Qurʾānic Reflections Website is Back Up! | ✨
Alḥamdulillāh!
The main aim was to improve *your* experience in attending and catching up with classes, get rid of the glitches and make navigation through the website simple and seamless.
https://t.co/fHbeyiuPTZ
مقطع ملييييان تفاصيل
مليييان سكينة مرييح، هادئ
تشعر أن روحك تسكن وأنت تتابع.
التفاصيل:
-القرآن الكريم،
-الطفل اللي يسلم،
-مسكت الشيخ ليد الطفل بعد السلام
-الحلقات في الخلف
-طالب العلم في الخلف وهو يتعلم، ويذهب بعلمه وينفع من هم بحاجته في بلاده.
وش أكثر التفاصيل اللي تعمقت بها..؟
هذا بيتي، خيمة تكاد تكون فرنًا ملتهبًا، أحاول جاهدًا أن أتنفس أو أتحرك بشكل صحيح، لا يكاد بحر العرَق يفارقني، لا يخفف عني فيها إلا ذلك الطالب النشيط الذي أعلِّمه القراءات العشر، ولا يذهب عن نفسي ضنك العيش إلا تلك التوجيهات النحوية والصرفية والبلاغية واللغوية لكل وجه من وجوه هؤلاء القرّاء، ساعةٌ كأنني معها في جنة أو كأنني في عالم غير هذا العالَم، أشتاق إلى الحياة وأشتاق إلى ما يليق بكل إنسان!
Majdi Jadallah, a disabled Palestinian father, dreamed of having a small family. He married & had three children. He used to tell his children, “You have become taller than me, my dear ones.”
A few days ago, Israel killed his 3 children & his wife, shattering his dream.
﴿وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ﴾
أمر إلهي
لا يملك المسلم أمامه إلا التعظيم والتسليم والانقياد ..
فمن وضعت صورتها متزينة بارزة
يراها كل من هب ودب فقد عصت ربها وخالفت أمره.
والمرأة كلما ارتفعت قيمتها تكننت عن أعين الرجال ..
تحوطها أجنحة رجالها الأغيار .. وحجاب الصالحات الأخيار.
من المفاسد
التي خرجت مؤخرًا وتكاثرت وأصبح لا منكر لها .. بل الإنكار على من أنكرها!!
▪️ظهور المرأة
بصوتها أو هيئتها في وسائل التواصل.
▪️جلوس المرأة
في ظلال سقفٍ واحدٍ مع الرجال بحجة المناقشات العلمية والاجتماعات العملية.
سيدة نساء الجنة بنت أشرف الخلق محمد ﷺ
تخشى أن تظهر هيئتها وهي راحلة إلى قبرها ليس عليها سوى الكفن
فتوصي بقبة توضع فوق نعشها فيستر هيئتها
تقول بنت رسول الله ﷺ فاطمة رضي الله عنها وهي تبكي:
قد استقبحت ما يصنع بالنساء إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها!
وتقصد هنا:
يصف (هيئتها) وليس بشرتها وما خلف الثوب لأن الكفن لا يشف.
اللهم اجبر أختنا آلاء النجار واربط على قلبها واكتبها مع مريم بنت عمران وآسية وخديجة وعائشة في الجنة وانتقم ممن قتل أبناءها عاجلاً غير آجل يا عزيز يا حكيم.. أنت حسبنا ونعم الوكيل.
Ya Rabbi biz Gazze için ayaklanamadık, bizi affet. İşgalci siyonist güçleri Gazze’de soykırım yapmaya devam ediyor.
Ya Rabb, we could not rise up for Gaza, forgive us. The occupying Zionist forces continue to commit genocide in Gaza.
"إذا نشرتُ مديحاً لرجل أو امرأة لموقفه/موقفها الشجاع في نصرة غزة ثم تبين أن هذا الشخص إنما ينطلق من مركزية الإنسان وتقديس قيمة "الحرية" حتى لو كانت في معصية الله، ويدافع عن الجندرة و"حقوق" المتحولين وما إلى ذلك، فماذا أفعل؟".
سؤال وردني قريب منه. والجواب: احذف مديحك.
- لماذا؟ ألا نمدح المواقف الجيدة حتى ولو كانت ممن يخالفنا في ديننا؟ ألا نمدح مواقف الغربيين الذين أعلوا صوتهم برفض الظلم الواقع على غزة؟
- بلى، نمدحها. لكن إذا علمتَ أن مديحك يساهم في ترميز الشخص وجعله أيقونة، ثم انتشرت عنه هذه المنطلقات الباطلة، فإن كثيراً من الناس سيتأثرون بأفكاره وتنكسر حدة إنكارهم لها. فعموم الناس يتعلقون بالأشخاص ولا يفرزون حقهم من باطلهم. وسيكون تأثرهم بهذا الباطل أسهل لأنهم حينها يرون صاحب الموقف يدافع عن آفات الليبرالية والحرية في المعصية كما يدافع عن المستضعفين.
- "طيب ألا أبين اني تراجعت عن مدحه/مدحها وأبين السبب؟"
- بحسب الحالة:
1. إذا لم يكن هذا الذي علمتَه عنه قد انتشر واشتهر فالأفضل، والله أعلم، أن تكتفي بالحذف ولا تقول شيئاً، حتى لا تفتح باباً لجدال يشتت الجهد. فستجد من ينكر أن هذا الشخص "الشجاع" ينطلق من هذه المنطلقات الفاسدة، ويشكك في نسبتها إليه، ويقول لعله تاب عنها..إلخ. وقد تكون بعض هذه التشكيكات حقاً. فلا تدخل معركة يخالطها الشك مع جمهور لديه عاطفة جامحة، والناس لم يمتدحوه لمعتقداته الباطلة التي لا يعرفونها عنه، وإنما لموقف الحق الذي وقفه.
وإذا كان صاحب الموقف قد ترك الأفكار الباطلة فتكون ظلمته وأنت لا تشعر.
2. أما إذا انتشر واشتهر عن صاحب أو صاحبة الموقف هذه المنطلقات الفاسدة، وانتشر معها دفاعٌ عن هذه المنطلقات، أو إصرار على تمجيده وجعلِه أيقونة على الرغم من هذا الفساد، وإعطاؤه صك غفران "القضية الفلسطينية"، فحينئذ لا بد من التبيين، وتذكير الناس بأن الدعوة إلى الحرية المطلقة -وإن خالفت دين الله تعالى- ليست ذنباً "عادياً" وإنما رفضٌ لمرجعية الشريعة. فإنْ غضب منك البعض بعد ذلك فليبلطوا البحر! فأمتنا ليست بحاجة إلى مزيد من الضياع وتهوين شأن مرجعية الشريعة في النفوس! ولا كرامة لنا ولا عزة دنيا ولا آخرة إذا بقينا على هذا الحال.
وختاماً، نؤكد على أمر:
أتعمد في المنشورات ألا أذكر الأسماء ما لم تكن هناك حاجة. فالمهم أن تتحقق الفائدة العقدية/الفكرية. لذلك فليس من العقل ولا الحكمة أن يذكر البعض في التعليقات اسم فلان وفلانة. لو أردنا ذكرهم لذكرناهم. لكن الحكم عليهم ليس موضوعنا هنا، وإنما أن تتضح المفاهيم.ونسأل الله الهداية لنا جميعاً.