حكم محكمة الجنايات القطرية كاملًا بسجن الدكتور هزاع وأخيه المحامي راشد والشاعر محمد ابن الذيب بالسجن مدى الحياة، وللشاعر محمد بن فطيس بالسجن 15 عام
#قطر_تسجن_ابن_الذيب_موبد https://t.co/aDJY8MxUoD
🇫🇷 حاول الأمن الفرنسي بالأمس إزالة لافتة نانت من أمام مقر باريس سان جيرمان الليلة، لكن دون جدوى.
"قطر تطالب، والاتحاد الفرنسي لكرة القدم يمتثل، والكرة الفرنسية تعاني، لقد سئمنا منكم."
الكل تأذى من النظام القطري الظالم
حمد بن جاسم يحكي كيف أخدت دولة قطر على عاتقها مهمة إقناع أمريكا و فرنسا وبقية دول حلف الناتو بضرورة التحرك العسكري في ليبيا ضد حكم القذافي، ويقول أن هيلاري كلينتون ساعدته في أقناع أوباما للتدخل وبالطبع دمروا ليبيا!
#قطر
انتهى عهد المال القطري
مقال. جوناثان أديري
لعقود، اعتقدت قطر أن مليارات الدولارات التي تضخها في الأوساط الأكاديمية والسياسية الأمريكية، إلى جانب استثمارات ذكية في البنية التحتية السياسية والصناعية الحيوية لأوروبا، ستمنحها حصانة استراتيجية. وبالفعل، نجحت آلية نفوذ جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب تركيا، في رسم الخطاب العالمي بشأن الشرق الأوسط.
لكن عندما بدأت الصواريخ الإيرانية تصيب قلب البنية التحتية للغاز الطبيعي في قطر، انهارت "الحصانة المكتسبة"، وبات واضحاً أن المال لا يشتري الردع، وأن شريكتها تركيا تتمتع بالفعل بالحصانة، وأن أوروبا تلتزم الصمت.
إن نهاية حقبة التدفق غير المحدود للغاز ليست مجرد انتصار لإسرائيل. ففي مواجهة محور منافس فقد موارده وتركيزه، تملك القدس فرصة تاريخية لتشكيل "تحالف ماسي" إقليمي جديد. ممنوع عليها التراجع.
في الأشهر التي انقضت منذ وقف إطلاق النار وعودة الرهائن، تبلورت في الخطاب الإسرائيلي صورة التهديد الرئيسي الذي كان يخيم على سماء البلاد: جماعة الإخوان المسلمين. وقد وصف الخبراء محور قطر وتركيا بأنه جوهر التحرك الذي يُهدد المنطقة على المدى البعيد. تحالفٌ يُوفر فيه أحدهما تدفقاً نقدياً يبدو لا ينضب ونظاماً محكماً لـ"دبلوماسية المحاسبة"، بينما يُوفر الآخر القوة الجيوسياسية لأكبر جيش في حلف الناتو.
لفترة طويلة، بدت هذه الاستراتيجية ناجحة تماماً ضد إسرائيل، وأثبتت هذه الآلية فعاليتها على جميع الجبهات تقريباً، فقد وفرت حماس العنف والإرهاب على الأرض، بينما تُدير قطر الحملة السياسية والتوعوية في الجامعات وعواصم أوروبا والولايات المتحدة، وتُوفر تركيا المظلة القوية.
لكن في الأسابيع الأخيرة، شهد هذا المحور مفاجأةً جوهرية، وباتت أسس استراتيجيته تواجه انهياراً حقيقياً. والحجة بسيطة: ما نجح مع قطر ومحور الإخوان المسلمين ضد إسرائيل فشل تماماً مع إيران.
فقد بنت قطر على مدى العشرين عاماً الماضية آلية نفوذ باهظة التكاليف، استناداً إلى افتراض واحد: أن بيئتها الأمنية ستبقى مستقرة بفضل الأموال التي تنفقها في أنحاء العالم. واعتقدت أن استثماراتها الضخمة في واشنطن وأوروبا ستمنحها "حصانة حركية"، تمنع الهجمات على أراضيها أو إغلاق طرقها التجارية. لكن إيران حطمت هذا الوهم. وبينما قدمت تركيا نفسها على أنها ستمنع الحرب عبر المفاوضات حتى 24 ساعة قبل الهجوم، أثبت الواقع على الأرض أن الدبلوماسية التركية كانت جوفاء أمام التعنت الإيراني.
لفهم حجم الصدمة القطرية، لا بد من النظر إلى الأرقام الكامنة وراء مشروع النفوذ الوطني هذا، وهي أرقام صُممت لجعل الدوحة بمنأى عن أي ضرر. لم يكن هذا مجرد "أموال غير مشروطة"، بل محاولة لشراء أذرع الغرب. شنّ صندوق الثروة السيادي القطري، الذي يدير أصولاً تقدر بنحو 557 مليار دولار، هجوماً مالياً غير مسبوق: ففي الولايات المتحدة وحدها، تجاوزت ممتلكاته 45 مليار دولار بحلول عام 2024، بينما أصبح مالكاً لشركات ضغط وعلاقات عامة تلقت ما يُقدّر بنحو 71.9 مليون دولار منذ عام 2016. استعانت الدوحة بـ 28 شركة ضغط مسجلة بموجب قانون الوكلاء الأجانب (FARA)، بما في ذلك ثلاث من أكبر خمس شركات في واشنطن، والتي عملت بشكل منهجي مع 48 مكتباً مختلفاً في الكونغرس.
في الوقت نفسه، قامت قطر في المجال الأكاديمي بما يبدو أنه الاستثمار الاستراتيجي الأكثر تطوراً في التاريخ.
فبحلول مطلع عام 2026، حوّلت الدوحة مبلغاً هائلاً قدره 62.4 مليار دولار إلى الجامعات الأمريكية، وهو مبلغ يفوق ما قدّمته أي دولة أجنبية أخرى في العالم.
وفي عام 2025 وحده، قفزت التبرعات السنوية من 396 مليون دولار إلى 1.2 مليار دولار، حيث تدفقت الأموال إلى مؤسسات مثل هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وستانفورد، إلى جانب مراكز أبحاث مثل بروكينغز.
أما في أوروبا، فقد تمثّلت الاستراتيجية في "الاستحواذ على الماضي": إذ أصبحت قطر أكبر مساهم في مجموعتي فولكس فاجن وبورش بنسبة 17%، وامتلكت 12.7% من بنك باركليز البريطاني، وسيطرت على أصول راسخة مثل هارودز وبورصة لندن (LSEG) بقيمة تقارب 5 مليارات دولار.
ومع محفظة أسهم بقيمة 80 مليار دولار في 34 شركة عامة في جميع أنحاء القارة، اعتقدت قطر أنها أصبحت "أكبر من أن تُترك لتنهار"، وأن أوروبا لن تسمح أبداً بإلحاق الضرر بمن يملكون زمام اقتصادها.
لكن هذا الصرح العظيم انهار فور سقوط الصواريخ الإيرانية. اتضح أن عشرات المليارات التي استُثمرت في واشنطن والجامعات كان من الممكن أن تُثير ضجة إعلامية وتُقيد إسرائيل، لكنها لم تُوفر لقطر أي رادع يُذكر ضد هذه القوة الإقليمية العنيفة، التي تُبرر وجودها بـ"تصدير الثورة".
تابع 👇
#قطر أبلغت الأمريكيين بأنها تعتزم طرد قيادات حماس المتواجدين في الدوحة بسبب رفضهم إدانة العدوان الإيراني على الأراضي القطرية والدول الخليجة بحسب القناة 12 الإسرائيلية.
أكتوبر الماضي، وقع ترامب رسمياً أمراً ينص على أن أي هجوم على #قطر سيعتبر تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.
وعود تبخرت وذهبت معها مليارات الدولارات ‼️
#IranWar