شعور غريب أن تتحمل الألم الذي لاتعرف سببه و لا تدرك تشخيصه ، أن تحاول ايهام نفسك بأنه تبدد و هو موجود ! شيء لا أستطيع وصفه و لم يقدر بشري حتى الآن على علاجه ، أدعو الله دائماً بأن يذهب إلى الأبد وأسأل الله يكون هو أو سواه في القريب العاجل
يصل المرء إلى مرحلة من التيه و سوء التدبير و هو يملك كم من الكنوز في داخله ، ليس باستطاعته أن يستغلها بالشكل الصحيح لا يعرف كيف يظهرها بالشكل اللائق و لا في الوقت المناسب ، يحاول أن يثبت أن يظهرها بين اللحظة و الأخرى و لكنه بالكاد يستفيد من أثرها ، بل يعجز أن يجعلها مستمرة الأثر
العطاء بلا مقابل هي سمة لا تعتري الأناني حتى وإن إدعاها ، أن تهب لأنك فطرت على ذلك و لا تنتظر شيء ! هي حتماً صفة سامية و لكنّها تنهش في دواخلك حتى تمزقك الصدمات بعد أن تكتشف أن لا أحد من هؤلاء يستحق حرفياً لا أحد ، وأرجو أن يكفيك الوقت بعد ذلك لترتيب ذاتك وأن تستعد لأن لاتكون أنت
بسم الله و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ﷺ ، اخترت أن أبدأ من أول أيام عيد الأضحى المبارك و أرجو أن أبدأ بالفعل لأن ما بعد هذا المنشور قابل للتأجيل.