عن عبد اللَّه بن مبارك رحمه الله قال : قيل لحمدون بن أحمد:
" ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟
قال : لأنهم تكلَّموا لعزّ الإسلام ، ونجاة النفوس ، ورضا الرحمن ، ونحن نتكلم لعز النفوس ، وطلَب الدنيا ، ورضا الخَلْق ".
[صفة الصفوة(١٢٢/٤)]
قال الحسن البصري(ت 110هـ)رحمه الله:
" إن الله تعالى افتتح السنة بشهر حرام - أي المحرم- وختمها بشهر حرام - أي ذي الحجة - فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم وكان يسمى شهر الله الأصم من شدة تحريمه "
[لطائف المعارف(ص:79)]
قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه:
" معاتبة الأخ خير لك من فقده، ومن لك بأخيك كله، أعط أخاك ولِن له، ولا تطع فيه حاسدا فتكون مثله، غدا يأتيك الموت فيكفيك فقده، وكيف تبكيه بعد الموت وفي حياته ما قد كنت تركت وصله "
حِلية الأولياء ( 114 / 1 )
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله -:
" والعجيب أنّ مَن طلب عيش الآخرة؛ طاب
له عيش الدُّنْيا، ومَن طلب عيش الدُّنْيا؛
ضاعت عليه الدُّنْيا والآخرة "
تفسير القرآن الكريم (٢٣/١)
قال الشيخ محمد بن ناصر الألباني رحمه الله:
" نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَىٰ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْنَا ضَغْطَةَ الْقَبْرِ، إٌنَّهُ نِعْمَ الْمُجِيب "
السِّلْسِلَةُ الصَّحِيحَة |٢٧١/٤
قال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:
*" لا يجوز أن يفصل ديننا عن دُنيانا ولا دُنيانا عن ديننا، بل ديننا ودُنيانا مُرتبطانِ ارتباطاً وثيقاً في هذه الشريعة "*
مجموع فتاوى ومقالات (٢٤٧/٢)
قال الحسن - رحمه الله - :
" رحم الله رجلًا خلا بكتاب الله، وعرض عليه نفسه، فإن وافقه، حمد ربه وسأله المزيد من فضله وإن خالفه؛ تاب وأناب ورجع من قريب ".
- سيرة الحسن لـ ابن الجوزي .