13 شهيداً من فجر اليوم بالنصيرات وشمال وغزة! عائلة الشاب فراس المصري بأطفالها الثلاثة تفحمت أجسادهم بقصف مباشر فوق رؤوسهم، وقصف المديات شغال بمحيط مستشفى الخدمة العامة! هاد مش مجرد رقم، هاد دم غالي بيسيل تحت عين وبصر العالم المنافق اللي بيحكي عن "هدنة" و"تهدئة"! #كذبوا_عليكم #غزة_تنزف
ماذا لو كانت جنسية هؤلاء الأطفال صهاينة ؟ هل كانت ردة فعل العالم مشابهة ؟ هل سيكون الخبر في إعلام العالم بلا قيمة كما يفعل مع أطفالنا ؟
هل أصبح حرق الأطفال من جيش الإحتلال سلوك روتيني ليس له ردة فعل أو قيمة في هذا العالم ؟؟
هكذا أحرق الاحتلال الأطفال مع والدتهم فجر اليوم في وسط مدينة غزة .
خرو�� فضائح “إبستين” إلى العلن ليس حدثًا عابرًا،
بل علامة صارخة على انحدار الحضارة الغربية،
وسقوط كل القيم التي تشدّقوا بها طويلًا.
أما المستقبل الحقيقي،
فهو للإسلام…
بمبادئه، وعدله، وأخلاقه،
الحمد لله الذي شرّفنا بالإسلام،
وأعزّنا بهذا الدين،
ونسأله سبحانه الثبات عليه
حتى نلقاه
#متابعة_شهاب|📌 إبراهيم حذيفة الكحلوت، نجل الملثم الشهيد أبو عبيدة، في مداخلة عبر قناة الجزيرة مباشر:
- اجتيازي مرحلة الثانوية العامة لم يكن إنجازا اعتياديا، في ظل ما عشناه من نزوح وفقد وقيود أمنية قاسية.
- الاستمرار في التعليم وسط هذه الظروف كان تحديا يوميا.
- الدافع الأعمق لمواصلة التعليم يتمثل في الوفاء لما كان يريده والداي، اللذان حرصا على أن أكون متفوقا، وأن أنظر إلى العلم باعتباره مسؤولية ورسالة.
- كان والدي يحثني على عدم الانقطاع عن المعرفة حتى في أوقات الحرب، مع التأكيد على ملازمة القرآن قراءة وتدب��ا، ثم التوسّع في الثقافة العامة والكتب الدينية.
- التفوق، في سياق غزة، لا ينفصل عن الصبر، وأن التعليم شكل من أشكال الصمود، وجزء من معركة الوعي التي لا تقل أهمية عن أي ميدان آخر.