إلى أين وصلنا؟
وزير في حكومة إسرائيل يخرج أمام العالم، علناً ومن دون خجل، ليدعو إلى قتل 30 أو 40 إنساناً في غزة كل ليلة، ويتحدث عن أشخاص باعتبارهم «لا يستحقون الحياة»!
أي عقل يقبل هذا الكلام؟ وأي ضمير إنساني يمكن أن يصمت أمامه؟ وكيف يمكن لمسؤول في حكومة دولة أن يمنح نفسه حق تقرير من يستحق الحياة ومن لا يستحقها؟
الحياة ليست ملكاً لبن غفير، ولا لأي حكومة أو جيش في هذا العالم. الحياة وهبها الله للإنسان، ولا يملك أحد الحق في أن ينزع عنه إنسانيته أو يستبيح دمه بهذه اللغة.
وإذا كان مسؤول في حكومة إسرائيل يستطيع أن يتحدث بهذه الطريقة علناً، من دون خجل أو خوف من المساءلة، فكيف يُطلب منا في الوقت نفسه أن نتحدث عن السلام والمفاوضات والتعايش؟
أي سلام يمكن أن نبنيه بينما يُنزع عن الفلسطيني حقه في الحياة؟ وأي مفاوضات يمكن أن تنجح عندما يصبح الحديث عن قتل عشرات البشر كل ليلة خطاباً سياسياً يُقال أمام الناس؟
ولهذا أرى أهمية الموقف المشترك الذي عبّرت عنه الإمارات والسعودية ومصر والأردن وقطر، إلى جانب تركيا وباكستان وإندونيسيا، في رفض السياسات التي تهدد حقوق الشعب الفلسطيني وتقوض فرص السلام. فهذا موقف يعكس ما يجب أن يكون واضحاً أمام الجميع: لا سلام من دون احترام الإنسان وحقوقه وكرامته.
أما المجتمع الدولي ومؤسساته، فعليهم أن يدركوا خطورة أن تصبح مثل هذه اللغة أمراً عادياً في الخطاب السياسي. الدعوة إلى قتل البشر ونزع إنسانيتهم ليست رأياً سياسياً نختلف أو نتفق معه، بل انحدار خطير يجب ألا يمر وكأنه أمر طبيعي.
قد نختلف في السياسة، ونتفاوض على الحدود والأمن والمصالح، ولكن هناك خط لا يجوز أن يختلف عليه إنسان مع إنسان: حرمة الحياة البشرية.
أهل غزة بشر. أطفالهم بشر. نساؤهم ورجالهم بشر. ولهم من الحق في الحياة والكرامة ما لنا جميعاً.
ومن لا يرى ذلك، فعليه أن يسأل نفسه: عن أي سلام نتحدث؟ وأي عالم نريد أن نتركه لأبنائنا؟
عرِّض قلبك للوعظ..
لايمر عليك يوم دون أن يتعرض قلبك لما يرققه،ويذكره الآخرة من تلاوة للقرآن،وكثرة ذكر الله تعالى،وقراءة أحاديث الآخرة،والصلاة على الجنائز،ليبقى هذا القلب حياً صالحاً تصلح بصلاحه بقية جوارحك..
اجعل أولى أولوياتك:صلاح قلبك،فهو نجاحك الحقيقي في الحياةالدنيا والأخرى.
من الخطأ أن تكون عفوياً في العمل..
بل اجعل كلماتك محسوبة ، وردودك هادئة ، وتصرفاتك رسمية ، فليس كل ما تفكر فيه يُقال !، وليس كل ما تعرفه يجب أن تشارك به ، تحدث بوضوح دون اندفاع ، وحارب النميمة والغيبة قدر المستطاع ،ولا تكشف عن رأيك الكامل في كل اجتماع ،بل اترك الغموض المهني يحميك
(فاز وأفلح من صبر واصطبر على الدعاء)
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، إنَّ ما تُحصِّله بكثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، أعظمُ وأجلُّ وأنفعُ مما تُحصِّله بالجدِّ والاجتهاد وبذل الأسباب
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
⦿ «اللهم حبِّب إليَّ الإيمان، وزيِّنه في قلبي، وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والبخل والجُبن، وضَلَع الدَّين، وغلبة الرجال».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
غسلت اليوم شاب عمره 15سنه رحمه الله .. يقول أبوه البارح حس بتعب وطلعنا للمستشفى وتوفى هناك فجأة ..!
والله طيب ماكان فيه شي ..!
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: الواجب على العبد الاستعداد للموت قبل نزوله بالأعمال الصالحة والمبادرة إلى ذلك.!
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: من أكثر ذكر الموت لم يمت قبل أجله..ويدخل عليه ثلاث خصال من الخير أولها: المبادرة إلى التوبة..!
الثاني: القناعة برزق يسير..!
الثالث: النشاط في العبادة..!
الموفق لمن كان للموت ذاكراً وله عاملاً لم تشغله الدنيا عن الاستعداد له ..!
إذا داخلتك حظوظ النفس ووساوس الشيطان :
ماشكروني، أضاعوا جهدي، أنا أعمل وحدي، أحسن إليهم ويسيئون إلي، لا أحد يقدرني ... .!
عندها؛ ادفع تلك الأوهام بتذكر:
(إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا). .
ِلسلامك النفسي .. ابتعد عن أربع :
• تفكير مؤذٍ يجعلك في صراع دائم مع نفسك.
• أمر لا تملك تغييره مهما أطلت التفكير فيه.
• ماضٍ انتهى .. وتصر على أن تعيش تفاصيله من جديد.
• حياة لاتشبهك .. تظل تراقبها وتقارن نفسك بها.
اترك ما يستنزفك .. والتفت لما يستحق منك أن تعيشه .
لا تتعجل في الدفاع عن صورتك أمام من أساء قراءتك .
فبعض الأحكام لا تصفك أنت، بل تفضح المساحة المظلمة في صاحبها
الإنسان لا يرى الآخرين بعينيه فقط،
بل يراهم من خلال ما يسكنه
فالنقيّ يفتّش عن العذر،
والمشوّه يفتّش عن التهمة،
ومن اعتاد الخداع يشكّ في الصدق
لأنه يعجز عن تصديق وجوده !
لهذا، حين يصرّ أحدهم على أن يراك بصورة لا تشبهك،
فلا تُرهق نفسك في تصحيحها
ربما لم يكن عاجزًا عن فهمك،
بل كان محتاجًا أن يسيء فهمك
حتى لا يضطر إلى مواجهة الحقيقة التي كشفتها فيه ..
فليس كل من شوّه صورتك قد أخطأ في القراءة
بعضهم قرأك جيدًا، لكن نقاءك أحرجه،
فاختار أن يتّهم الضوء بدل أن يعترف بعتمته.
كل هموم الدنيا وتعبها ومُنغِّصاتها ومصائبها وابتلاءاتها يُخفِّفُها الله ويرفعها بالدعاء ؛ ووالله ما رأيتُ ملاذاً للمهموم من همومه ، وللمكروب من كروبه ، وللمُبتلى من بلائه ؛ بشيءٍ مثلُ التلذُّذ بمُناجاة الله والشكوى إليه في السجود عندما تكون أقرب ما تكون من الرحيم اللطيف الكريم .
كلمات #ابن_تيمية في #الدعاء
1️⃣ إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه .. وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له.
2️⃣ الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب.
3️⃣ بدوام الدعاء والافتقار صاروا من أولياء الله.. وليس بين العبد وربه طريق أقرب إليه من الافتقار.
4️⃣ مَن دعا اللهَ مخلصاً له الدين بدعاء جائز، سمعه الله وأجاب دعاءَه، سواءٌ كان دعاؤه مُعرباً أو ملحوناً، بل ينبغي للداعي ألا يتكلف الإعراب.
5️⃣ يدعو المضطر بقلبه دعاء يُفتح عليه لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه.
6️⃣ وإذا ناجى العبد ربه في السحر واستغاث به، وقال: (يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث) أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله.
7️⃣ وليكثر من الدعاء فإنه مفتاح كل خير، ولا يعجل فيقول: (قد دعوت فلم يستجب لي)، وليتحر الأوقات الفاضلة كآخر الليل.
8️⃣ قد يدعو العبد ربه ويتضرع إليه في حاجة فيفتح له من لذة مناجاته ما كان أحب إليه من تلك الحاجة.
9️⃣ والكريم الرحيم إذا سئل شيئا بعينه وعلم أنه لا يصلح للعبد إعطاؤه، أعطاه نظيره، كما يصنع الوالد بولده إذا طلب منه ما ليس له، فإنه يعطيه من ماله نظيره، ولله المثل الأعلى.
🔟 الصلاة على النبي ﷺ مع الدعاء من أقوى الأسباب التي يُرجى بها الإجابة