" عوّدت نفسي ماتحسّف على شي
لأن العمر ما يحتمل للحسايف
بعيش لحظات الفرح دامني حي
وبزرع الضحكه بجرد الشفايف
ولا ألحق الشرهات شي ٍ ماهو لي
ولا عدت اجزع من فراق الولايف
إن غاب غالي فالحزن باخذ شوي
أيام . . وتروّح علومه طرايف " .
" ما زال صوتك في ثنايا مسمعي ،
والشوق في صدري يفتت أضلعي ،
والله إنّ الشّوقَ فاق تحمّلي ،
يا شوقُ رفقًا بالفؤاد ألا تعي ،
حاولت أن أخفي هواك وكلما ،
أخفيته في القلب فاضت أدمعي " .
" تعبّت أوقف على بابك وحولي بالمّدى أبواب
تثاقلت الوقوف اللي يعطّلني عن . . الطلعه ،
سبقت الوقت لا يسرق هناي و لـ الزمان أنياب
و قاومت الشعور اللي يدوّر لـ الوصل . . شمعه ،
فمان اللي كتب بعد العمر هذا نصير أغراب ،
و لا به شي يعطيني على وصلك أبد . . دفعه " .