وفاة الفريق عثمان عبدالجبار - ملقب بابن السلطان قائد المحور الجنوبي بمدينة الفاشر ، حركة/ جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي قيادة عضو مجلس السيادة السوداني صلاح رصاص، في كمين بعد هروبه و قوة من المشتركة من الفاشر #السودان .
الادعاءات التي يروجها البعض حول “دعم إماراتي لطرف عسكري” تتجاهل الحقائق على الأرض، فالإمارات كانت ولا تزال من أكبر المساهمين في المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب السوداني.
منذ اندلاع النزاع، تم إرسال آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية عبر موانئ ومطارات الدولة.
في ظل انتشار أمراض مثل الكوليرا والملاريا، يتحول غياب الدواء الآمن إلى تهديد مباشر لحياة الملايين.
السودانيون لا يحتاجون إلى “مساعدات شكلية”، بل إلى رعاية صحية حقيقية ومسؤولة
في وقت تنتشر فيه أمراض خطيرة كالكوليرا والملاريا وحمى الضنك، يقوم الجيش بتوزيع مساعدات ��بية فاسدة بدل الإغاثة الحقيقية.
استهتار بصحة الإنسان ومعاناة الوطن المنهك
نُحيي شعوبنا العظيمة على امتداد هذا الوطن الواحد الكبير ونحيي جنودنا الأبطال وقادتنا الميدانيين، ونخص بالتحية رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ونائبه القائد عبد العزيز آدم الحلو وجميع أعضاء المجلس الرئاس�� وقائد تحرير الفاشر الفريق عبد الرحيم دقلو وجميع القيادات
بحمد الله وتوفيقه�� تمكّن الأشاوس صباح ��ليوم السبت 25/10/2025 من تحرير مدينة بارا الاستراتيجية عنوةً وبسالة. الآن الأشاوس يطاردون مليشيات الجيش وحركات الارتزاق وكتائب البراء الإرهابية حتى تخوم مدينة الأبيض
الجيش بدل ما يكون حامي الشعب بقى يستغل معاناته الناس محتاجة علاج حقيقي، لكن اتقدّم ليهم دواء فاسد بحجة المساعدة دي ما إغاثة دي إهانة وعدوان على حق الإنسان في الحياة
إدخال منظومات هجومية متقدمة زي المسيرات الايرانية في الحرب السودانية دا خرق واضح لقرارات مجلس الأمن البتمنع تصدير السلاح من إيران. يعني في ناس بتغذي الحرب ��ي بأسلحة محرّمة بدل ما تدفع للسلام.
يا جيش السودان، المدنيين ما عدوّك كيف تضرب اجتماع إدارة أهلية بالطيران ناس جايين يتكلموا عن الصلح ما عن الحرب. الجريمة دي ما بتتغطى، وما بتنغفر. أنتو المسؤولين مسؤولية كاملة عن الدم الراق في المزروب
لماذا شوّه #الكيزان صورة عبد الله #حمدوك؟ منذ اللحظة الأولى لتولي الدكتور عبد الله حمدوك رئاسة الوزراء بعد ثورة #ديسمبر_المجيدة، تحوّل إلى هدف مباشر لتنظيم الكيزان، الذين فقدوا السلطة تحت وقع الهتاف الشعبي “تسقط بس”. حمدوك لم يكن مجرد رئيس وزراء، بل كان رمزًا لأمل جديد
سلاح المهندسين وسلاح الإشارة ما مواقع عادية يا جماعة، دي مفاتيح السيطرة على الاتصالات والتحركات لما التأسيس يمسكوها معناها الجيش فقد أدوات مهمة باذن الله النصر لقوات تأسيس في النهاية
البرهان بفتكر إنو ممكن يلقى ليهو حماية من برة لو باع موارد البلد. لكن ياخي التاري�� ما بنسى والناس ما بتغفر الذهب والمعادن دي ما ملكك، دي حق الشعب السوداني من كوش لليوم