بدون مبالغة،
هذا أصعب مشهد تم توثيقه في القرن الحادي والعشرين
لحظة اكتشاف إحدى المقابر الجماعية في قطاع غزة بعد إنسحاب الجيش الاسرائيلي من المكان
مئات الجثث تم قتلها بدم بارد ودفنها في صمت تام
فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
لا أعترف بهذه الهتافات أبداً فهي كالموضة و سمعناها سابقاً بين شعوب أخرى كثيراً و انتهت مع الوقت على حسب الميولات و الخلافات ، و لكني أقول الله يديم المحبة بينا و بين أهل السعودية و بينا و بين أهل الخليج و العرب ككل ، الله يصلح الحال و يبعد الخلافات.