في القرن العشرون أتى قرار الغاء العبودية وفي قرن الواحد والعشرون أتت عبودية غير مباشرة للبشر وايديولوجية تجعل الفرد عبد لرغباته خصوصًا في قرن يوفر هذه الرغبات بسهولة ، أنت أسير الآن لايديولوجية غربية بطريقة غير مباشرة عزيزي صحصح
كتابي القادم بعنوان .. كيف للقتيلِ أن يُقاتِل
اختياري لمفردة قتيل بدلاً عن مقتول بناءً على أن قتيل أشمل وأنه عارك في معاركة قوية وشديدة بينما مقتول بفعل فاعل وعُرِف من القاتل
أمارس الغرور حيث أود ومتى أريد لا أقبل بأنصاف الفرص ! بل أريد من الحياة أنصافي وأن لم تريد فأنا باقٍ كما أنا متغطرس متجبر أمارس الغرور في كل لحظة . بعد سقوط الأقنعه ! تسلحت بالغرور فهو سلاح لا يأتي بالتصنع والإبتذال !
في السابق الحياة تجعلك متزن ملتزم أما الآن فهو العكس على الرغم في وجهة نظري وفي كتابي “أحذر العالم المؤدلج“ من أسس الحياة هو الأتزان والألتزام حتى أن أساس دبيننا الحنيف هو هاذان الإثنان الأ أنها صعبة أحذر صديقي العالم المؤدلج !