أُمةُ المقاومة صامدة في وجه التحديات
في عالم مليء بالتحديات السياسية والاقتصادية، تظل أُمةُ المقاومة ثابتة على مبادئها الروحية والدينية، وبالرغم من الضغوط الهائلة والواقع المعقد، التي تواجهها في ظل الهيمنة العالمية، التي يروج البعض لوجودها من خلال القوى الصهيونية والاقتصادية، لا تزال هناك مجموعة من الأحرار الذين يرفضون الخضوع إلا لله متمسكين بمبادئ العدل والحرية.
المقاومون الأحرار عبر تاريخهم الطويل، كانوا في مقدمة الصفوف المدافعة عن قضايا الحرية والعدالة للأُمة، لم يرضوا بالذل أو الخنوع وقد كان لهم دور بارز في دعم الحركات المقاومة في العالم الإسلامي، ولم يقبلوا بالخضوع للقوى الاستعمارية، أو لأي تهديد خارجي، بل كانوا يشددون على حماية كرامة الإنسان وحقوقه.
إنّ الكبرياء في رفض الذل والعبودية لله وحده هو محور القوة الذي يتمتع به هؤلاء القادة الروحيون، على الرغم من كل التحديات الاقتصادية والسياسية، التي قد تواجههم يظل لهم موقف ثابت من التحرر والاستقلال، فالإيمان بأن الله تعالى هو الحاكم المطلق، وأن الظلم مهما كان شكله أو مصدره لا بد أن يزول هو أساس هذه المواقف البطولية.
إنّ العزة تكمن في التمسك بمبادئ الدين الحق، في معركة دائمة ضد الاستبداد والظلم، وإلا يكونوا مجرد أدوات طيعة في يد القوى، التي تسعى لتحقيق مصالحها على حساب الشعوب المستضعفة.
في النهاية رغم الدعوات التي تروج لتسلط القوى الاقتصادية والسياسية أو ما يُقال عن "السيطرة اليهودية" على العالم، يظل هناك في الأُمةُ الإسلامية من هو قادر على مقاومة هذا الظلم، وعلى رأسهم اتباع الولاية الذين يرفضون الذل والعبودية إلا لله، هؤلاء هم الأحرار الذين حملوا راية الحق والعدل في أوقات الشدة، وظلوا يدافعون عن المبادئ الإسلامية في كل زمكان،
وفي حين أن الواقع السياسي قد يكون معقداً والمواقف الدولية تتغير، تظل المقاومة والإيمان بالعدالة، هما السلاحين الأقوى في مواجهة أي هيمنة ظالمة.
#المقاومة
#الولاية
ترامب: عدوٌ لا نباركه بل نعاديه
في الوقت الذي تتوالى فيه التهاني والتبريكات لترامب من بعض السياسيين الذين يظنون أن تهنئتهم له تعكس قوة أو نفوذاً، لا يسعنا إلا أن نعلن رفضنا القاطع لهذا التوجه.
نحن لا نبارك لترامب بل نعاديه، فالرجل الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة كان ولا يزال رمزاً للسياسات العدوانية والتهديدات العسكرية التي أودت بحياة الآلاف من الأبرياء في الشرق الأوسط.
ترامب لم يكن سوى جزء من آلة الحرب الأمريكية التي لم تتوقف عن الإجرام في العراق والمنطقة، والتي كانت وراء اغتيال قادة المقاومة البارزين مثل الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس "رضوان الله عليهم" اللذين استهدفتهما يد الغدر الأمريكية.
دماء الشهداء تملأ أرض العراق ولا تزال تروي ترابها، ونحن لا ننسى كيف كان ترامب الشخصية الأساسية التي أذنت بمواصلة السياسات الإجرامية ضد شعوبنا، وقادتنا.
لن يكون هناك مكان للتهنئة أو المباركة لهذا الرجل في قلوبنا، بل سنظل نعده عدواً لشعوبنا وأمتنا، وندين سياسته التي زرعت الفتن، ودعمت الكيان الغاصب في الحروب التي أودت بحياة العديد من الأبرياء في فلسطين ولبنان.
نحن في محوّر الاحرار، نقف مع الحق والمقاومة، ولن نرضى أبداً أن نكون جزءاً من تحية أو مباركة لقاتل لا يعرف الرحمة.
#ترامب
أكو شخصيات من گد ما عظيمة حتى لو إنت إنسان معبر بالكلام و لبق ، راح تصمت و يختفي الكلام ، مو بخساً بحقهم بس تحتار شتكتب عن الشجاعة و العظمه و منهم الشـ ـهـ ـيد علي رشم البطل رضوان الله تعالى عليه .
#علي_رشم_شهيد_المقاومه
إبا الموت تهددنا يا ابن الطلقاء"
هذا شعارنا و استعدادنا دائما وابدا للموت في سبيل الله....
ابطال العصائب رأس الرمح في كل المعارك.....
#علي_رشم_شهيد_المقاومه