برأيي، ثبت الآن أن ما يُسمّى بـ«صولة الفجر» ليست سوى مسرحية عراقية من إخراج فائق زيدان، وبطولة الزيدي!
مسرحية يتوهّم من خلالها فائق زيدان أنه قادر على خداع الشعب العراقي والإدارة الأمريكية في الوقت نفسه.
وكان هناك أمر بسيط جدًا كان كفيلًا بإثبات العكس، وأن هذه الحملة حقيقية وجادة، وكنت أنتظره: محاكمة علنية لنور زهير. لو حدث ذلك، لكنت أول المؤمنين بهذه الحملة وأحد الداعمين لها.
لكن بعد الأحكام التي صدرت اليوم، والحكم على نور زهير بالسجن عشر سنوات غيابيًا، ازداد اقتناعي بأن ما يجري ليس أكثر من استعراض إعلامي ومشهد مسرحي، لا حملة إصلاح حقيقية.
لكن المؤكد أن هذا العرض بات مكشوفًا أكثر مما يتخيّل
🤷🏻