مثل الخشب الخفيف في اليقظة
محمولاً على المناكب
تَهْشلُ بكَ الشعوبُ نحو الغسق
كأنها ترى قنديلاً يابساً
يوشك أن يحبو
تكبر والخشب خفيفٌ في يقظته
محمولاً على مناكبٍ كسيرةٍ في شفقٍ أخير
-قاسم حدّاد يكتب سيرة الفنان "فان غوخ" بفرشاة الكلمة
-أ.د. أميرة علي عبد الله الزهراني
موضوع هذه المقاربة النقدية دراسة شعريّة اللون في نص قاسم حداد (أيها الفحم يا سيدي: دفاتر فنسنت فان غوخ). يأتي السؤال أولًا: كيف يتعاطى رسّام مثل فان غوغ Vincent Willem van Gogh بظروفه المزاجيّة الصعبة مع الألوان؟ هل بوصفها مجرد أداة للأصباغ والرسم؟ أم المسألة تعدت الصبغة البصرية للون لتأخذ منحى آخر؟
وتكمن أهمية هذه المقاربة فيما يحظى به نص الشاعر قاسم حداد في كتابه (أيّها الفحم يا سيدي: دفاتر فنسنت فان غوخ) بجاذبية مغوية وممتعة في آن معًا؛ حيث فرادة النص، بارتياد مناطق من حياة الفنان فينسينت فان غوغ من وجهة نظر الشاعر قاسم حداد، ضمن إطار ما يعرف بالسيرة الذاتية الغيرية heterobiography. لقد قدّم قاسم حداد أسلوبًا فنيًّا فريدًا عرض فيه السيرة الذاتية للفنان الهولندي فان غوغ من خلال استنطاق لوحاته التي عكست مواقفه من الحياة والفن، مستثمرًا محتوى رسائله الإنسانية التي جاءت معظمها لأخيه "ثيودو"، مضافًا إليها قدرة الشاعر قاسم حدّاد على الغوص في عمق أفكار الفنان فان غوغ ليعيد لنا، بأسلوب أخّاذ، سيرته من خلال قراءته للوحاته ورسائله...
https://t.co/oc7FZ39my6
#مجلة_فكر_الثقافية
نشر مقالي لغة الشعر وشعر اللغة في جريدة تقدمي–قسم الثقافة،عدد 217 ديسمبر 2025 في مملكة البحرين. يقدّم المقال قراءة معمّقة في تجربة قاسم حدّاد،تكشف تحوّل اللغة في شعره إلى فضاء يبتكر المعنى ويعيد تشكيل الحساسية الجمالية للنص.
https://t.co/uXpvbe4Kx8قاسم-حداد-لغة-الشعر-وشعر-اللغة/
جسد يهوى، فتنهره الروح.
تركت الغابة عليه العبء. كتف تنسل مخلوقات،
لا يسعها كتاب.
منتهى شهوة الليل، ذاكرة مزدهاة وجسارة تزخرف الشرفة. هاتف من مكان.
كلما حـرك الأصدقاء خبيئـتـه، صار له يأس،
وتـيقـن أن أيامه ولياليه،
ليست أياما ولا ليال.
وقت للكتابة - قاسم حداد.
لبنى الأمين:
تعرف طريق اللون.
ليس ترفاً، الفن، إنه بمعنى ما، حوار حضاري مع الواقع. الإنسان في الكهف، لم يكن مترفاً وهو يرسم. لقد اكتشف اللون، بمصادفة مذهلة، فراح يؤنس وحشته بالتلوين على حائطه، جدار الكهف.
https://t.co/o1uE9f8X8g
@Qasmm
وقت للكتابة - قاسم حداد.
الحرية لحظة اللغة.
ليست ثمة عبودية لحظة الكتابة، كن عبداً للغة وعاشقاً لها في آن. الكاتب الذي لا يتضرع للغة، تفوته خيراتها. العشق عنوان لا يخذل.
https://t.co/kaQeeuTflW
@Qasmm
وقت للكتابة - قاسم حداد.
حداثة حمدة خميس.
منذ بدأت حمدة خميس كتابة الشعر في ستينيات القرن الماضي، انشغلت بالشأن الإنساني المرتبط بالمرأة. حتى أنها “اعتذرت للطفولة” في كتابها الأول.
https://t.co/7BZ7eUo5AH
@Qasmm