يأخذنا هذا اللقاء إلى عالم الشيخ حسن التاروتي، أحد أبرز «شعراء الحسين في الواحتين»، حيث يلتقي جمال الشعر بعمق الولاء، وتغدو القصيدة مرآةً لحضارة القطيف والأحساء، وإرثهما الأدبي العريق في محبة أهل البيت عليهم السلام وعشق الإمام الحسين عليه السلام.
في الأحساء، حيث اقترن النخيل بالولاء، وتعاقبت الأجيال على محبة أهل البيت عليهم السلام وإحياء ذكرى الإمام الحسين، نتوقف في عند سيرة آية الله السيد ناصر الأحسائي، الفقيه الأديب الذي صاغ ولاءه شعرًا، واستحضر كربلاء بقوافٍ جزلة وصور مؤثرة لا تزال تنبض بحرارة العاطفة الحسينية.
شعراء الحسين في الواحتين | أبو البحر القطيفي
نتوقف عند تجربة أبي البحر الخطي القطيفي، الشاعر الكبير في القرن العاشر الهجري، لنقرأ كيف غدت كربلاء في شعره إلى عَبرة وعِبرة، ومشروع نصرة بالكلمة، حين رأى أن القصائد يمكن أن تكون امتدادًا للوفاء للحسين عليه السلام.
شعراء الحسين في الواحتين
في هذه الحلقة نستعيد سيرة الأمير الشاعر علي بن المقرّب العيوني، أحد أبرز شعراء الأحساء، لنكتشف كيف تحوّل عشق الحسين (ع) إلى شعرٍ يفيض حزنًا ووفاءً، وكيف سجّلت الأحساء والقطيف مبكرًا حضورها في التراث الحسيني من خلال أحد أعظم أصواتها الشعرية.