قبل ان تعتلي الشمس كبد السماء وحين تخلو الارض من الظلام يطلق الصقار المحترف علي غنام الجمهور المسكون فى حب الثراث وقيم المكان .. طيره .. ليسابق الريح وينقض على.. الحباري .. وغالبا مايعود ابوغنام بصيد وفير من نصيب " مساعد وجراح " .
" من شابه أباه فما ظلم " .. عبدالله غنام الجمهور .. بو مشاري .. جميل فى كل شي ، فى حديثة فى سلوكة فى قيمة فى كرمه كلها مجتمعة فى والده العم غنام علي الجمهور رحمه الله ونادرة الحدوث فى " غيره " هذا أبي فهل جئتني بمثله ،، يكفيني فخرا هو أبي وانا أبنه " .
خرج الشاعر محسن الهَزّاني - رحمه الله - (ت 1210هـ) مع أهل بلده لصلاة الاستسقاء، فرَدُّوه لِمَا يَعرفونه عن شِعره المُبتذل في الغزل والمجُون، فرَجَع إلى البلدة وأخذ الصبيان والدوابّ إلى ناحية أخرى، واستغاثَ اللهَ بقصيدةٍ جميلة فيها تضرُّع وخشوع، فسُقُوا بعدها بالغيث الغزير، ومِن أبياتها:
دَعْ لذيذَ الكَرَى وانتبهْ ثم صَلّ
واسْتقِمْ في الدُّجى وابتهلْ ثم قُلْ
يا مُجيبَ الدُّعا ياعظيمَ الجلالْ
يا لطيفٌ بنا دائماً لَمْ يزلْ
.. يا مجيبَ الدُّعا يا مُتِمَّ الرَّجَا
أسألُكْ بالذي يا إلهي نَزَلْ
.. يا مجيبَ الدُّعا يا مُتِمَّ الرَّجَا
استجبْ دَعوتِي إنّني مُبْتهِلْ.