تستوعب مدى عبثيّة علاقتك بشخصٍ ما بعد الانفصال عنه، حين تكتشف أنك لم تفتقد منه شيئًا، حرفيًا لا شيء يتعلّق به. الشيء الوحيد الذي افتقدته يخصّك أنت، وهو تصوّراتك الوهمية حوله وحول علاقتكما، وإصرارك على الدفاع عن تلك النسخة التي لا تمثّله في الواقع.
خسرت الرواية الجميلة التي كنت ترويها لنفسك عنه، ومع أنها خسارة مؤلمة فإنها تظلّ أهون من خسارةٍ خارجية حقيقية، فالرواية الداخلية يمكن إعادة النظر فيها ومراجعتها وإعادة كتابتها بما ينسجم مع الواقع، يتغيّر المعنى، فتتجاوز التجربة. أما خسارة الشخص نفسه فمن الصعب التفاوض معها ولا تملك حيالها سوى تقبّلها.
@mmhlaw1994@badrih1992@fawaz_dr كلامك صحيح بحالة وحدة
لكن هو فتح لنفسه مجال بالفلسفه والكلام مايحق له يطلب من الطرف الاخر انه يجاوب بالطريقة الي هو يبي
يبي اثبات لنفسه بعد طرد المديح الي كتبه لنفسه
لو فيه ذرة ثقه ماكتب كل هذا الكلام هه
حامت كبدي من مشهد شخص دوره ك باحث وكاتب ويحط فديو لوحدة من مدربات الذات وينتقدها ويرد ع البنات وحدة وحدة يغذي ذاته وفكره منهم
ثم بالاخير يهايط قدامهم بزوجته انها صارت بروفيسورة بعمر صغير
هنا
لما تشوف عقدة النقص والكمال والهياط ابعد مايكون عن مثال الرجل الحقيقي الطيب السمح الشهم
🔴مؤثر نرويجي مسلم: «الصحابة رضي الله عنهم هم الرجال بحق.. لقد استمعت مؤخرًا إلى قصص عمر بن الخطاب رضي الله عنه والعديد من الأنبياء.. لقد جاءت الدنيا إليهم وعرضت نفسها عليهم، لكنهم أعرضوا عنها، وكذلك فعل النبي ﷺ.. وكانوا يقولون: دعوا غير المؤمنين ينالون هذه الدنيا، أما نحن فننتظر الدار الآخرة.. تخيلوا ذلك؟ لقد كانوا أصحاب عزيمة عظيمة وأخلاق رفيعة».