حكم محكمة الجنايات القطرية كاملًا بسجن الدكتور هزاع وأخيه المحامي راشد والشاعر محمد ابن الذيب بالسجن مدى الحياة، وللشاعر محمد بن فطيس بالسجن 15 عام
#قطر_تسجن_ابن_الذيب_موبد https://t.co/aDJY8MxUoD
من بعد هذا التصريح و #الامارات تذود عن نفسها بنفسها دون مساعدة او تحالفات وخرجت منتصره
وظلت #السعودية و #قطر تعاني إلى يومنا هذا !
رغم اختلافي مع بعض توجهاته
"قول وفعل يا بن زايد" 👌
Former Israeli PM Naftali Bennett on Qatar:
I’m not talking about tomorrow bombing Qatar, but you gather intelligence. It’s an enemy and we start working on it.
We begin a campaign — not necessarily a war campaign — a public opinion, economic, diplomatic campaign.
And we join forces with our friends in the region — Saudis, Emirates, Egypt, etc. — to pressure Qatar.
At the end of the day, it’s a tiny place, 330,000 people, and they’re causing crazy havoc, wreaking havoc on Israel.
🛑قرب سقوط سواتر قطر ؟
سواتر قطر ستسقط مع سقوط النظام الإيراني.
ليس لأن الدوحة «حليفة» لطهران في الخطاب فقط، بل لأن التمويل واحد والمنظومة واحدة. رجال الأعمال الذين يظهرون من العدم، والمنظمات المالية التي تنفجر فجأة في السوق، والواجهات التي تملك مطعمًا أو شركة هواتف أو مكتب استشارات…
ليست طبقة اقتصادية مستقلة. هي أذرع داخل شبكة إسلامية جهادية واحدة، وأجندة قطر وإيران فيها مشتركة: دعم ما يسمّى محور المقاومة عبر عملاء يُسمَّون «سواتر».
في عالم الاستخبارات، أخطر استراتيجية هي ما يصعب إثباته. هذه قوة قطر. التمويل موثّق: مليارات للجامعات عبر Qatar Foundation، ومئات الملايين عبر Qatar Charity، واحتضان الإخوان، ومنابر الجزيرة، ودعم حماس وجماعات مرتبطة بإيران. الخبث ليس في التحويلة، بل في الطبقة التي تخفيها.
الساتر يُختار من أوساط مؤدلجة، يُمنح مالًا ليصير «رجل أعمال»، ثم يأتي الإيعاز: ادعم هذا، موّل تلك. فإذا انكشف، الرد جاهز: «شخص خاص لا علاقة لنا به». لذلك بقي النفي المعقول قائمًا ما بقيت طهران قائمة.
بعد سقوط النظام الإيراني ستنقلب الطاولة في الدوحة. من عاش على شبكة الظلال سيُفضح مع انكشاف المصدر. راقبوا من بُني من لا شيء، بلا تاريخ تجاري، وبإمبراطورية أسرع من السوق. هؤلاء ليسوا تجارًا. هؤلاء سواتر.
مرصاد
سفير قطر في واشنطن يرفض اتهامات من سفير واشنطن في اسرائيل بتمويل معاداة السامية في الجامعات الاميركية
الدوحة نيوز
++++++
رفض سفير قطر لدى الولايات المتحدة، الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، اتهامات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الذي قال إن قطر ودولًا أخرى "تضخ مليارات الدولارات" في برامج دراسات الشرق الأوسط و "حملات دعائية" داخل الولايات المتحدة بهدف التأثير في الشباب وتعزيز مواقف مناهضة لإسرائيل.
ووصف الشيخ مشعل تصريحات هاكابي بأنها "مخيبة للآمال بشدة" و "غير دقيقة"، وذلك في منشور على منصة إكس يوم الثلاثاء.
وقال الشيخ مشعل: "من المخيب للآمال بشدة أن نرى أرفع ممثل أميركي لدى إسرائيل يتحدث عن قطر بهذه الطريقة الانتقاصية وغير الدقيقة، في حين أن قطر حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي وشريك استراتيجي مهم للولايات المتحدة"، وأضاف: "لا علاقة لقطر بمعاداة السامية أو بالمشاعر المناهضة لإسرائيل في الجامعات الأميركية".
وأشار الشيخ مشعل إلى شهادة المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في الثاني من مايو/أيار 2024، والتي قالت فيها إنه لا توجد أدلة على أن قطر تدعم الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لإسرائيل.
وأضاف سفير قطر لدى الولايات المتحدة: "لقد جرى فحص هذه الادعاءات مرارًا، ولم يتم إثباتها على الإطلاق. وقد تناولتُ أنا وكثيرون غيري هذه النقطة مرارًا وتكرارًا".
وكان هاكابي قد أطلق هذه الاتهامات خلال فعالية للائتلاف اليهودي الجمهوري يوم الاثنين، أثناء حديثه عن أسباب استمرار انتشار الخطاب المناهض لإسرائيل، ولا سيما بين الأميركيين الأصغر سنًا.
وقال هاكابي: "هناك كميات هائلة من الأموال النقدية التي تُضخ في برامج دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، وفي الحملات الدعائية الممولة من جماعة الإخوان المسلمين وقطر ودول أخرى، والتي أنفقت مليارات الدولارات للتأثير في عقول الشباب".
ويأتي هذا السجال في ظل تدقيق مستمر منذ سنوات في الولايات المتحدة بشأن التمويل القطري للجامعات الأميركية، ووجود مؤسسات تعليمية أميركية في المدينة التعليمية في قطر.
وسعى الشيخ مشعل إلى توضيح حجم وهيكل الدعم المالي القطري المقدم لهذه المؤسسات في معرض رفضه لهذه الادعاءات.
وقال إن "الغالبية الساحقة"، من التمويل القطري تذهب إلى تشغيل فروع الجامعات الأميركية في قطر، والتي تقدم التعليم للطلاب داخل البلاد وفي أنحاء المنطقة وفق المعايير الأكاديمية الأميركية.
وقال الشيخ مشعل: "نظرًا إلى أن هذه جامعات أميركية، فإن الأموال تمر عمومًا عبر مؤسساتها الموجودة في الولايات المتحدة ويتم الإبلاغ عنها من خلالها".
وأضاف سفير قطر في واشنطن: "هذا لا يعني أن الأموال تُنفق للتأثير في الطلاب أو في الخطاب السياسي داخل الجامعات في الولايات المتحدة".
كما دخل نائب رئيس البعثة القطرية في واشنطن، حمد المفتاح، على خط الجدل، إذ أشاد في منشور على منصة إكس بمقال نشرته مجلة فوربس مؤخرًا عن المدينة التعليمية وجهود مؤسسة قطر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وقال المفتاح: "هذه مادة بالغة الأهمية، تستند إلى مقابلة مع فرانسيسكو مارموليجو، رئيس قطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر"، وأضاف: "إنها تقدم عرضًا ممتازًا لنشأة مؤسسة قطر وجهودنا الرامية إلى التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة".
وقال المفتاح إن المقال سلط الضوء أيضًا على آلاف الطلاب الذين تخرجوا من الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، فضلًا عن المشاريع البحثية والشراكات الدولية التي تم تطويرها هناك.
ووصف مؤسسة قطر بأنها فريدة من نوعها لكونها تستضيف أكبر تجمع للجامعات الأميركية خارج الولايات المتحدة.
وأشار أيضًا إلى أن مارموليجو تطرق إلى الجدل الذي أُثير بشأن تمويل قطر للجامعات الشريكة، بما في ذلك المخاوف المتعلقة بالنفوذ السياسي وانسحاب جامعة تكساس إيه آند إم، مع التأكيد على أن الجامعات تحتفظ بالسيطرة على شؤونها الأكاديمية والإدارية.
ورفض المفتاح الادعاءات بأن التمويل القطري يعزز معاداة السامية أو يشجع الطلاب الأميركيين على الاحتجاج، واصفًا هذه المزاعم بأنها "حملات تضليل" تصرف الانتباه عن الارتفاع الأوسع في خطاب الكراهية، بما في ذلك معاداة السامية والإسلاموفوبيا. وقال إن مثل هذه الاتهامات قد تؤدي إلى تحويل قطر إلى "كبش فداء".
وكان مقال فوربس المنشور يوم الاثنين، قد تناول تطور المدينة التعليمية ودور مؤسسة قطر في تمويل الفروع الجامعية الشريكة فيها.
وقال المقال إن مؤسسة قطر توفر رأس المال اللازم لبناء مقرات الجامعات، كما تغطي تكاليف تشغيلها، بما في ذلك رواتب أعضاء هيئة التدريس والموظفين، بما يسمح للجامعات الشريكة بالعمل في قطر من دون الاعتماد ماليًا على فروعها داخل الولايات المتحدة.
وأعلنت جامعة تكساس إيه آند إم عام 2024، أنها ستغلق فرعها في قطر، بعدما صوّت مجلس الأمناء في فبراير/شباط 2024 على إنهاء الاتفاق مع مؤسسة قطر، وقالت الجامعة إن القرار استند إلى تركيزها على مهمتها الأساسية في ولاية تكساس والولايات المتحدة، إلى جانب حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
ومن المتوقع أن يُغلق فرع الجامعة في قطر بشكل كامل بحلول الحادي والثلاثين أغسطس/آب 2028.
أقولها بصراحة،
لولا قطر وقناة الجزيرة ما إستطعنا قتل الإرهابي بن لادن.
لولا قطر وقناة الجزيرة ما إستطعنا قتل الإرهابي الأنباري.
لولا قطر وقناة الجزيرة ما إستطعنا قتل الإرهابي السنوار.
لولا قطر وقناة الجزيرة ما إستطعنا قتل الإرهابي أبو عبيدة.
القطريون ساعدونا، وليسوا أعدائنا.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع رئيس مجلس الشورى الإيراني
طهران | 27 أغسطس 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في طهران، مع سعادة السيد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
جرى خلال الاجتماع، استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار.
وشدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، على ضرورة استئناف المسار الدبلوماسي، مؤكداً أن الحوار يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.
#الخارجية_القطرية