لا تُرهِقْ قلبَكَ بالحُزن؛ فإنَّه لا يردُّ مفقودًا، ولا يحفظ موجودًا، واملأ قلبَكَ بما يُقوِّيهِ من الثِّقةِ بالله، وتفويضِ الأمرِ إليه، والإعراضِ عن الالتفاتِ لغيره، وحُسنِ الظَّنِّ به، واليقينِ أنَّ الخِيَرةَ فيما اختاره، فتلكَ سَلوةُ الحزين، وسكينةُ قلوبِ المؤمنين.
-🌱
مهما فَتَرَتْ روحُك، وخَبَا نشاطُك؛ فانهَضْ مرةً أخرى مستصحِبًا أنّ اللهَ صاحبُك ومعينُك ما نَوَيتَ الخيرَ وعزمتَ على الإصلاح؛ فلا تيأسْ ولا تُحبَط، ولا يُثَبِّطَنَّك فشَلٌ عابرٌ، وهَمٌّ حاضر، قُمْ انفُضْ همومَك عند ربِّك، وجَدِّد به العهدَ".
*القرآن ليس كلمات تُتلى فقط، بل نور يحيي القلوب.*
*القرآن سكينة في الحزن، وهداية في الحيرة، وقوة حين يضعف الإنسان.*
*فلا تهجره، واجعل لك وردًا منه كل يوم؛ فبه تصلح حياتك، ويطمئن قلبك، وتستأنس به في قبرك.*
*القرآن الكريم حبل الله المتين من تمسك به نجا.*
الذنوب تحجب عن العبد الخيرات! وتغلق عنه أبواب التوفيق والتيسير، وتورثه ضيقًا في صدره ووحشة في قلبه، ولا يرفع ذلك إلا صدق الرجوع إلى الله والتوبة ولزوم الاستغفار والصدقة، فبها تجلب الخيرات والبركات وتتنزل الرحمات وتزيل الهموم.
" إن إستطعت ألا يعبر في حياتك شخص إلا وقد تركت فيه أثرًا طيبًا فافعل، إما بكلمة طيبة أو مؤازرة صادقة، أو فسيلةِ تأثيرٍ تزرعها في داخله فتؤتي أُكلها عُمرًا مديدا، وجودنا في هذه الحياة مؤقت؛ فيالهناء من إذا مات لم ينطفئ صوت آثاره "
*الليل الذي يُقرأ فيه القرآن لا يشبه ليلًا آخر؛ فهو ليلٌ تُفتح فيه أبواب الفهم، وتزداد فيه البصيرة إشراقًا، ويصبح القلب بين كل آيةٍ وأخرى أقربَ إلى الله.*
*صفحةٌ واحدة من القُرآن كم فيها من مثاقيلِ الحَسنات التي لا يُحصيها إلاَّ الله!*
*فكيف بالجُزء، بالجزئين، وبأكثر من ذلك*َ*
*اللهمّ لا تحجبنا عن كتابِك بآثامنا وفساد قُلوبنا .*
الموت رسالة صامتة ممتلئة بالوعظ تُخبرنا أنّ كل شيء سيفنى، كل ما تملك وكل شيء في هذه الدنيا.. سيفنى ويُصبح هشيم تَذرُوه الرياح،ويبقى ما كان لله! سيبقى العمل الصالح والأثر الحسن وما خلّدته في النفوس من أثر ،فاحرص على ما ينفعك واعلم أنّ متاع الدنيا قليل والآخرة خيرٌ لمن اتّقى.
الخلوة مع الله تُهذّب صاحبها وتؤدّبه و ترقق قلبه تجعله يتبصّر أخطائه، ويُصلحها واحدًا تلو الآخر.
الخلوة مع الله هي المستراح من مثاقل الحياة، والملجأ لكل ما يرهقك، هي الزاد الروحي الذي تستمد منه القوة في المضائق، فتمرّ هذه المضائق على قلبك كأنها بردًا وسلامًا. -
"هذا الليل أوسع من حزنك, توضّأ، اغسل شحوبكِ، زمِّلِ قلبكِ الباكي بالقرآن، الوتـــــــــر في ساعات الليل عطيّةٌ من الله لمغفرة ذنوبنا، فقوموا لربّ العباد ولو بركعة" 🌱
الوتر وضمّوا موتى ومرضى المسلمين ومن تُحبون بالدعوات 🌿🌧
"فإذا أذِن الرزّاق جلّ شأنه بنزول الرزق، جرى إليك جريَ السيل إذا طغى، لا يردّه حاجز، ولا يحدّه حدّ؛ يأتِيك من حيث لا تحتسب، ويفيض عليك من كل وجه، حتى ليخالك الرائي أنّ أبواب السماء والأرض قد فُتحت لك..
*وما ذلك على مَن رحمتُه وسعت كلّ شيء بعزيز!🌱*
﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾
أي: يسهِّل له أمره، وييسره عليه، ويجعل له فرجًا قريبًا ومخرجًا عاجلاً .
• تفسير ابن كثير -رحمه الله-.