ويقولون ليش زاد الخلع والانفصال وعزوف البنات عن الزواج !
بعض الشباب يعتقدون ان الحياة لهم وحدهم فقط والبنات يتفرجون عليهم وهم يعيشونها بالطول والعرض!
تحمل وتولد وتطبخ وتربي وتغسل وتنظف وفوقها يبونها تدفع معه في مصاريف البيت!
وهو يسافر ويفلها مع اصحابه وهي ممنوع تسافر مع صديقاتها
تجلس تحفظ له بيته وعيالهم!
لامنطق ولا عقل يقبل هذا الظلم!
وأي رجل يحمل عذا التفكير يتحمل تبعات قناعاته الأنانية من خلع وطلاق او عنوسة إذا هو غير متزوج!
توني خلصت مسلسل يتكلم عن صدامات الحضانة بين المطلقين..
تذكرت وحدة من البنات، ٦ سنين في نزاع مستمر مع طليقها.
قضايا ومحاكم يبي حضانة الولد، وكل مرة يرجع للقاضي بسبب.
تقول تعبت، على اعصابي طول هالسنين، طاقتي استنزفت، وماني قادرة افرح ولا اعيش..
ادري انه بيرفع قضية جديدة وانا بس على نار انتظر الاخطارات.
كل ما اجمع فلوس، لسفرة، للاستثمار، لمشروع اضطر ارميها للمحامي عشان ابني يبقى عندي.
لما صار عمره ١٥ قال لها ابنها، ماله داعي كل هذا يمّا، انا بكون على بعد ٢٠ دقيقة من بيتك، وبعد ٣ سنين باخذ الليسن واجيك كل يوم.
تقول ما نمت ليلتها، حسيت بالذنب اني بتركه لأبوه عشان انا ارتاح..
بعدين استوعبت ان حتى هو بيرتاح.
واليوم اللي راح فيه، طول اليوم تبكي ما طلعت من غرفتها.
تقول بعد ثلاث ايام .. قررت To let go
هو عايش عند ابوه، بس بيظل ابني واقدر اشوفه متى ما بغيت وهو بغى.
في يوم أمنته الله
واسترديت حياتي وسلامي النفسي.
في مغردة قديمة الله يذكرها بالخير مرة كتبت تغريدة عظيمة ما معناها..
ان من كثر الاهل والمجتمع والفكر الجمعي مقتنعين بنقص وقصور النساء، كل شي تقرره المرأة لنفسها او تبيه او ترغب فيه، يحاربونه ويرفضونه تلقائيا.
والحل انك تمثلين انك ما تبينه، وانه ثقيل عليك عشان فجأة تشوفينهم موافقين عليه.
قولي ما تبين تسوقين وانك مستانسة انهم يودونك ويجيبونك، بتلاقينهم يقولون لك سوقي.
خلي حبيبك يخطبك وقولي وع ما ابيه، بيزوجونه لك.
قولي ما تبين تشتغلين وانك مرتاحة هم يصرفون عليك، بيدفعونك للشغل.
هذي عقلياتهم وهذي طريقة تفكيرهم
انا جزئيا افقد تعاطفي مع هالنوع من النساء الي بدل ما تواجه زوجها الخاين و تبهدله على الي سواه تروح تطلع كل غضبها على المراة الثانية الي غالبا ما تعرفها ولا شافتها، بطلو تعاملون الرجال على انهم اطفال ينضحك عليهم بسهولة و حملوهم مسوولية خياناتهم و افعالهم بشكل عام.
لازم يكون فيه دعم و تسهيلات رسمية للي مسؤولين عن مرضى او كبار السن ال caregivers اذا كان لسا عندنا تقدير وتكافل اجتماعي خصوصا مع ساعات العمل الكارثية الحالية