هوّني على نفسكِ حِملَ يومك، ولا تُهوّني من طموح عمرك.
ارفقي بجسدك حين يتعب، ولا ترضي لقدركِ أن يصغر.
فالراحةُ حقٌّ، والطموحُ حقّ-ولا يُلغي أحدُهما الآخر.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
تخيّلي حياتكِ شركة، وأنتِ المديرة التنفيذية فيها:
أنتِ لا تديرين وقتك فقط، بل تديرين طاقتك، قراراتك، علاقاتك، صحتك، وأهدافك. النجاح هنا لا يعني أن تكون كل الأقسام مثالية، بل أن تعرفي أين تحتاج الشركة إلى إنقاذ، وأين تستحق الاستثمار، وما الذي يجب إيقافه فورًا.
↙️الهيكل الإداري:
يمكن النظر إلى حياتك كأنها شركة لها أقسام رئيسية:
1️⃣الاستراتيجية: رؤيتك وقيمك وأهدافك/ إلى أين أريد الوصول فعلًا؟
2️⃣الموارد البشرية:صحتك النفسية والجسدية/هل أعامل نفسي كموظفة أساسية تستحق الرعاية؟
3️⃣المالية: دخلك وإنفاقك وادخارك/هل أموالي تخدم أولوياتي أم تستنزفني؟
4️⃣العمليات: الروتين والمهام اليومية/ما الذي يستهلك وقتي بلا عائد؟
5️⃣العلاقات العامة:علاقتك بالناس وحدودك/من يدعم الشركة، ومن يسبب استنزافًا مستمرًا؟
6️⃣التطوير والابتكار: التعلم والمهارات/ما المهارة التي سترفع قيمة حياتي بعد سنة؟
7️⃣إدارة المخاطر:الأزمات والعادات الضارة/ما المخاطر التي أتجاهلها حتى تتضخم؟
📶اجتماع الإدارة:
بصفتك المديرة التنفيذية، لا تتركي أيامك تعمل بلا مراجعة؛ خصّصي اجتماعًا أسبوعيًا قصيرًا مع نفسك، لمدة 20 إلى 30 دقيقة، واطرحي هذه الأسئلة:
• ما الإنجاز الأهم الذي تحقق هذا الأسبوع؟
• ما المشكلة التي تكررت، وما سببها الحقيقي؟
• أين تسربت طاقتي؟
• ما القرار الذي أجلته خوفًا أو ترددًا؟
• ما الشيء الذي ينبغي تفويضه، تقليله، أو إيقافه؟
• ما الأولوية الواحدة للأسبوع القادم؟
↙️الفكرة ليست محاسبة قاسية للنفس، بل مراجعة مهنية عادلة: ما الذي نجح؟ ما الذي لم ينجح؟ وما التعديل القادم؟
📶ميزانية الطاقة:المديرة الذكية لا تدير المال وحده؛ تدير الموارد النادرة أيضًا؛ وفي الحياة، قد تكون طاقتك وتركيزك أهم من ساعات اليوم.
♻️قسّمي أنشطتك ذهنيًا إلى ثلاث فئات:
• استثمارات: النوم، الصحة، القراءة، التعلم، العلاقات الآمنة، العمل ذو المعنى.
• مصروفات ضرورية: الالتزامات المنزلية، الدراسة، المهام الإدارية، المسؤوليات العائلية.
• نزيف: المقارنات المستمرة، العلاقات المؤذية، التصفح بلا هدف، إرضاء الجميع، تأجيل القرارات المهمة.
↙️ليس المطلوب التخلص من كل ما يزعجك فورًا، بل معرفة أين يقع النزيف ووضع حد عملي له. مثلًا: بدل أن تقولي “سأتوقف عن استخدام الهاتف”، قولي “لن أفتح التطبيقات الاجتماعية أول ساعة بعد الاستيقاظ”.
↙️مؤشرات الأداء: لا تقيسي نجاح حياتك بمؤشر واحد مثل الإنتاجية أو رضا الآخرين؛ضعي لوحة مؤشرات متوازنة، وراجعيها أسبوعيًا بدرجات من 1 إلى 10:
⬅️صحتي وطاقتي.
⬅️هدوئي النفسي.
⬅️تقدمي في هدف مهم.
⬅️جودة علاقاتي.
⬅️وضوح أولوياتي.
⬅️وضعي المالي.
⬅️الوقت الذي أملكه لنفسي.
⬅️التزامي بقيمي.
إذا كانت الإنتاجية مرتفعة لكن الصحة والهدوء والعلاقات تنهار، فالشركة ليست ناجحة؛ إنها تعمل فوق طاقتها وتحتاج إعادة هيكلة.
🔂قرارات المديرة:
بعض القرارات اليومية تشبه قرارات الشركات الكبرى:
1️⃣التوظيف: من تسمحين له بالاقتراب من وقتك وقلبك وعقلك؟
2️⃣الفصل: ما عادة أو علاقة أو التزام لم يعد يخدم رؤيتك؟
3️⃣التفويض: ما الذي تستطيعين طلب المساعدة فيه بدل حمله وحدك؟
4️⃣الاستثمار: أين ستضعين ساعة يوميًا لتصنعي فرقًا بعد أشهر؟
5️⃣الانسحاب: ما المعركة التي لا تستحق مواردك؟
6️⃣إعادة الهيكلة: ما الروتين الذي يحتاج تغييرًا لأن نتائجه لا تناسبك؟
↙️وأهم قرار: ألا تتركي صوت الآخرين يصبح مجلس الإدارة الوحيد في حياتك. الاستشارة مهمة، لكن القرار النهائي يجب أن ينسجم مع قيمك وظروفك أنتِ.
⏪️رسالة إلى نفسك📩
قولي لنفسك:
أنا المديرة التنفيذية لحياتي؛ لن أستطيع السيطرة على كل الظروف، لكنني أملك حق اختيار أولوياتي، وحدودي، وردود أفعالي، والخطوة التالية.
لن أقيس نجاحي بالكمال، بل بالاتجاه: هل أبني حياة تشبهني وتخدمني؟
🌺ابدئي اليوم بقرار تنفيذي واحد فقط: أوقفي شيئًا يستنزفك، أو ابدئي شيئًا يستثمر فيك.
أسماء نثق بها، وأقلام نعتزّ بأن تحمل اسم آفاق.
في مجلس التحرير الطلابي يجتمع الاجتهاد بالموهبة؛ أقلام تكتب بوعي، وعدسات ترى التفاصيل، وحضور يليق باسم جامعة الملك خالد.
#صحيفة_آفاق#جامعة_الملك_خالد
نظّم مركز ريادة الأعمال الحفل الختامي لبرنامج #ريادة_30، بحضور وكيل #جامعة_الملك_خالد للأعمال والشراكة المجتمعية، أ.د. عبداللطيف الحديثي، احتفاءً بالإنجازات التي حققها البرنامج على مدار 30 يومًا..
شهد وكيل #جامعة_الملك_خالد للأعمال والشراكة المجتمعية أ.د.عبداللطيف بن إبراهيم الحديثي اليوم الحفل الختامي لمبادرة ريادة 30 المنفذة في الصيف، واستعرض مدير مركز ريادة الأعمال د.ماجد العظيمان والمشرفة على المبادرة أ.د.لمياء القحطاني مخرجات المبادرة التي استفاد منها 40 ألف مستفيد..
شعار اليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2026م؛ ليكون هذا العام مساحةً أوسع للإصغاء إلى الخبرات المُعاشة والتعلّم منها، وتحويل أصوات أصحابها إلى معرفة تسهم في تطوير الممارسات والخدمات وصناعة تغيير حقيقي.
#المركز_الوطني_لتعزيز_الصحة_النفسية
الاستعداد المفرط يرفع درجة القلق، ويعطل استقرار النفس عن مواصلة العمل بهدوء، الترتيب، الإعادة، خلق سيناريوهات إضافية، طلب التطمين من الخارج، التكرار، كل ذلك يستمر دون توقف، وهو تحوّط ممرض.
لا بأس أن تخطئ، وما تفعله كفاية، وتقبل أنك لن تفعلها بطريقة مثالية، فقط افعلها، وقدم ما يمكنك فعله.
#اسامه_الجامع