مختصر الحياة ما قاله جبريل للنبي :
يامحمد عِش ما شئت فإنك مّيت، و أعمل ما شئت فإنّك مَجزي به، و أحبِب مَن شئت فإنك مفارقُه، واعلَم أن شرف المؤمن قيامُ اللَّيل، وعزه استغنائه عن الناس.
@CtTweetsME علمي اهلك طبعا ليه ساكته خليه ينحرج وينفضح عندهم اجل هذي سالفه عطيني بيتك ولا اطلق مع السلامه خلي اهلك يتفاهمون معه لاتردين عليه ابد واذا طلق بسلامته ع الاقل طلعتي منه ب ولد
إلى كل من طبيعته اللطف والكلمة الطيبة.
إلى كل من إذا دخل ابتسم.
إلى كل من إذا أقبل سلًم.
إلى كل من يقدم حسن الظن أولًا.
أين أنتم…..
أرجوكم لا تذهبوا بعيدًا فالمجتمع بحاجة إليكم، نحتاجكم في المجالس، وفي الطرقات، وفي المدارس، وفي بيئة العمل، وفي منصات التواصل الاجتماعي.
وجودكم خير، وكلامكم بركة، ومشاركتكم تخفيف لآلام الناس، فلا تبخلوا على من حولكم طيب عشرتكم، وطلاقة وجوهكم، وحلاوة ألسنتكم.
كم أتعبتنا القسوة، وكم أرهقنا التبرير، وكم أثقلنا الدفاع، أين أنتم، أين ذهبتم، لا تبقوا صامتين.
#اسامه_الجامع
ثم إن الزواج في حقيقته ليس رحلةً للعثور على إنسان كامل، بل رحلةٌ يتعلم فيها المرء كيف يحبُّ إنساناً حقيقيًا؛ إنساناً يجتمع فيه الحسنُ والنقص، والقوةُ والضعف، وله أيامٌ تشرق فيها نفسه، وأيامٌ تثقلها الهموم. فإذا أدرك الزوجان هذه الحقيقة، زال عنهما عناءُ مطاردةِ صورةٍ مثاليةٍ لا وجود لها، وانتقلا من حبِّ الخيال إلى حبِّ الواقع، ومن التذمّر من العيوب إلى التعاون على إصلاحها، ومن انتظار الكمال إلى تقدير الخير الموجود. وهناك تنمو المودّة على مهل، لا تصنعها لحظاتُ الإعجاب العابرة وحدها، بل تصنعها الأيامُ التي تُعاش معًا، والمواقفُ التي يُتجاوز فيها عن الزلل، والصبرُ الجميل عند الشدائد، والرحمةُ التي تجعل كلَّ واحدٍ منهما مأمنًا للآخر وسكنًا له.
4. سَهْل (سهل المعشر ومتعاون)
الشخص الذي لا يصعّب الأمور على الآخرين، سريع في تقديم المساعدة، ويسعى لجعل الأمور سهلة.
حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
"النار محرمة على كل شخص هادئ، رقيق، ودود، وسهل المعشر."
الطفل (المطيع جداً) هو ضحية "ترويض" لا ثمرة "تربية".
من لا يملك القدرة على قول (لا) في منزله الآمن، سيكون فريسة سهلة لكل مستغل في الخارج.
لا تكسروا (عناد) أطفالكم؛ فهو تمرينهم الأول على حماية ذواتهم وصناعة شخصياتهم.
تربية الولد أشق ،
تربية البنت أدق ،
فأصبر على الأشق ،
وانتبه للأدق
قال لي : كيف أربيهم ، والفتن ما أكثرها ، والضياع ما أيسره ؟!!
قلت له :
ربِّ نفسك قبلهم ، وأحرص على أن يجدوك في كل خير أمامهم .. أحسن صلاتك ، وأمسك عن سواقط الكلام لسانك ، وراقب الله في موضع عينيك.
وأعلم أن الكرم يورَّث ، وحب الخير يعدي ، لا تخالفن أفعالك أقوالك ، فأنت يا أخي ثوب أبيض يظهر فيه أصغر السواد.
والصحابة كانوا قليلي النصح كثيري العمل ، فتعلم أولادهم من جميل أفعالهم أضعاف ما سمعوا من فصيح كلامهم ، ولو علم الآباء كم يلحقهم في قبورهم من عظيم الأجر أو الوزر ، لتجملوا بحسن الصنيع في كل أمر .. ولن يستقيم الظل طالما اعوجَّ العود.
أصلح الله ظلنا وعودنا
وجعلنا الله وإياكم خير قدوة 🤲
لا أرد عليك لشخصك ولكن لأن هذا المنطق في سؤالك يتكرر وكأنه يعيبنا أو نخجل منه ..
لو ضربت السعودية ايران بصاروخ كما تقول لقلتم السعودية تشارك اسرائيل وتقف معها في نفس الخندق في عدوانها على ايران المسلمة ..!
قرار عدم الإنجرار للحرب من السعودية ودول الخليج كان قرارًا حكيمًا راعى مصالح شعوبها فأولًا ماذا ستضيف تلك الضربات عسكريًا وايران تحت ضربات أمريكا واسرائيل( تخيل ملاكمًا ضخمًا يفتك بملاكم أصغر منه حجمًا ويبرحه ضربًا وتأتي وتصفعه ما هي الإضافة؟!😃) ..
ولو كانت شاركت دول الخليج وقرر ترامب ايقاف الحرب الآن والتفاوض على تسوية ( وهو ما حصل) وترك ايران والخليج في حالة حرب ؟ من المستفيد ؟..
أخيرًا أذكرك بموقف بلد أعتبره عدو وهو اسرائيل في حرب الخليج الثانية ( غزو صدام للكويت) عندما قصفها صدام بعشرات الصواريخ محاولًا استدراجها للحرب لضرب التحالف الدولي والعربي والإسلامي تحديداً لم تحرك اسرائيل ساكنًا ولم ترد وهي لديها القوة لفعل ذلك ..
أخيرًا أطمأنك أو أوتّرك ان شئت حسب نواياك أن السعودية ودول الخليج لديها قوة هجومية تفوق قوتها الدفاعية التي أثبتتها بجدارة في هذه الحرب.!
البعض إذا رأى أسرة كبيرة اجتمعت في العيد في إحدى البيوت أو الاستراحات، يظن أنها أسرة ملائكية رفرف السلام عليها من كل جانب.
والحقيقة أن ذلك غير صحيح، ولكنهم أناس:
- يصبر بعضهم على بعض.
- يتحمل بعضهم أخطاء بعض.
- يوجد منهم محتسبون يحرصون على لم شمل أسرتهم، كي تبقى لحمتها قوية متماسكة متواصلة.
فالعيد فرصة لنُصلح ما انكسر،
ونُقرّب ما ابتعد، ونخرج بصفاءٍ للقلوب.
وكل عام وأنتم إلى بعضكم أقرب 🌙
#الاستغفار_يفتح_الابواب_المغلقه
﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴾
تبين هذه الآية أن التقوى ليست شعارات بل اختيار لله في مفترق الطرق حين تختلط المصالح والشهوات. ومن قدّم رضا ربه على رغباته فتح الله له مخارج لم يتخيلها ورزقاً من حيث لا يحتسب.
من تطبيق أذكار
@AthkarApp
قال كثير بن هراسة :
"إن من الناس ناساً ينقصونك إذا زدتهم، وتهون عندهم إذا خاصصتهم، ليس لرضاهم موضع تعرفه، ولا لسخطهم موضع تحذره، فإذا عرفت أولئك بأعيانهم فابذل لهم موضع المودة، واحرمهم موضع الخاصة، يكن ما بذلت لهم من المودة حائلاً دون شرهم، وما حرمتهم من الخاصة قاطعاً لحرمتهم"
الرحمة في الزواج
الكون لم يُبنَ على الصراع، بل على الرحمة،
والإنسان لم يُستخلف بالقوة، بل باللطف،
والعلاقات لم تُشرّع للهيمنة، بل للسكن.
ومن هذا المعنى العميق نفهم لماذا قال الله تعالى عن الزواج:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
أي أن الرحمة ليست مجرد نتيجة مهارة نفسية أو نضج عاطفي،
بل عطية إلهية مودَعة في مقام الزوجية، تُمنح مع العقد، لكنها لا تعمل إلا بالوعي والمسؤولية.
الحب قد يولد من الانجذاب،
وقد يضعف مع الخلاف،
وقد يتبدل مع التغير.
أما الرحمة، فهي أعمق من ذلك كله؛
هي وعيٌ بضعف الآخر،
وصبرٌ على نقصه،
واختيارٌ أخلاقي لاحتضانه لا لمحاكمته.
ولهذا كانت الرحمة أرقى من الحب،
وأثبت من العاطفة،
وأعمق من مجرد التفاهم.
الرحمة مقام أخلاقي
فالزوج الرحيم لا يقول: أنا محق،
بل يقول: العلاقة أولى من حقي.
وهذا انتقال جوهري:
من منطق النفس،
إلى منطق المقام.
العدل يحفظ الحقوق،
لكن الرحمة تحفظ القلوب،
والزواج لا يستقر بالعدل وحده،
بل يحتاج إلى الفضل،
والفضل هو لغة الرحمة.
الرحمة الزوجية لا تتوقف عند حدود الزوجين..
تبدأ رحمة زوجية تحفظ السكن وتمنع التوحش العاطفي،
ثم تتحول إلى رحمة والدية تُنشئ أبناءً آمنين نفسيًا،
ثم تمتد إلى رحمة اجتماعية تُنتج مجتمعًا أقل قسوة وأكثر إنسانية.
فالمجتمع ليس إلا انعكاسًا مكبّرًا لما يجري داخل البيوت.
القرآن لم يحصر الرحمة في استمرار العلاقة فقط،
بل وسّع معناها لتشمل جميع مراحلها:
﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ﴾
أي إمساك بغير إذلال،
وصبر بغير منّة،
وستر بغير تشهير.
﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾
حتى الفراق – إن وقع – لا يُنزَع عنه خُلُق الرحمة.
فالرحمة قيمة أعلى من الغضب،
وأسمى من الانتقام،
وأبقى من الجراح.
لماذا تفشل الرحمة أحيانًا؟
القرآن يقرر حقيقة دقيقة:
الرحمة تُمنح، لكنها لا تعمل تلقائيًا.
هي كالبذرة:
الله يزرعها،
لكن الإنسان مسؤول عن سقيها أو إهمالها.
ولهذا فشل كثير من الزيجات
ليس لأن الرحمة غابت،
بل لأن الزوجين لم يدخلا مقامها،
وبقيا أسرى السلوك، والأنانية، والمحاسبة.
من رحم زوجه فقد أطاع الله في بيته،
ومن قسا عليه فقد خالف مقصد الرحمة،
ولو تزيّنت القسوة بالتبرير.
فالرحمة في البيت عبادة صامتة،
والقسوة فيه معصية خفية.
ارحم تُرحم… وابدأ بأهل بيتك.
ومن وعى الرحمة في جوهرها،
أدرك حتى أن للألم وظيفة رحيمة وإن خفي وجهها.
من بلغ فهم الرحمة،
لم يعد يرى الألم نقيضًا لها،
بل أحد وجوهها الخفية في التزكية والنضج.
هنيئًا لمن دخل الزواج لا ليأخذ، بل ليَرحم ويُرحم.
هنيئًا لمن فهم أن الرحمة ليست ضعفًا، بل نضجًا.
وأن أعظم نجاح في الزواج
ليس الاستمرار فقط،
بل الارتقاء في مقام الرحمة.
فالبيت الذي تُفتح فيه أبواب الرحمة،
تُفتح لصاحبه أبواب التوفيق من الله.
وسام الزوجية
ليس النضج في الزواج أن يدخل الإنسان العلاقة وهو يظنّ أنه يعرف،
بل أن يدخلها وهو واعٍ تمامًا بأنه لا يعرف بعد.
فالجهل نوعان:
جهلٌ مذموم، وجهلٌ مُدرِك لذاته.
الجهل المذموم هو أن لا تعلم… وتظن أنك تعلم.
أما الجهل المُنضِج فهو أن تقول:
أنا داخل هذه الحياة لأتعلّم.
وهذا المعنى هو جوهر قوله تعالى:
﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾
فالإنسان يبدأ حياته بالفراغ المعرفي،
ثم يُعطى أدوات التعلّم: السمع، البصر، القلب.
والزواج ولادة ثانية،
يدخلها الإنسان بالفراغ ذاته،
لكن كثيرين ينسون ذلك.
الزواج ليس اختبار كفاءة… بل مدرسة تكوين
من يدخل الزواج ليُثبت أنه جيد،
سيقاتل ليدافع عن صورته.
أما من يدخل ليَتعلّم،
فسينمو.
حين يعترف الزوجان بجهلهما… يبدأ النضج
أن يقول الزوج في داخله:
أنا لا أعرف كيف أكون زوجًا بعد، وسأتعلّم منها.
وأن تقول الزوجة في داخلها:
أنا لا أعرف كيف أكون زوجة بعد، وسأتعلّم منه.
هذا الاعتراف لا يُنقص، بل يُحرّر.
لأن العلاقة حينها تنتقل من:
•صراع إثبات
•إلى شراكة تعلّم
ومن:
•من المخطئ؟
•إلى: ماذا نتعلّم؟
كل أشكال التعلّم مشروعة داخل الزواج
التعلّم في الزواج ليس محصورًا في الحوار الهادئ فقط،
بل يشمل:
•التعلّم من الخطأ
•التعلّم من الألم
•التعلّم من الصمت
•التعلّم من الفشل
•التعلّم من الاختلاف
فمن رفض التعلّم، تعرّى.
ومن قبله، نضج.
الزواج ميدان تزكية للنفس.
لذلك كان الصبر فيه عبادة،
والحلم فيه عبادة،
والتعلم فيه عبادة.
والزواج من أعمق الطرق لمعرفة النفس،
لأنك ترى نفسك في مرآة حيّة لا تجاملك.
وسام الزوجية الحقيقي
ليس وسام الزوجية في:
•طول العمر
•كثرة الأبناء
•صورة الاستقرار
بل في قابلية التعلّم المستمرة.
فإذا اقتنع الزوجان أنهما:
•جاهلان بالبداية
•متعلمان بالمسير
•متواضعان بالنتيجة
فهما ناضجان،
ويستحقان بحق وسام الزوجية.
وسام لا يُعلّق على الصدر،
بل يُنقش في القلب.
لا تتزوّج لأن الراتب لا يكفي
في هذا العصر، انتقل القلب – من حيث لا يشعر – من التعلّق بالله إلى التعلّق بالوسائط،
ومن الثقة بوعد الحق إلى الاطمئنان للأرقام.
فلم يعد سؤال الرزق سؤالًا إيمانيًا بقدر ما أصبح معادلة حسابية،
تُقاس فيها الطمأنينة بقدر الراتب،
ويُقاس المستقبل بما هو مكتوب في العقد الوظيفي.
وحين يُقال للشاب:
"لا تتزوّج لأن الراتب لا يكفي"،
فهذا القول لا يُعبّر عن توصيف اقتصادي محض،
بل يكشف عن خلل عميق في عقيدة الرزق؛
عقيدة ترى أن الرزق يُخلَق في الوظيفة،
لا أنه مُقدَّر في اللوح المحفوظ،
وأن الغد يُصنع بالأسباب وحدها،
لا بوعد الله.
ومن هنا صار الخطاب السائد يقول:
لا تُقدِم حتى تضمن دخلك،
ولا تتزوّج حتى تكتمل الأسباب،
وكأن الرزق يُخلَق بالسعي،
لا يُطلَب به.
غير أن المنهج القرآني لم يلغِ السعي يومًا،
بل صحّح موضعه ومنزلته.
فالعمل في الإسلام تكليفٌ شرعي،
والسعي واجب لا يُعفى منه أحد،
لكن الرزق ليس نتيجة ميكانيكية لهذا السعي،
بل هبة إلهية تُجرى على يد الأسباب،
ولا تُختزل فيها.
فالإنسان يعمل امتثالًا للأمر،
لا ضمانًا للنتيجة.
ويسعى طاعةً،
لا تألّهًا للأسباب.
ولهذا، حين خاف الناس الفقر عند الزواج،
لم يُصحّح القرآن سلوكهم أولًا،
بل صحّح تصوّرهم، فقال تعالى:
﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
فلم يقل: حتى يعملوا،
ولا قال: بعد أن تتوفّر الوظيفة،
بل أعاد الرزق إلى مصدره الحقيقي: الله.
أما العارف بالله، فيدرك أن الرزق
قد يُمنَع مع كثرة السعي،
ويُفتح مع صدق التوكّل،
وأن الذنوب قد تكون أغلَق من الفقر،
وأثقل من قلّة الدخل.
فليس كل تأخير في الرزق فقرًا،
ولا كل كسب بركة.
ومن هنا جاء توجيه السماء
لا إلى الكسل،
بل إلى تزكية الطريق، فقال تعالى:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾
فالاستغفار في الوعي القرآني
ليس بديلاً عن العمل،
بل رفعٌ للعوائق التي تخنق ثمرة العمل،
وتنقية لمجرى الرزق من انسدادات الذنب.
فالواثق بالله لا يسأل:
"كم راتبك لتتزوّج؟"
بل يسأل:
"هل تعمل وتسعى؟ نعم.
لكن كيف علاقتك بالله ليُبارك لك في سعيك؟"
ولا يقول للناس:
"أخّروا الزواج حتى تتحسّن الظروف"،
بل يقول:
"أصلحوا ما بينكم وبين الله،
وابذلوا ما استطعتم من سعي،
تُصلَح لكم الظروف".
إن أخطر ما في خطاب منع الزواج اليوم
أنه يُلبس العجز ثوب الحكمة،
ويجعل من الخوف وعيًا،
ومن سوء الظن بالله واقعية.
فالزواج في الرؤية التوحيدية
لا يُناقض السعي،
بل يوسّعه.
ولا يُخاصم العمل،
بل يباركه.
لأن من خرج من أجل مسؤولية،
خرج معه مددٌ من الله لم يكن يعرفه.
ولو أدرك الناس هذا الميزان،
لما جعلوا الزواج هو المانع،
بل لجعلوا الذنب وسوء الظن بالله هو المانع.
وعندها يكون خطابنا للشباب خطاب رشد واتزان:
اعملوا… لأن الله أمركم بالعمل
وتزوّجوا… لأن الله وعدكم بالغنى
واستغفروا… لأن الذنوب قد تحجب بركة السعي
وتوكّلوا… لأن الذي فتح باب الزواج
كفيل أن يفتح باب الرزق
فالخلل ليس في قلّة الراتب،
بل في سوء توطين القلب.
⛔احذر العلاقات العاطفية:
العلاقات العاطفية مع الجنس الآخر مرهقة للقلب، مشتتة للعقل، مضيعة للوقت، مفسدة للدين، ومعطلة للدراسة.
تؤدي للتعلق المرضي، وتلهب الغرائز للوقوع في الفواحش.
وعند فقدها فجأة، تسبب متلازمة القلب المكسور.
لذلك لا تستنزف مشاعرك قبل الزواج فتندم.
#نصائح_النوفلي
المشكلات تبني الزواج… والصراعات تهدمه
في الحياة الزوجية لا توجد علاقة بلا احتكاك، ولا شراكة بلا اختلاف. لكن الفارق الجوهري الذي يحدد مصير الزواج ليس في وجود الخلاف، بل في طبيعته:
هل هو مشكلة تُدار؟ أم صراع يُخاض؟
كثير من الزيجات لا تنهار بسبب كثرة المشكلات، بل بسبب سوء فهمها، وتحويلها من فرص للنمو إلى ساحات مواجهة.
المشكلة في جوهرها حالة طبيعية تنشأ من اختلاف الطباع، أو تغير الظروف، أو تعارض التوقعات. وهي لا تحمل تهديدًا بحد ذاتها، بل تحمل دعوة للحوار.
عندما تظهر مشكلة بين الزوجين:
•فهذا يعني أن هناك وعيًا بما لا يسير على ما يرام.
•وأن العلاقة ما زالت حيّة، لأن الأحياء فقط يشعرون بالخلل.
•وأن هناك فرصة لتعلّم مهارة جديدة في الفهم، أو الاحتواء، أو التنازل الحكيم.
المشكلة تُدار بالعقل، وتُحل بالحديث، وتُطفأ بالتفاهم.
وكل مشكلة تُحل تترك أثرًا إيجابيًا خفيًا:
زيادة الثقة، تعميق الألفة، وترسيخ الشعور بـ نحن.
فلسفيًا، المشكلة تُنمّي الوعي،
ونفسيًا، تُدرّب على النضج،
وزوجيًا، تُقوّي الرابطة بدل أن تضعفها.
الصراعات… حين يتحول الخلاف إلى تهديد
الصراع ليس اختلافًا في الرأي، بل انقلاب في المعنى.
هو اللحظة التي يتوقف فيها البحث عن الحل، ويبدأ البحث عن الغلبة.
في الصراع:
•لا يعود الموضوع هو المشكلة، بل الشخص.
•يتحول الحوار إلى محاكمة.
•يصبح الهدف إثبات الخطأ لا احتواء الألم.
•ويُستبدل الإصغاء بالدفاع، والفهم بالهجوم.
الصراع يضرب جذور الزواج لأنه يمس أخطر ثلاثة أمور:
1.الكرامة
2.القيمة
3.الأمان
وعندما يشعر أحد الزوجين أن كرامته مهددة، أو قيمته منكرة، أو أمانه مهتز، فإن العلاقة تدخل في حالة استنزاف لا في حالة إصلاح.
لماذا تتحول المشكلات إلى صراعات؟
ليس بسبب المشكلة نفسها، بل بسبب:
•جروح قديمة لم تُشفَ.
•تراكم صمت أطول من اللازم.
•غياب مهارات التعبير الآمن.
•أو رغبة لا واعية في الانتصار بدل الفهم.
المشكلة: أنا وأنت ضد المشكلة.
الصراع: أنا ضدك
هنا لم نعد نناقش حدثًا، بل نُهاجم هوية.
والزواج لا يُبنى بين خصمين، بل بين زوجين.
المشكلات ليست عدو الزواج، بل اختباره الحقيقي.
أما الصراعات المتكررة غير المعالجة فهي النزيف الصامت الذي يُنهك العلاقة حتى تسقط.
الزواج الناضج لا يخلو من المشكلات،
لكنه يعرف كيف:
•يناقش دون أن يُهين،
•يختلف دون أن يُهدد،
•ويحل دون أن يُدمّر.
فاحذروا من شيطنة المشكلة،
واحذروا أكثر من تطبيع الصراع.