رجل ترك في التاريخ بصمة خيرة في زمن عز فيه الرجال، وخط في سجل هذه الأمة صفحة نيرة في وقت زاغت فيه الأبصار. كان شجاعا تمتلئ نفسه عزة وشهامة؛ وتطفح روحه بحب بلده وأمته، وقف مع غزة عندما خذلها كثيرون، أحب الخير لشعبه وأمته وعمل مخلصا لبلده فأحبه الناس ، كان حكيما في مواطن الاضطراب ، وبصيرا بالعواقب عند اختلاط الامور.
كان يوصينا دوما بأن نقف إلى جانب الحق وأن نمارس مهنتنا بحرية وصدق، رأى في قناة الجزيرة تجسيدا للوعي الذي راوده مذ كان شابا يافعا؛ حلم النهضة والعزة، لذلك لم يتوان لحظة عن دعم الاعلام الحر رغم ضغوط هائلة من واشنطن وعواصم أخرى كثيرة.
سيذكرك الناس شهما شجاعا، وسوف يكتب التاريخ أن هذه الأمة تجود بالأخيار حتى في أقسى الفترات وأشدها قفرا وضيقا.
رحم الله الأمير الوالد الكبير ناصع الذكر عالي الهمة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وعظم الله أجر أهل قطر الكرام وأبناء العالم العربي الأوفياء وآل ثاني الكرام، وعزاؤنا جميعا بوجود صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون٠
#وفاة_الأمير_الوالد
#قطر
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
Today marks Nakba Day, an annual day of remembrance to commemorate the expulsion of more than 700,000 Palestinians between 1947 and 1949 during the creation of the State of Israel and the year that followed.
Inea is a New Yorker and a Nakba survivor. She shared her story with us — one of home, tradition and memory over generations.
فخورون بانطلاق الدورة الأولى من جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، كأول جائزة وطنية من نوعها، احتفاءً بما جسدته الشيخة روضة رحمها الله من مآثر اجتماعية نبيلة. ونهنئ الفائزين بالجائزة على مبادراتهم وجهودهم المتميزة في دعم ركائز التنمية الاجتماعية، انسجاماً مع رؤية قطر الوطنية.
بحثت مع أخي سمو الأمير محمد بن سلمان تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تصعيد ينعكس على الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا. وأكدنا ضرورة تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك، بما يدعم الحلول السلمية ويحد من تداعيات هذه المرحلة.
تعلن وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من ايران، اليوم الاحد، ونجحت قواتنا المسلحة “بفضل من الله” بالتصدي لجميع الطائرات المسيّرة.
حفظ الله قطر وأميرها وشعبها والمقيمين على أرضها.
The Qatari Ministry of Defense announces that the State of Qatar was targeted by an attack involving a number of drones launched from Iran earlier today, Sunday. Our Armed Forces, by the grace of God, successfully intercepted and neutralized all incoming drones.
May Allah protect Qatar, its Amir, its people, and all residents on its land.
للأسف، ما يحدث في الخليج أصبح حربًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقد ازداد المشهد تعقيدًا خلال اليومين الماضيين مع دخول أنصار الله، وهو أحد أسباب هذا التعقيد، لكنه بالتأكيد ليس السبب الوحيد.
وإذا لم نشهد حلًا خلال الأيام القليلة القادمة، فقد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا. من الواضح أن هناك أطرافًا ترغب في استمرار هذه الحرب، وهي تدرك أن تبعاتها لن تمسها بشكل مباشر، باستثناء بعض الصواريخ المحدودة. وأقصد هنا إسرائيل، التي تبقى موانئها مفتوحة على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، مهما كانت الظروف.
أما منطقتنا، فإن استمرار الحصار الخانق على مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، ليس فقط على دول المنطقة التي قد تتمكن من الصمود لفترة بل على الاقتصاد العالمي بأسره.
وهنا يبرز السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الانهيار؟ ولماذا؟
من المؤكد أن الولايات المتحدة ليست المستفيد الحقيقي، لكن يبقى الغموض قائمًا حول ما إذا كان القرار بيدها أم بيد إسرائيل في هذا الملف. وهذا ما قد تكشفه الأيام القادمة بشكل أوضح.
ما أود التأكيد عليه هو أن المشهد يزداد تعقيدًا، وأننا بحاجة ماسة إلى نتائج ملموسة من جهود دول المنطقة لنزع فتيل هذا التصعيد. أعلم أن هناك مساعي جادة، ومن ضمنها جهود بلدي، لكن تحقيق النتائج يتطلب دورًا أمريكيًا أكثر حزمًا في ضبط مسار القرار، بدلًا من تركه بيد إسرائيل.
لقد حذّرت سابقًا من خطر الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة في المنطقة، واليوم يبدو أن هذا السيناريو بات أقرب للواقع. وهذه الحرب، إن استمرت، لن يربح منها سوى عدد محدود من الدول، بينما ستتكبد الغالبية خسائر اقتصادية كبيرة.
رسمياً.. فيفا يعلن عن تغييرات وقوانين جديدة في كأس العالم 2026
* التبديلات السريعة: اللاعب المستبدل عنده 10 ثواني يطلع من الملعب، لو فات الوقت، البديل ينتظر دقيقة
* الرميات والركلات: مهلة 5 ثواني بس لتنفيذها، لو ما التزمت، الفريق يخسر الاستحواذ
* العلاج الطبي: أي لاعب يتعالج داخل الملعب يطلع ويستنى دقيقة قبل ما يرجع، إلا لو الإصابة خطأ يستاهل بطاقة
* تقنية VAR: ستراجع الإنذار الثاني للطرد وركلات الركنية الخاطئة
* القائد والحكم: فقط قائد الفريق يقدر يتكلم مع الحكم، أي لاعب ثاني سيتلقى بطاقة صفراء
🔹وعليه فإن هذا الإدراك يستوجب التعامل مع اللحظة الراهنة على أنها لحظة ((جيوسياسية)) تلعب فيها الكثير من الأجهزة المخابراتية على تعزيز الانشطارات الدينية والطائفية والمجتمعية والوطنية الخ، وذلك بتوظيف مظلوميات مجتمعية أو سياسية ونصوص دينية ونعرات مناطقية ونعرات بين شعوب الدول المختلفة الخ
🔹لذلك فإن أعظم الأدوار التي يمكن القيام بها هي المحافظة على تماسك الصفوف وتغليب الحكمة وإخماد نيران الفتن بين أبناء المنطقة وأبناء الأمة ككل مهما كان شكلها؛ دينيا كان أم اجتماعياً أم سياسيا. لا تكن مسعّرا للفتن بل كن نبوي المنهج وأطفىء نيران الفتنة أينما وجدتها.
🔹أما النخب المؤثرة والسياسيون وأهل الحل والعقد في المنطقة، فمن المهم أن يكون عندهم نفس الإدراك والشعور بثقل المسؤولية التاريخية، فهذه اللحظة لحظة خطيرة ومعقدة لا تحتاج إلى توظيف الاختلافات والنعرات لأغراض تكتيكية مؤقتة تعمّق الشرخ العميق أصلا، وإنما تحتاج إلى تغليب المصلحة العامة والعقلانية دون الانجرار بشكل عاطفي وانفعالي، لا سيما في ظل وجود أغلبية دولية صامتة تنتظر النتائج واحتمالية توزيع الكعكة، وقوى دولية أخرى فاعلة ولكنها تفتقر لأبسط المعايير الأخلاقية وتلعب خارج القوانين التقليدية للعبة الدولية؛ وعليه فلا يمكن لا الوثوق بها ولا توقع خطوتها القادمة ناهيكم عن كونها من أشعلت الحرب ابتداء.
حفظ الله الأمة والإنسانية جمعاء مما يحاك لها.
هذا والله من وراء القصد.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها.
ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
🔹الخطوة الأولى هي الإدراك: الإدراك أن العالم ليس أبيضا أو أسود وأن السياسة وإدارة الاجتماع البشري ستبقى دائما مناطق رمادية ويجب أن نقبل رماديتها. وأن التفكير المثالي الطوباوي الذي يصنف البشر بشكل حدّي هو الذي أفرز الظواهر الإقصائية في تاريخ البشرية مثل النازية والداعشية والصهيونية وغيرها؛ مع ملاحظة أن كثيرا من هذه الظواهر مثل الداعشية لم تكن مجرد إفراز طبيعي لنسق فكري أو اجتماعي ولكنها كانت إفرازا تم تصميمه وهندسته لتجييش المجاميع وتوجهيها باستحضار النص الديني والمظلوميات المجتمعية والسياسية وإعادة توظيفها.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود.
فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.