كنت دائما الابن الذي لا يُخشى عليه
والأخ الذي يلجأ إليه إخوته
والصديق الذي يُعيد الأمل لأصدقائِه
حتى ظن الجميع أنني لا أتعب
لم يلحظ أحدٌ أنني متعب.. متعبٌ من التظاهر بأن كل شيء على ما يُرام
كم هو قاسي الكبرياء يا سادة، ولكنه أنيق
عُد للغياب فإنّ عيني لم تعُد
تلك التي تَبكيك حين تركتَها
فلكُلّ قلبٍ في الحياة كرامةٌ
ولكلّ حبٍ لا يُراعى مُنتهى
ما عادت الذكرى تُكدّرُ خاطري
أكمِل غيابك فالحنينُ قد انتهى