في الوقت الذي يُقتل فيه أهلنا في غزة، يجري العمل على قتل إيمان أبنائنا....
هناك قصف للمنازل، وهنا قصف للعقيدة والفطرة.
قناة سبيستون للأطفال تضم الدحيح الذي يروج للإلحاد تحت ستار العلم الزائف، ليبدأ العمل على أبنائنا مبكراً !
لا يريدون جيلاً يرفض الخضوع لهم مستقبلاً...
والذي لا يعرف عن ماذا نتكلم فليتابع حلقة "هل الدحيح ينشر العلم أم الإلحاد والخرافات؟"
إن كنت عاجزاً عن وقف تدمير غزة فليس أقل من أن توقف تدمير عقيدة أبنائك!
انشر لعلها تكون سبباً في الحد من الإفساد الممنهج
#مقاطعة_سبيستون
كلما دُعِيَ الناس إلى الاعتبار بالحدَث الهائل الذي حصل في #غزة، رأيت من يقطع طريق هذا الاعتبار لسبب أو أكثر من هذه الأسباب:
الكلفة الثقيلة التي دُفعت من دماء أهل غزة
أو جدلية تصويب أو تخطئة من أطلقوا الطوفان
أو الخلاف معهم في بعض التوجهات والمواقف
أو التوجس مما سيحصل مستقبلا لغزة
أو الخوف مما نشهده من انتقال العدوان إلى الضفة الغربية
لا ينبغي لأيٍّ من هذا أن يمنعك من رؤية قدرة الله تعالى في هذه الأحداث، ومن الاعتبار الواجب على كل مسلم. ولا ينبغي له أن يجعلك تشوش على كل من دعا إلى الاعتبار.
هذا الصمود للبقعة الصغيرة أمام قوى العالم، وإملاؤها لشروطها عليهم رغماً عنهم! بعد 471 يوماً من دكٍّ وحشي إجرامي..هو أمرٌ لا يمكن تصديقه بالمعطيات المادية..لكن الله يرينا آيات من آياه تقوم علينا بها الحجة. وهذا الاعتبار لا علاقة له بمواقفك وخلافاتك وتوجساتك، أصبت فيها أم أخطأت..يمكنك أن تجمع بينها جميعاً إن كُنت تحكم دينك وعقلك ولا تنجرف وراء المشاعر.
انظر للأمر كما هو: ثبات ينزله الله على من يشاء من عباده..
وتذكر جيداً ما صرَّحَتْ به القوى المتواطئة مراراً من الخوف من خروج غزة بصورة الانتصار في هذه المعركة، وأن هذا يهدد أمنهم!
وهذا من أهم أهدافهم في إفراطهم في الدموية وفتح جبهات معارك جديدة..حتى لا تحس كمسلم أنه بإمكانك الثورة على استعبادهم يوماً!
فلا تخضع لمخططاتهم!
فلا تَدَعْ شيئاً يمنعك من الاعتبار ومشاهدة قدرة الله. ولا تدع هذه الأحداث تمر دون أن تترك أثراً عميقاً في كيانك. ما حصل آية من آيات الله في إعزاز من يشاء وإذلال من يشاء، وفضيحة مدوية لقوى الإجرام بكل معنى الكلمة. سواء اختلفنا على ما سوى ذلك أو اتفقنا.
(فاعتبروا يا أولي الأبصار).
#عاجل مجزرة مروعة
أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية وابلاً من الصواريخ على مخيم للنازحين غرب مدينة رفح، استهدفته بثمانية صواريخ على الأقل.
تسببت هذه الغارات الجوية في استشهاد 25 شخصًا وإصابة العشرات بجروح، ولا تزال النيران مشتعلة حتى الآن تلتهم خيام النازحين المنكوبة.
إحساسي مع رمضان عركة كبيرة نفسية واجتماعية ووجدانية وعاطفية، رمضان بالنسبة لنا شهر طاعات وذكر وروحاني، لكن مرتبط كمان بذكريات كثيرة مع أهل وعيلة فقدناهم، هل طبيعي أكون خايف من أول يوم في رمضان؟ هل طبيعي لحظة الإفطار نبكي لأنه رح تذكرنا بأهل راحو؟
هل طبيعي أحضّر كلماتي من الآن عشان أعرف أواسي زوجتي وأطفالي لحظة أذان المغرب على السفرة بدون الأهل اللي راحو؟
أيوة أنا لأول مرة أخاف، مش من رمضان نفسه، من استحضار الذكريات الأليمة لأول رمضان بدونهم، لرمضان وشعب كامل مكلوم بدون أحبته.
وصلتم متأخرين …المهمة أُنجزت
بعد ٧٣ يوما من المجازر والإجرام الذي لا حدود له وصمت وتخاذل وحصار الجميع لغزة مازال رجال هذا العصر يردون على امريكا وكيانها الصهيوني بكل شجاعة وإقدام
﴿رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَثَبِّت أَقدامَنا وَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ﴾
اللهمّ أعز جباهاً
لا تركع إلا لك وسدد رمياً لا يُرمَى إلا في سبيل نُصرة دينك وثبت أقداماً لا ترجو إلا رضاك
اللهم لا تخيب رجاءنا وأنت أرحم الراحمين نسألك لأهل فلسطين النّصر على من عاداهم، يارب العالمين .
رأينا ورأى العالَم كيف أحسن مقاتلو غزة إلى الأسرى، إحساناً مبالغاً فيه أحياناً. وبُثَّت هذه المشاهد للناس شرقاً وغرباً. وبمجرد أن انتهت الهدنة -التي غدر فيها المجرمون مراراً- عادت المجازر أشدَّ من ذي قبل، وبدعم كامل من أميريكا على لسان وزير دفاعها. ولعل غير المتابع لا يدري بحجم الإجرام الحاصل أمس واليوم.
وكل الإحسان وتعاطف الشعوب لم يوقف المجازر ولا حتى قلل من الإجرام.
الدرس: نعيش في عالَم متوحش، لا يعرف إلا لغة القوة، ولا يرقب في مؤمن إلَّاً ولا ذمة.
وكل من يعمل على تدجين أبناء المسلمين بإقناعهم بأن هناك شيئا اسمه مواثيق دولية تُحترم فهو خائن، وكل من يمنع الشعوب الإسلامية من امتلاك ما تدافع به عن نفسها فهو خائن، يريدها خرافاً ينهشها الذئاب وقتما أرادوا.
اللهم نجِّ إخواننا وانصر مجاهديهم وانتقم من عدوهم وممن تحالف معه واجعل لجميع المسلمين فرجا قريبا ومخرجا.
عد تنازلي..ثم تفجير المسجد..ثم ضحك هستيري
احتفظوا بهذه المقاطع في أجهزتكم وفي ذاكرتكم
أبقوا على الحقد في صدوركم تجاه كل سافل يعين هؤلاء ويمكنهم من الاستمرار في الاستهزاء بديننا وقتل إخواننا
فلا بد من يوم يشفي فيه الله صدور قوم مؤمنين