مرشدة نفسية ومعالجة سلوكية مرخصة من مستشفى علي رويعي، مهتمة بالتشافي الذاتي ومساعدة الأفراد في تحسين صحتهم النفسية. للحجز والاستشارة عبر تطبيق @speetarLibya.
استطلاع رأي بسيط ..
هل سبق وتعرضتِ/تَ للعنف الرقمي أو الإساءة الإلكترونية على منصات التواصل؟
شارك/ي رأيك في الاستطلاع التالي ..
🔗 https://t.co/Ip8G5SZ789
مشاركتكم تساعدني نفهم الظاهرة أكثر.
جعل جهدك ووقتك مصروفَين في نفسك، وقارن حالك بما مضى منها وما سبق. وأحط نفسك بدائرةٍ تُمكِّنك من العطاء والأخذ. واعلم أن الأقوال لا تنطبق على الناس كافة، إذ لكلٍّ منّا لحظاته وظروفه ومحطاته المختلفة.
Selective listening "الاستماع الانتقائي" إذا اضطُررت لاستخدامه لفترة طويلة، فإنه سوف يستنزف طاقتك في نهاية المطاف.
لذا من الضروري أن تمتلك فقاعتك الخاصة ودائرة حوارية آمنة لك.
التجاهل هو الحل.اذا منحت هذا السلوك اهتمامًا، فسيتكرر، أو يتمادى صاحبه أكثر ليستمر في لفت الأنظار.واذا تمادى، يعاقب. هذه هي النتيجة الطبيعية. أنت هنا لا تتعامل مع شخص ناضج، بل مع طفل لم ينضج بعد، ولن يتمكن من فهم النقاش أو الحوار في هذه اللحظة تحديدًا لأنه غير مستبصر بما يكفي.
لماذا بعض الناس يثيروان الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك في الواقع بالافعال الغير أخلاقيه او غريبه تصل أحيانا حد الإساءة للآخرين ؟ خاصة في التجمعات ؟
أو كشخص يشعر بالضيق من مشاعر داخلية مكبوتة وغير مفهومة، فيبدأ بالتعبير عنها بالطريقة الوحيدة التي يعرفها: إثارة المشاكل، أو لعب دور الضحية ليحظى بالمواساة، أو ليشعر أنه موجود.
هذا مؤلم جدًا، وغير صحي على الإطلاق!
لهذا، نلاحظ سلوكيات عدوانية في التعليقات والمنشورات، وردود أفعال متشنجة تُبرَّر أحيانًا بأفكار مغلوطة أو مزروعة عشوائيًا دون وعي أو إدراك أو أي فهم لمبادئ التفكير السليم.
يشبه الأمر تمامًا الطفل الذي لم يجد طعامًا فبدأ في الصراخ، وقلب المكان رأسًا على عقب، يكسّر ويصرخ ليُسمَع.
أظهرت دراسة منشورة في Journal of Neuroscience أن نشاط الدماغ المرتبط بالعاطفة خاصة في "القشرة الجبهية" و"اللوزة الدماغية" موجود لدى كل من الذكور والإناث بشكل متساوٍ، ولكن يُعبّر عنه بشكل مختلف نتيجة العوامل الثقافية والاجتماعية، وليس نتيجة اختلاف بيولوجي جوهري.
تهمّش جانبهم العاطفي، وتعزز التفرقة بين الجنسين على أساس أن "الأنثى كائن عاطفي"، وكأن الذكر خالٍ من العاطفة، وهذا يخالف كثيرًا من الحقائق والإحصائيات العلمية.
إحصائية مهمة :
التجاهل التام، لأن تجاهل هذا السلوك يحرم الفرد من المكافأة النفسية التي يسعى إليها (الانتباه)، مما يجعله يتعطش أكثر لهذا الشعور، وقد يدفعه ذلك إما لتغيير أسلوبه أو ليتوقف تمامًا عن استخدام هذه الآلية. هذه الحالة نراها لدى الجنسين، لكنها أكثر شيوعًا بين الذكور، نظرًا للتربية التي
متعددة ومتنوعة للظهور وجذب الانتباه، كما أنه يحمي صورتهم الاجتماعية الحقيقية. تخيّل كمّ الاهتمام الذي قد يناله أحدهم لمجرد أنه أثار الجدل بتصرف غريب أو عدواني! في علم النفس، لا يُنصح بتعزيز هذه السلوكيات عبر الالتفات إليها أو التفاعل معها. وأحد الأساليب الفعالة لتقليلها هو
لهذا السبب، نلاحظ أن البعض.. وأؤكد هنا أنني لا أعمم، فهناك تفسيرات وتحليلات أخرى أيضًا يرتكبون أفعالًا شنيعة أو غريبة لإثارة الجدل، سواء في العالم الواقعي أو الافتراضي.
وغالبًا ما يكون حضورهم أكثر وضوحًا في العالم الافتراضي، لأنه يمنحهم حرية أكبر في التعبير، ويتيح لهم خيارات
تخيّل أن بعض الأشخاص لم ينضجوا عاطفيًا، وأن الجزء المسؤول عن العاطفة في الدماغ ..اللوزة الدماغية (Amygdala) لم يكتمل نموه أو لم يتطور بشكل كافٍ، فيستمرون باستخدام نفس الآليات البدائية للتعبير عن احتياجهم للحب أو لتحفيز إفراز الدوبامين.
الطفل الذي يحتاج إلى العاطفة والاهتمام غالبًا ما يسعى لافتعال الانتباه كرد فعل على هذا النقص، فيلجأ إلى إثارة الشغب وارتكاب سلوكيات ملفتة، وأحيانًا سيئة للغاية، فقط ليحظى بالاهتمام المنشود من محيطه.
توقف عن التفكير،خليك ايجابي،اشغل نفسك بشيء اخر مارس الرياضه وغيرها من النصائح يالي ممكن تكون مستفزة في وقت ما لشخص يعاني.
في بعض الأحيان لا نحتاج نصحيه بس منصت بدون أي حكم.
الأعراض الانسحابية بعد قطع العلاقة الإدمانية تشبه أعراض ترك المخدرات:
قلق حاد، نوبات بكاء، أرق، فقدان شهية، هوس بالمراقبة، رغبة شديدة في العودة، وأحيانًا اكتئاب حاد.
لأنك ما كنت تحب.. كنت "مدمن".