا تعرف الفرق بين الاستشارة، الدعم الاجتماعي، العلاج السلوكي، العلاج التحليلي،إلخ
كذلك الخوف من الوصمة: بان من يذهب للمعالج يُتهم بالجنون أو الضعف
ايضا الثقافة الشعبية عن المرض النفسي حيث يعتقد البعض ان ذهابه للراقي افضل من المعالج النفسي
هل سبب فشل العلاج النفسي في العالم العربي والخليج بسبب الخلل في الثقافة أم التفكير؟
إليكم الجواب:
اعتقد والله اعلم ان الخلل الأساسي هو في المنظومة الفكرية والثقافة النفسية:
ان العقلية الجمعية في الخليج والعالم العربي تميل إلى حلول سريعة، ولا تتحمل فكرة العمل على الذات ببطء.
في العلاج الغاية ليست السعادة، بل الوصول إلى تكامل داخلي ونضج عاطفي.التحسّن الحقيقي أن تكون قادرًا على الحزن دون أن تنهار، وعلى الغضب دون أن تؤذي، وعلى الشعور بالضيق دون أن تكره نفسك.
أن تعيش بسلام، حتى مع ما لا يمكن تغييره.
وذلك السلام لا يأتي دفعة واحدة… لكنه حين يأتي، يبقى.
عاجل 🔴
المملكة العربية السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات العدوان الذي شنته إيران على دولة قطر الشقيقة والذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وهو أمر مرفوض ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.