—— من باب ما جاء في الخاطر السامح،
لـ فهد الحمّاد :
اخترت راحة خاطري والناس فالكون الفسيح
ماعاد أطالع في مزاياها ، ولا في عيوبها
حتى الشفوف اللي وراها كنت أقوم وكنت أطيح
اليوم .. والله لاني —بصوبك— ولاني صوبها
إذا تبي تطيح “من عزومك” تذكر أن لك أعداء ينتظرون هالطيحة من سنوات طويلة
ويبون يشمتون فيك في أي وسيلة
في شاعر يقول «الا يالله كان اللي بقى لي يشبه اللي راح/تعوضني بموتٍ مايسر قلوب عدواني »!
عن ما قيل بضياع الهقوه بمن عاشرتهم بالطيب و مروا معاك بمراحل مفصليه
تهقويت و الهقوه رست بي على لابأس
و تجرّعت صدماتٍ من وجيه مألوفه
ترى الآدمي حتى لو انه معربٍ ساس
يتولاه الردى دام نيته بالردى مكلوفه
أجمل ما قيل عن ترك الحاجة وهي لا زالت بالخاطر
ويقول رشيد الزلامي :
عروق قلبي يا السديري معاطيش
أمشي وأنا مقفي وأعاين خلافي
رد السديري :
برقٍ يفوتك لو مزونه مراهِيش
لا تستخيل أمطار سحبٍ مقافي
لو بساطي من التربه وسقفي عريش
نفسي أسمى من الارض ودراويشها
يمكن أقنع بـ حلمٍ ماوصلته وأعيش
ما لـ بعض الأماني ، غير تطنيشها
لكن اعيش عيشة منكسر معليش
هذي العيشه اللي ما اقدر أعيشها