"قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنها تتلاشى عندما تتمعن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقينا أن الدنيا لله،وأن الرزق من الله،وأن مستقبلك بيد الله وحده،لا عليك إلا أن تحمل هما واحدا وهو كيف ترضي الله،فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك."
اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني."
"اللهُم في يوم الجمعه أجعل فيه كل مايتمناهُ قلبي تراهُ عيني، اللهم أستجب كل ما أعجز عن قولهِ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يرد عبده،اللهُم اجبر قلبي جبراً انت وليه، اللهُم عليكَ بما في قلبي وأنتَ أعلم ما به، وإنك علي كل شئ قدير."
هكذا هي الحياة تحمل في طياتها الكثير من الأقدار حلم يتحقق و حلم يتعثر لقاء بلا موعد و فراق بلا سبب لا البدايات التى تتوقعها و لا النهايات التى نريدها و تستمر هذه الحياة
حسبنا الله ونعم الوكيل انالله وانا اليه راجعون اللهم اجرنا في مصيبتنا وابدلنا خيرآ من��ا
والدي وقرت عيني وفلذت كبدي انتقل الى رحمه الله.
أسأل من الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
الشيء الوحيد الذي أتمنّاه من بين كل الأشياء، أن أموت موتةً طيبةً في مكان طيّب على حال طيب يُرضي الله عزّ وجل، أتمنى فعلًا أن يُسخر الله لي بعد موتي أناساً يدعون لي بلا ملل أو كلل، يتصدقوا عني وتكون سيرتي حسنة بينهم، أسأل الله أن يرحمني وإياكم فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليه.
لا اُخفي عليكم س��رًا لم يعُد لدي القدرة على التصنع بأني بخير،
أحيانًا تتصلب الدموع في عيناي لتُصيبني بهزيمة في قلبي،
أشعر وأن المعركة لم تعد مركعتي ولا اُريد الدفاع،
أقف بين يد الله ولم يعد لساني ينطق بالدعوات التى طالما دعوتها أقول أجبر بخاطري ولا أعلم كيف يجبر الله بخاطري
لو قال الإنسان كل يوم :
"استودع الله الذي لا تضيعُ ودائعه نفسي وأمانتي وخواتيم عملي وبيتي وأهلي وأحبَّتي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليَّ، لحَفظ اللهُ له كل ذلك."