تلقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً من زعيم التيار الوطني الشيعي سماحة السيد مقتدى الصدر، هنَّأه فيه بنيل حكومته الثقة في مجلس النواب.
وبحث الاتصال الأوضاع العامة في البلاد، والتأكيد على حفظ السيادة والاستقرار، وتحسين الواقع الخدمي، وتعزيز اجراءات الإصلاح ومحاربة الفساد، للمحافظة على مقدرات البلد وتأمين العيش الكريم للشعب العراقي وحفظ حقوقه، حيث اشاد سماحة السيد الصدر بجهود السيد الزيدي وروح الهمّة والعزم والإصرار التي يتمتع بها بعد تسلمه مهامه الرسمية.
وثمن سيادته، خلال الاتصال، المواقف الوطنية للسيد الصدر، وعبر عن أهمية وفاعلية التيار الوطني الشيعي في الواقع السياسي والاجتماعي.
بسمه تعالى
يوماً بعد يوم يثبت ما يكتنف قلوب (الحكمة) و (الجادرية) وكبيرها على آل الصدر الكرام
ومع ذلك فلا نقابلهم إلا بما قال الله تعالى: وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
وأما ما نشروه من ورقة رسمية فإن حقيقتها.. هي عبارة عن بعض الأراضي التابعة للبراني الشريف وتوسعته هذا الصرح الكبير.. وقد تبرعنا ببعضها الى الحرم العلوي الشريف وجاء التبرع بها بأمر مباشر من سماحته.
ومنها ما هو لتشييد مدرسة أكاديمية (مجانية) (خيرية) تابعة لمرقد السيد الشهيد (قدس) وإني لأتصور إنها المدرسة الأهلية المجانية الوحيدة في العراق فلسنا طلاب مال ولا شهرة..
بل وإستنقاذها من بين أفكاك وأنياب الفاسدين وطلاب الدنيا وعشاق المال وتجييرها لأجل الدين والمذهب والشعب والعلم لهو خير الفلاح والإصلاح... كول لا!!!؟؟..
والسلام على من إتبع الهدى
وزير القائد
صالح محمد العراقي
ايها التيار الوطني الشيعي 🇮🇶
عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد مرجعنا وولينا الصدر ونجليه
قدوه عاشق مرجعه السيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف
ونجليه تقدست أسرارهم الطاهرة
خلي كلمة الإمام السجاد (ع) هاي گدامك وهواااي فكِّر بيها :
( سُبحانَكَ ما أضيَقَ الطُّرُقَ عَلى مَن لَم تَكُن دَليلَهُ )
الي ما يدليه الله بمحمد وعترته شلون راح يندل ؟!
والما يربيه الله بتربيته شلون راح تكون طبيعة حياته ؟!
صحيح الطريق طويل بس الشجاعة ، والصبر ، والثبات ، والاصرار على المبدأ ، والبسالة ، توصل بسرعة !
طريق الله كله جمال بس اذا ماكو جلال ما يستمر !
وهاي الارواح الي تضحي بـد،مائها هي الي تحفظ القضية !
#الفاتحة
بسمك اللهم
خامساً : أنصح بغلق كافة مقرات الحشد الشعبي لكي لا يكون هدفاً
للاستكبار العالمي وخصوصاً إذا صار قرارنا المقاومة العسكرية مع
المحتل في حال رفضه الخروج واستنفاد كل الطرق السياسية.
#سلاما_يا_عراف
العراقي
مقتدى الصدر
تاريخ 8/1/2020