العجزُ ليس في الجسد، ولا في قلة الحيلة، بل في قلبٍ أثقله الصمتُ حتى ما عاد يقدر على رفع نداءٍ إلى السماء، إنّ من يعجزُ عن الدعاءِ، إنما انقطعَ ما بينه وبين الرجاء، وذلك هو العجزُ كلّه.
@3ayynn أول الأمر قيم التصليح اذا كان مكلف بعها على حالها اما اذا كان بمبلغ يسير ومقدور عليه صلح الأجزاء المتضررة ثم اعرضها للبيع، ورزقك الله البيعة الطيبة.
«عاودتك السُّعود، ما عاد عيد، واخضرَّ عودٌ، تقبَّلَ الله منكَ الفَرْض والسُّنة، واستقبل بكَ الخير والنعمة، عاد السرور إليك في هذا العيد، وجعله مبشرًا بالجد السعيد،سعدت بهذا الأضحى، عرَّفك الله من السَّعادات ما يُرْبي على عَدَدِ من حَجَ واعتَمَر، وسعى ونَحَر»
«اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، والموتَ راحة لنا من كل شر».
«قال ابن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشيّة عرفة، وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تهملان، فالتفت إليّ، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالًا؟ قال: الذي يظنّ أنّ الله لا يغفر لهم».