تخيّل أنك استيقظت مبكراً يوم الجمعة، وخرجت من بيتك في الثامنة صباحًا، وأنت تظن أنك سبقت الناس إلى المسجد.
في الطريق يبدأ شعور خفي يتسلل إلى قلبك:
"اليوم أنا من أوائل الواصلين… اليوم فعلت شيئًا عظيمًا".
ثم تدخل المسجد… فتُفاجأ بأن الصفوف قد امتلأت، والمكان يكاد لا يتسع لقدميك.
هنا يتغير كل شيء.
والإعجاب بالنفس يتحول إلى سؤال صامت:
من أنا حتى أتعاظم بعمل سبقني إليه غيري؟
وهكذا تصنع معرفة الله في القلب.
حين تُكثر من التسبيح، فيخطر ببالك أنك بلغت شيئًا عظيمًا، يأتيك القرآن ليعيدك إلى حجمك الحقيقي:
﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾
لا تغتر بتسبيحك…
فالكون كله يسبّح قبلك ومعك.
وحين تتعب من ركعات قليلة، أو تراودك نفسك أن تخفف العبادة وتستثقل الوقوف بين يدي الله، يأتيك قوله تعالى:
﴿ فَإِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ﴾
لتفهم أن عبادتك ليست منّة منك على الله، بل رحمة من الله بك؛ إذ أذن لك أن تقف بين يديه، وتذكره، وتسجد له، وأنت المحتاج…
وهو الغني الحميد..
@alghali@TaraBull للعلم هو حذاء مخصص للماراثون فقط واستخدام مرة وحدة لأنه سريع التلف يعني تشارك فيه في الماراثون وترميه او تحتفظ فيه كتذكار.. طبعا الحذاء للرياضيين المحترفين فقط
@albinali_MD وين المشكلة اذا عرف اسمك بالكامل؟ في النهاية انت راح تعطي حسابك فورا لشخص بينك وبينه معاملة من حقه يعرف اسمك.. اما بخصوص اللي يستخدمونه ترو كولر ممكن الواحد يحط يوزرنيم alias name بدل رقم الجوال لتفعيل فورا
الخليجي الذي يُشيطن إيران ويعتبرها عدوًا وينتقد الحياد لا يمكن لومه أو "صهينته"، وهو يرى بلده تُستهدف ليل نهار. فإيران لم تكتفِ باستهداف القواعد العسكرية، بل استهدفت أيضًا البنى التحتية المدنية والمقدرات الوطنية.
فليس كل من يعادي إيران حليفًا لأمريكا و"إسرائيل".
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
اطمئنوا!
حكَمَ العبيديون (الفاطميون) الباطنيون مصر قرنين من الزمان فما تشيّعت، ولا تَشيّع أهلُها.
- هل سيشيّعها "خطيب معلول"؟!
- حبّ المصريين للصحابة - رضي الله عنهم - يسري في دمائهم.
لم ننم منذ الأمس، حرقةً على ما حدث من العبثٍ في سلام وطننا والاعتداء على سكونه ومورد رزقنا وأبنائنا، ثم يُستضاف هذا الشخص ليبرّر بكل برود عن ما جرى بمبررات مردودٍ عليها.
سؤالي لادارة قناة #الجزيرة في هذا الظرف الحساس: في اعتداءٍ أصاب الجميع بألم شديد، ولعلّ أحدًا لم يهنأ بنومه، ما الهدف من استضافة شخصٍ بلا منطق، ولا حجة، ولا قدرة تحليلية، سوى تقديم مبرراتٍ لهذا الاعتداء؟
لماذا نمنحهم هذا الحيز الإعلامي لشرعنة الجريمة؟ هل هذا عملٌ إعلامي أم استفزازٌ للمشاهد؟.
رفقاً بمشاهديكم.
كلما صمدت إيران وأوقعت خسائر أكبر بالكيان وبأمريكا كان ذلك في مصلحة العالم الإسلامي. كي لا يتجرأ الأمريكان والصهاينة على دول المنطقة (وقد سمعنا نتانياهو يتبجح بعزمه مواجهة الدول السنية وتحقيق حلم الصهاينة الوقح: من النيل للفرات)
وكلما دمر الصهاينة القدرات العسكرية لإيران كان ذلك أأمن للعالم الإسلامي الذي تخطط إيران منذ عقود للاستيلاء على دوله بالقوة وكان أيضا فرصة لنجاة الدول التي سقطت بالفعل تحت الاحتلال الشيعي (كما استقلت سوريا منذ عام)
لكن إيران وهي تصمد في وجه العدوان الأمريكي الصهيوني لا تقصد أبدا حماية العالم السني من مخططاتهم. فلا وجه لتهليل المهللين لها ولا لتسبيح المسبحين بحمدها.
كما أن الصهاينة والأمريكان وهم يحطمون الميليشيات الإيرانية لا يقصدون بالطبع حماية العالم السني منها.
إنها أقدار الله
فإن كنت ذا عزمة فاغتنم هذه الفسحة من الوقت لإحياء العالم الإسلامي
وإن عجزت فاستمتع بما جرت به الأقدار واحمد الله وتذكر ما قاله الإمام الرباني مالك بن أنس :
(دعهما ينتقم الله من ظالم بظالم ثم ينتقم من كليهما)
فاللهم انتقم من كليهما ولا ترفع لأي منهما راية
"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" صدق الله العظيم
اللهم احفظ عبدك وولي أمرنا #تميم_بن_حمد وأيّده بنصرك، وأنر بصيرته، وخذ بيده لما تحبه وترضاه، وثبّته على الحق، وكن له وإخوانه ولا تكن عليهم، وأتمّ اللهم الأمن والأمان على البلاد والعباد وأتم نعمك علينا ظاهرةً وباطنة، ما علمنا منها وما لم نعلم 🤲🏼