تخيّل أن يتسع قلبك لحب شعبٍ بأكمله ولا تقبل عليه كلمة سوء من أجل صديق، ثم يتسع أكثر ليحب جميع المسلمين لأنهم إخوتك في الدين؛ ما أجمل هذا القلب وما أرقّ هذا الشعور.
هل كان تقصير المنتخبات العربية داخل الملعب يقابله أيضًا تقصير من جماهيرها في الحضور والمؤازرة والسفر واكتف بالمشاهدة خلف الشاشات، أم أن الجماهير أدّت دورها كاملًا؟
قد يشعر لاعبو المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم بالخجل من جماهيرهم، لكن الحقيقة أننا لم نكن نتوقع أكثر من ذلك. انتم دوركم مجرد رفع معدل الأهداف المسجلة في البطولة... وكأنكم "ملطشة" للمنتخبات الأخرى.نحن المشجعين لا نعاتب من لاقيمة لهم .
المنتخبات العربية استقبلت حتى الآن 25 هدفًا في 9 مباريات و
باقي ١٥مباراة
قد يصل عدد الأهداف إلى ١٠٠
الحل هو:
ان يدفع الاعبين جميع تكاليف السفر والإقامة والطعام التي دفعت من خزينة الدول وبالنسبة لنا مسامحين بالتعب والقلق والسهر وقلة القيمة وتضيع الوقت.
"جميع البشر، بدون استثناء عندهم مشكلات في حياتهم.هذا فقير وهذا أقاربه لا يرحمونه وهذا طويل وهذه ليست جميلة فكثير منهم يحصر حياته في مشكلته، فيستسلم لها ويفشل، و منهم ينظر إليها بعين التفاؤل ويرى الجانب المشرق منها، فينجح غصب عن الظروف والتحديات وفي النهاية، يبقى الاختيار لنا.