هگذا يكون العطاء الممزوج بالعدل
العدل أساس الملك وقوام المجتمعات،
فما بله بين الشُركاء المتــــ🤍ــــحابين
قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﷽ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ ﴾
ورد إسم العادل كأحد أسماء الله الحسنى وهو الذي لآ يظلم أحداً
أم علمت أن ابنها يتمنى امتلاك هاتف مثل زملائه، وطلبت منه أن يجتهد في دراسته ووعدته به إذا حصل على درجة عالية
وبعد إعلان النتائج، ذهبت الأم إلى السوق واشترت الهاتف الذي كان يحلم به ابنها، ثم عادت إلى المنزل لتفاجئه وتوثق ردة فعله التي حظيت بانتشار كبير
إقرأ ولاتضحك:
يقول رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد :
في عام 2004 اشترت ماليزيا 8 طائرات إف-18 (الطائرة الأحدث وقتها) من الولايات المتحدة بعقد فاق 640 مليون دولار.
بعد استلام ماليزيا للطائرات قامت بتشكيل فريق من الخبراء والمهندسين لدراسة مزايا الطائرة وقدراتها القتالية.
اكتشف الخبراء الماليزيون أنّ الطائرة تقوم بإرسال كلّ معلومات الإقلاع لقاعدة نورنهاري الأمريكية في جزيرة هوام (كالارتفاع والسرعة والموقع والمسار والأهداف المنجزة واتصال الطيار بغرفة العمليات الأرضية)
ليس هذا فقط؛ أنظمة تشغيل الطائرة و ميزة الطيار الآلي يمكن التحكم بهما من القاعدة الأمريكية ؛ أي بكبسه زر من ضابط أمريكي على الأرض يمكن إسقاط الطائرة أو حتى تبديل مسارها و قصف أهداف داخل ماليزيا نفسها مع إلغاء دور الطيار الماليزي!!!
وعندما حاولت ماليزيا استبدال أنظمة التشغيل احتجت امريكا والشركة المصنعة وهددت بعدم بيع قطع غيار الطائرة او صيانتها وفرض عقوبات على سلاح الجو الماليزي.
حتى عندما طلبت ماليزيا شفرات لتشغيل بعض قدرات الطائرة قوبل طلبها بالرفض من الشركة ماكدونل دوغلاس المصنعة.
في النهاية، اكتشفت ماليزيا أنها اشترت طائرات لا تصلح الا للعروض العسكرية ولا يمكنها خوض أي قتال دون رضا وموافقة من الولايات المتحدة
انتهى.
بعد الشر علينا طبعا، إحنا غير ماليزيا، نحن نحارب فقط إسرائيل =يعنى أمريكا ذات نفسها.
قبل 19 سنة عام 2001، قمنا ببيع بيتنا وهو كل ما نملك أيامها في الولايات المتحدة الأمريكية لنأتي إلى الأردن ونؤسس فارمسي ون. قالوا عنا "مجانين"... "لا تخاطروا... لن تفلح الفكرة!" آنذاك، وفي تلك اللحظة، عرفنا أنه ليس هناك سوى شيئاً واحداً سوف يجعل الحلم مستحيلاً وهو الخوف من الفشل...
اليوم لا يصادف ذكرى تأسيس فارمسي ون وحسب... بل ذكرى زواجنا أنا وأمجد ال26... فنحن لطالما حلمنا بإنشاء سلسلة الصيدليات الأولى والرائدة منذ بداية المشوار... قطعنا مسافات طويلة حتى أصبح حلم فارمسي ون حقيقة... وكنا ندرك بأننا أقوياء نستطيع مواجهة أي فشل قد يصادفنا... وإننا لن نصل إلى النجاح دون المرور بمحطات التعب واليأس... وقعنا كثيراً وبقوة! وما زلنا نواجه الصعاب اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم وأردننا الحبيب... لكن استمر عملنا وعمل فريق فارمسي ون المتميز بكل إخلاص وإصرار للقضاء على هذه الظروف وتخطيها لخدمة المواطن والأردن الحبيب
١٩ سنة مضت على تأسيس فارمسي ون... مليئة بالدموع والتعب والإجهاد... والنجاح والإنجازات... والمعارف الطيبة والفريق المتميز الذي أصبح جزءاً لا يتجزء من عائلتنا... وعلى رأس كل هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى، أولادنا الثلاثة عز الدين، عمرو، ويزن الذين أصبحوا شباب نفتخر بهم، ونايا الحبيبة، أجمل وأحن ابنة وصبية... الحمد لله...
لذا أطلب منكم، وبكل رجاء، ألا تتخلوا عن أحلامكم خوفاً من الفشل... فالتعلم والنهوض من الفشل هو نجاح بحد ذاته. قصة كفاح اعجبتني
قبل 19 سنة عام 2001، قمنا ببيع بيتنا وهو كل ما نملك أيامها في الولايات المتحدة الأمريكية لنأتي إلى الأردن ونؤسس فارمسي ون. قالوا عنا "مجانين"... "لا تخاطروا... لن تفلح الفكرة!" آنذاك، وفي تلك اللحظة، عرفنا أنه ليس هناك سوى شيئاً واحداً سوف يجعل الحلم مستحيلاً وهو الخوف من الفشل...
اليوم لا يصادف ذكرى تأسيس فارمسي ون وحسب... بل ذكرى زواجنا أنا وأمجد ال26... فنحن لطالما حلمنا بإنشاء سلسلة الصيدليات الأولى والرائدة منذ بداية المشوار... قطعنا مسافات طويلة حتى أصبح حلم فارمسي ون حقيقة... وكنا ندرك بأننا أقوياء نستطيع مواجهة أي فشل قد يصادفنا... وإننا لن نصل إلى النجاح دون المرور بمحطات التعب واليأس... وقعنا كثيراً وبقوة! وما زلنا نواجه الصعاب اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم وأردننا الحبيب... لكن استمر عملنا وعمل فريق فارمسي ون المتميز بكل إخلاص وإصرار للقضاء على هذه الظروف وتخطيها لخدمة المواطن والأردن الحبيب
١٩ سنة مضت على تأسيس فارمسي ون... مليئة بالدموع والتعب والإجهاد... والنجاح والإنجازات... والمعارف الطيبة والفريق المتميز الذي أصبح جزءاً لا يتجزء من عائلتنا... وعلى رأس كل هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى، أولادنا الثلاثة عز الدين، عمرو، ويزن الذين أصبحوا شباب نفتخر بهم، ونايا الحبيبة، أجمل وأحن ابنة وصبية... الحمد لله...
لذا أطلب منكم، وبكل رجاء، ألا تتخلوا عن أحلامكم خوفاً من الفشل... فالتعلم والنهوض من الفشل هو نجاح بحد ذاته. قصة كفاح اعجبتني
سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود عميد الاسرة المالكه يعود إلى الوطن بعد رحله علاجية وفي مقدمة مسقلبية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز والملك عبدالله بن عبدالعزيز والامير سلطان بن عبدالعزيز والملك سلمان بن عبدالعزيزوعدد من أفراد الأسرة المالكه وجمع غفير
كلمات الشيخ جوعان نابعة من القلب وصلت قلب كل من قرئها لصدق الكلام والإيمان بما سرد في نعية للأمير الوالد تولاه اللَّه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ونحن وذريتنا وزوجاتنا وأمواتنا
ربي لاتفجعنا فيمن نحب
سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، عبر منصة إكس:
بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الرضا والتسليم لمشيئة الله تعالى، ننعى الوالد والمثل الأعلى والموجّه، سيدي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله.
لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته كبرياء أمة ونهضة دولة، وشعبا لم يكن يفارق خياله وعقله يوما فجعل من اسم الوطن عنوانا للمجد والريادة في كل محفل.
حظيتُ بالنشأة في مدرسته والاستظلال بظله فلم يكن مجرد قائد أدار دفة الحكم بحكمة واقتدار، بل كان نموذجا في العطاء الصامت والأبوة الحانية التي اتسعت لشعبه قبل أبنائه. وإن أثمن ما أملك وأكبر إنجاز أعتز به في حياتي هو أنني عشت معه وتنفست من فيض حكتمه، وكم يتملكني الفخر والامتنان اليوم أن عيالي وأحفاده الذين أتيحت لهم بركة العيش معه والاقتراب منه في آخر سنوات عمره قد لحقوا بنبع هذه المدرسة العظيمة وأنه كان لهم موجها ومعلما لينهلوا من قيمه ومبادئه الراسخة التي ستبقى محفورة في وجدانهم.
لقد بدأ مسيرته في كفاح ونضال طويلين شقّ بهما الصعاب ليصنع واقعا كريما لبلدنا فلم يلتفت يوما للمستحيل ولكنه حوّل الأحلام البعيدة بعزيمته الصادقة وقوة إرادته إلى حقيقة نعيشها اليوم، وحتى في الأيام التي كان فيها حاكما وتحت وطأة مسؤولياته الجسام تجاه أمة بأكملها، لم يشغله ذلك عن بيته وأسرته فكان يقتطع من وقته ليغمرنا برحمته ولطفه الشديدين، وكان في هيبته وعظمته إنسانا بسيطا جدا يأسر القلوب بقربه وتواضعه الكبير.
تعلمنا في مجلسه أن القيادة مسؤولية وأمانة وأن كرامة الأوطان تبنى بالإخلاص والتضحية وتصان بالثبات على المبادئ. ولم تكن تربيته لنا تخلو من الحزم الأبوي عند عثراتنا ليقوّم مسارنا ويعلمنا الصواب ويصنع منا رجالا قادرين على مواجهة الحياة وحمل الأمانة.
أشعر اليوم بالامتنان العميق لأنني كنت تلميذا وخادما له وأني كنت محظوظا في هذه الدنيا لكوني نشأت ابنا له في عائلته الصغيرة وابناً له أيضاً في أسرته الكبيرة كمواطن قطري عاش تحت قيادته التاريخية.
وإنني كمواطن قطري قبل أن أكون ابنا، أرفع العزاء والمواساة لكل بيت في هذه الأرض فقد كان رحمه الله أبا حقيقيا لكل "هل قطر" ومن يعيش على أرضها يعرفهم حق المعرفة ويعرف عوائلهم وآباءهم ويذكرهم بجميل مآثرهم. لقد كان نهجه "قطر قبل الكل" وهي عقيدته ومبدأه الذي عاش ومات عليها فكما قال بلسانه يوماً: "هي أول ما وقعت عليه العين، وأول ما التصق به الخيال". لذلك، تتماهى اليوم أحزاننا كعائلة وتذوب في فاجعة وطن بأكمله يبكي والده وقائده.
ورغم أن الجسد قد غاب فإنه حي فينا لم يمت باقٍ بإرثه ومبادئه وسيرته العطرة التي لا يطويها الغياب، ورغم إن هذا الرحيل المفجع يترك في نفوسنا فراغا عظيما لا تسده الكلمات فإن عهدنا الصادق له هو أن نستمر على مسيرته ونصون هذا الإرث العظيم الذي تركه أمانة في أعناقنا. وتستمر دولة قطر اليوم بخطى ثابتة وعزيمة راسخة تحت القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، الذي يواصل حمل الأمانة بالنهج السديد ذاته لتبقى رايتنا دائما عالية شامخة.
أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير وباني نهضته بواسع رحمته وغفرانه وأن يتقبله في عليين مع الأنبياء والصديقين وأن يجزيه عن قطر وعن الأمتين العربية والإسلامية خير ما يجزي عباده المخلصين.
يرحل الأبرار وتبقى مآثرهم حية، ونعاهدك يا ملهم الوطن أن نظل على عهد الوفاء نكمل المسيرة لتبقى بلادنا دائما كما أردتها.. أولا، وقبل كل شيء.
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)