يسوقني طاريك لمشاهدك سوق
وأشفق على لمسة يدينك شفاقة
زرعت لك زرعٍ له أثمار وعروق
وقدّمت لك مِن زهرة العُمر باقه
وإن كان عندك شَك لا ناشك ا��عوق
في قلب اللي لك يزيد اشتياقه
الشوق مشتاق لك أكثر مِن الشوق
شوق بدويٍ ضاعت أغلى نياقه
بعد إعتزال الشاعر مشعان البراق عن الشعر
عوّد و كتب هذي الأبيات بعد ١٥ عام :
اليوم مرتني تخطى بالأقدام
عدت علي كنها .. ما عرفتني
ماكنها اللي خلت ضلوعي حِطام
ولا كأنها اللي قبل أسافر بكتني
مدري عرفتني بعد 15 عام
ولا إنها بعد ماكبرنا نستني !
شيء من وحي الأنوثة ومن وحي الخيال
صورةٍ سبحان من يبدع بتصويرها
تحفة في الأرض تمشي ولله الكمال
لله الإبداع فيها وفي تدبيرها
من كسب منها رضاها ومن تعطيه بال
عاش عمره في رغدها وأكل من خيرها
عن بنات آدم وحواء حوت كل الجمال
كن ما لـ آدم وحواء بناتٍ غيرها .
يا شناح الطول يا الظبي الجفول
يا مليح الزول يا صافي الجمال
حار فكري فيك ��دري وش أقول
يا جمال أهل الجنوب مع الشمال
فيك من زود البهاء شيٍ يهول
لو يشوفه عابدٍ صابه هبال
الغيث لا هلّ كنّه عذر رد إعتبار
عن الغياب الطويل وجارح شموسها
يا حبّني للغيوم الزّم والإنهمار
من يومني صغير وأنا ودّي أبوسها
الغيم والحب وأنفاس المطر والوقار
أشياء ما تشتريها النّاس بفلوسها
عاد الوصل ذاك يلزم لزمة العاني
لا تحسب إن الجفى بيمس له هيبه
كن الغلا يوم جاه الموت وصاني
ما ينطحك في رجوعك كون ترحيبه
ترجع وأرحّب وتتركني وتنساني
وصلك مصيبة غرام وبعدك مصيبه
على كثر من تركني قبلك وجاني
يبقى رجوعك رجوع وغيبتك غيبه