اطمئن:
ثم تأتي إرادةُ الله؛ فتتيسّر معسراتك، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربّك.. فلا يغرنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها كما بين السماء والأرض؛ يأتِ بها الله إنّ الله على كل شيء قدير.
تغريني البسمه على وجهك الزين
مثل ما يغريني المطر في بلادي
ياللي لك الدنيا على ما تحبين
حبيني وخلي المبادي مبادي
سلهامة عيونك لو إنك تشوفين
قامت تغربي بي مع كل وادي
أحب وجهك من ضميري وتدرين
إني ليا حبيت مانيب بعادي
ياوردة ٍ ماعاشت الا في دلال
يغار منها الورد في روضة خريم
خليتي الترفات ربات الجمال
حياتهن حسره و عيشتهن جحيم
هذا الصحيح و لا نقاش و لا جدال
يدري به العاقل و يجهله الغشيم
" أبوك شال الطيب عن كل الرجال
و أنتي خذيتي الحسن عن كل الحريم "
إستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن .. في جوف غبة
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرافه
تنذره لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه
كل ما أسبلت بين الزاميات الذوايب
فاح نسناس عطر ولاح مطلع قصيدة
الدِجى شعرك اللي سرّحته الهبايب
والسناء مبسمك والقلب لقياك عيده
أنت لا جيت ما يبقى من الناس غايب
في مساء الغايبين أنت الوحيد الفقيدة
توبوني عن عيونك ولانيب تايب
القصايد لوجه غير وجهك زهيدة
اقرَب لي من النّفَس وانفَس من الأُكسجين
وتحييني من الممات ان كان ربّي أمر
وأصعَب من المستحيل وقاسيَة ماتلين
حتى ولوّ جسمها ليّن ليان الثمَر
خطاي من خلفها .. أمتار ولّا سنين؟
والارض من تحت رجلي ارض ولّا جمر؟
ما هي بمثل الحريم ولا أظلم المسلمين
لكن مهرهم فلوس وذي مهرهاا عمر ..
" حين اختارت الأرضُ قلبها "
- المملكة العربية #السعودية .. قلب القارة العربية.. ومِفصلُ -القَدَر الجيوسياسيّ- للأمّة الإسلامية..
حين خُطَّتْ رمالُ الجزيرةِ بيدِ القَدَر، لم تكن الأرضُ تُرسم، بل كانت تنتقي قلبَها.
وفي لحظةٍ من لحظات التكوين الكونيّ، اختارت الأرضُ أن يكون قلبُها في الجزيرة العربية، وأن تكون المملكةُ العربيّةُ السعوديّةُ ذلك (القلب النابض) الذي يُوزّعُ الحياةَ على أطرافها، ويُبقي للوجودِ توازنهُ بين الشرقِ والغرب.
فالجغرافيا -في فلسفةِ الأمم- ليست تضاريسَ تُقاسُ بالأميال، بل موازينٌ تُوزَّعُ بها القوّة، وتُقاسُ عليها إرادةُ البقاء.
ومن هنا انبثقت المملكةُ لا كحدودٍ على خريطةٍ، بل كـ(محورٍ كونيٍّ) تتقاطعُ عنده شرايينُ التجارة، وممرّاتُ البحر، ومجاري الطاقة، ومخارجُ القرار السياسيّ في الخليج والعالم العربيّ.
إنّها ليست دولةً في الجغرافيا، بل (هيكلٌ جيوسياسيٌّ أعظم) تُبنى عليه هندسةُ الإقليم، وتنتظمُ حوله دوائرُ الأمن والتوازن والمصالح.
هي القلبُ الذي تُصغي إليه الجغرافيا، فإذا نبضَ بالحركةِ تدفّقت الممرّاتُ بالحياة، وإذا سكنَ خفتَتْ أصواتُ الموانئِ والأسواق.
هي اليدُ التي تمسكُ بمفاتيحِ القارة العربيّة، والعينُ التي ترى من موقعها المركزيّ كلَّ الأطراف، و(العقلُ المرجعيّ) الذي يُعيدُ (ضبطَ الإيقاع الإقليميّ) كلّما اختلّ ميزانه.
فمن أراد في الغرب أن يبني ممرًّا نحو الأسواق الآسيويّة، لا بدّ أن يمرَّ عبر هذا القلب المركزيّ،
ومن أراد في الشرق أن يفتحَ نافذةً إلى الغرب، لا بدّ أن تُبارك طريقَه رئةُ الجزيرة التي تُديرها السعوديّة بحكمةِ الواثق وبصيرةِ القائد.
فالسعوديّة -بحكم موقعها القدريّ- ليست جسرًا للعبور فقط، بل بوصلةُ الاتّجاه ومِحورُ الاتّزان، منها يبدأ الطريقُ وإليها يعود.
ولذلك لم تكن المملكةُ -في منطق الدول- جارًا يُجاوَر، بل (مركزًا يُدارُ حوله النظامُ الخليجيّ والمشرقيّ والعربيّ) معًا.
هي (القطبُ المرجعيّ) في معادلات الطاقة، و(العقلُ الموجِّه) في توازنات الأمن، و(الوصلةُ الحضاريّة) التي تُعيد وصل الشرقِ بالغرب من خلال ممرّاتٍ ممهورةٍ ببصمتها الجغرافيّة والإستراتيجيّة.
وعلى إيقاعِ قرارها تنتظمُ (شيفراتُ الأمن الإقليميّ)، ومنها تُستمدّ (معادلاتُ الاستقرار والنهضة).
ختامًا: من المؤكد ليس في العالم العربي طريقان،
هناك طريقٌ واحدٌ فقط:
(من مرَّ عبرَهُ وصل، ومن التَفَّ حولهُ ضاع).
كما لا يوجد في الجغرافيا العربية، مسارٌ طويلٌ وآخر مختصر، بل طريقٌ واحدٌ مُضاءٌ بمصابيحِ الحكمةِ السعوديّة، يبدأُ بالتكامل معها وينتهي بالنهضة،
لأنّ الأرضَ حين اختارت قلبها، اختارت المملكةَ العربيّةَ السعوديّةَ مِفصلًا لقدَرها الجيوسياسيّ، وشريانًا للحياةِ العربيّةِ بأسرها منذ نشأة الخليقة، كانت هذه (جغرافية الوسط).
#الديوان_الملكي : وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، وسيصلى عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض بعد صلاة عصر هذا اليوم، وقد وجه #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضًا في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وجميع مساجد المملكة بعد صلاة العصر هذا اليوم.