سمو الأمير المفدى يؤدي صلاة الجنازة على المغفور له بإذن الله فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وذلك في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. https://t.co/rAFl1f6v1k
يعلن الديوان الأميري أن الصلاة على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ستقام بعد صلاة المغرب اليوم الأحد الموافق 12 يوليو في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بمدينة الدوحة، ثم سيوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل.
كما سيستقبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين في قصر لوسيل، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء الموافقة 13و14و15 يوليو 2026، خلال الفترة الصباحية من الساعة 8 إلى 11:30 صباحاً، والفترة المسائية من بعد صلاة العصر حتى صلاة العشاء. https://t.co/XX63UV9YmH
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
His Highness Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani will be remembered as a visionary leader whose wisdom, foresight, and unwavering dedication helped shape the remarkable transformation of the State of Qatar. His lasting contributions to the nation's progress, his role in elevating Qatar's regional and international standing, and his commitment to a foreign policy founded on dialogue, partnership, and bridge-building leave an enduring legacy that will continue to inspire future generations.
We share in the grief of His Highness Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani and the people of the State of Qatar on the passing of His Highness the Father Amir.
May Allah grant him His infinite mercy, admit him into the highest ranks of Paradise, and bless his family, the leadership of Qatar, and its people with patience, strength, and comfort during this time of profound loss.
لقد فقد الوطن قائداً حكيماً كرس حياته لخدمة بلاده وشعبه، وأسهم بفكره ورؤيته الثاقبة في ترسيخ دعائم النهضة الشاملة والتنمية المستدامة، وخلف إرثاً وطنياً وإنسانياً راسخاً سيظل حاضراً في وجدان الأجيال وذاكرتها.
وإننا إذ نعزي وطننا ،قيادة وشعبا، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لنسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه وأمته من أعمال جليلة ومآثر خالدة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه وشعبه من عطاءٍ ورؤيةٍ أسهما في ترسيخ نهضة قطر، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، وإرساء نهجٍ في السياسة الخارجية يقوم على الحوار والشراكة وبناء الجسور، وهو إرثٌ سيبقى حاضرًا في مسيرة الوطن.
أتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الأسرة الكريمة، وإلى أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
نعزي أنفسنا ووطننا في وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي سيبقى أثره حاضرًا في وجدان المواطنين والمقيمين، وفي مسيرة الوطن ونهضته، وستظل إنجازاته شاهدة على مرحلة مفصلية في تاريخ دولة قطر. نسأل الله أن يرحمه ويتغمده بواسع رحمته، ونشهد الله على ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية من إرث سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة، ومهما سُطِّرت له من كلمات لن توفيه حقه علينا جميعًا. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله قائداً كرَّس حياته لخدمة الوطن، وترك بصمات خالدة في مسيرة نهضته وإرثاً وطنياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال.
May God have mercy on a leader who dedicated his life to serving his nation, leaving a lasting imprint on its path of development and a national legacy that will remain a source of pride for generations to come.