حوريةٍ من فوقها الليل شلّال
كنها صبحٍ فوقها الليل مكتوت
قلبي لها من كثرة الشوق مشخال
وللسر عن كل المخاليق تابوت
تنحت لي من الحب في القلب تمثال
وحبي لها ينحت على الساحه بيوت
يومها بين ايديني والغلا عادي
ويوم قفت تفجر حبها فيني
كنها حطت التوقيت بفؤادي
لامشت حبها يفجر شرايني
قبل تقفي وانا متماسك وهادي
وعقبها ضاق كل الكون في عيني
غلطتي كنت متراهي ومتمادي
كنت احسب الزمن والوقت يمديني
واثر من لا تغانم فرصته غادي
اه يا فرصتن ضاعت من سنيني
في كفها خاتم و في خدها خال
و في عينها غيم وعمارات وبيوت
الخال شفته واضحٍ من ورى الشال
والخاتم الماسٍ مرصع بياقوت
والعمر في العشرين كني مانيب زال
والجسم كنه من جبل ثلج منحوت
جبل ولكن لا طرقه الهوى مال
وخطواتها ما هي بالأمتار … بالفوت
ألا يا قلب متعبني كثر ما هو غلاه يزود
كثر ماني على شانه تعبت اغير اطباعي
عطيته من ربيع العمر و تارك لي يباس العود
وانا من قبل لا اعرفه تمنّت ناس مرباعي
صحيح قلوبنا بيضاء ولكنّ الحظوظ السود
تحبب من عشقناهم بناسٍ (مالهم داعي)