أمريكا قتلت 38 مليون إنسان خلال 51 عاما (شهادة)!
البروفيسور جون ميرشايمر يفضح دولته..
قال الأسبوع الماضي أمام طلاب بجامعة شيكاغو:
"نعم لقد قتلنا 38 مليون شخص ما بين 1971 حتى 2022، وما نفعله في أماكن مثل فنزويلا وكوبا وإيران، يجعلكم تفهمون أننا نستخدم النفوذ الاقتصادي الهائل الذي نملكه، لنقوم بتجويع الناس وجعلهم يعانون وفرض عقوبات كبيرة عليهم حتى يثوروا على حكوماتهم". (هـ).
ميرشايمر، بجانب ستيفن والت كانا من أوائل من ألقيا الضوء على تأثير اللوبي الصهيوني على السياسة الخارجية الأمريكية، من خلال دراسة هارفارد الشهير التي تحوّلت إلى كتاب، لكن صوتهما أصبح عاديّا الآن، بعد ما بات خطابهما يتردّد في مختلف الأوساط الأمريكية، بما في ذلك اليمينية منها.
3 دقائق تستحق المشاهدة..
سيّدة غربية تتحدث عن تحرير أبطالنا وشعبنا لوعْي البشر؛ ليس فقط حيال توحّش "الكيان" وأدواته، بل أيضا حيال توحّش الإمبريالية الغربية وتاريخها في الاستعمار والقتل والنهب.
من قالوا إن غزة حرّرت العالم، لم يذهبوا بعيدا.
بطولات شعبنا ودماء أطفالنا لم تذهب سُدى.
وشهد شاهد منهم.. وهو خبير في الإبادة الجماعية أيضا..
إنه الدكتور عمير بارتوف.. أستاذ دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعية في جامعة براون.
من مقاله الذي نشر أمس في "نيويورك تايمز": "لقد أصبح استنتاجي الحتمي أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني. نشأتُ في بيت صهيوني، وقضيتُ النصف الأول من حياتي في إسرائيل، وخدمتُ في جيش الدفاع الإسرائيلي جنديا وضابطا، وقضيتُ معظم مسيرتي المهنية في البحث والكتابة عن جرائم الحرب والمحرقة، وكان الوصول إلى هذا الاستنتاج مؤلما، وهو استنتاج قاومته قدر استطاعتي. لكنني أُحاضر عن الإبادة الجماعية منذ ربع قرن، وأستطيع تمييزها عن أي نوع. هذا ليس استنتاجي أنا فقط. فقد خلص عدد متزايد من الخبراء في دراسات الإبادة الجماعية والقانون الدولي إلى أن أفعال إسرائيل في غزة لا يمكن وصفها إلا بالإبادة الجماعية". (انتهى).
لا حاجة للتعليق، ربما سوى التذكير بأن شهادة من هذا النوع، ومن أكاديمي بهذه الصفة والوزن، ربما تساوي شهادة زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي (يائير غولان) الذي اتهم "كيانه" بـ"قتل الأطفال كهواية"، وهي مع شهادات أخرى تحرق دعاية العقود الطويلة لـ"الكيان" وأتباعه في الخارج.