وأن بعد العسر فرجاً، وبعد الصبر جبراً.
اللهم اكفنا شر الحاسدين، وشر كل عينٍ لا تذكر اسمك، واحفظ علينا نعمك، واجعل ما مضى كفارةً ورفعةً، وما هو قادمٌ خيراً وبركةً."
ألحمد لله على كل حال
حين تُسرق من الإنسان أجمل سنوات عمره… يعلم أن بعض المعارك لا تُرى بالعين، لكن آثارها تُحس في القلب والروح.
قد يعيش الإنسان في أرضٍ جميلة، وبين مناظر خلابة، وفي بلادٍ تتمنى النفوس زيارتها، لكن قلبه يظل مثقلاً، وأيامه تمر بلا فرح؛ وكأن شيئاً خفياً يحول بينه وبين الاستمتاع بما
مرت بي سنتان في بلادٍ جميلة، كان يمكن أن تكونا من أجمل سنوات العمر، ولكن شاء الله أن ت��ر الأيام بثقلها، وأن تضيع لحظاتٌ كثيرة كان القلب ينتظرها.
ومع ذلك، فإن المؤمن لا يقف عند الألم، بل يحمد الله على ما مضى، ويستبشر بما هو آتٍ، ويعلم أن الله قد يؤخر العطاء ليعطيه بصورةٍ أجمل،
العراق بالنسبة إلي مو بس اسم دولة…
هو كل شعور متناقض ممكن تعيشه بنفس الوقت.
تعب، ضغط، ذكريات، وضحكة تجي فجأة بدون سبب.
مو كلشي بيه حلو، وهذا الشي الكل يعرفه،
بس هم بيه شي يخليك ترجع له حتى لو تعبت منه.
يمكن لأن بيه ناس طيبة بطريقة ما تنشرح،
ويمكن لأن مهما تبعد، تحس جزء منك
الوحدة ليست دائمًا نقصًا…
أحيانًا هي مساحة نظيفة للقلب.
أن تعيش وحدك لا يعني أنك مهمل،
بل أنك اخترت الهدوء على الضجيج،
والكرامة على العلاقات المُرهِقة.
في الوحدة تتصالح مع نفسك،
تأكل حين تشاء،
تنام بسلام،
وتستيقظ دون ثقل الأسئلة أو التنازلات.
راحة البال لا تأتي من كثرة الناس،