﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله العظيم واتوب اليه
- لا حَول ولا قوة إلا بالله
- سُبحان الله وبِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين✨
أنثى #يوليو ليست امرأة عادية…
فيها شيء من الشمس.. تمنح الدفء لمن تحب.. لكنها لا تسمح لأحد أن يستهين بنورها..
قوية حين يجب أن تكون قوية وحنونة حتى في لحظات صمتها.!
وتخفي خلف ابتسامتها قلبًا يتعب أكثر مما يُظهر.!
لا تبحث عن الإعجاب.. بل عن التقدير..
ولا يلفتها كثرة الكلام بقدر ما يلفتها صدق المواقف..
وإذا أحبت صنعت من وجودها وطنًا وإذا ابتعدت تركت فراغًا لا يملؤه أحد بسهولة.!
#مواليد_يوليو
كلما نضج الإنسان وارتقَى في مدارج الوعي؛ أصبَحَ زاهِدًا بالقيل والقال، تارِكًا للخِلاف والجدال، باحِثًا عن راحة البال، مُحلِّقًا في آفاقه، لا وقت لديه لتصحيح سوء الظنون ولا يعنيه أصحابها، قريبًا من عوالم الصدق والسكينة والصفاء، ماضِيّاً في سبيله بهدوء وسلام.
صبّاح الخير ، أمّـا بعد :
بدت سنةٍ جديدة والرَّجا في الله عظيم الشَّان،
عسى جبر الخواطر يمتلي في كلّ فجرّيَّه،
طوينا عام مرَّ بْنا عسى الماضي له الغفران،
ويقْبل عامنا بتباشيرٍ سناويَّه،
يا ربّ اِعْطِ القلوب راحة وأمَان وزان،
وعوِّض كلّ نفسٍ صابرة من همّ مبْليَّه✨..
١٤٤٨هـ
تأمّلتُ في أحوال الكثير من الناس، فوجدتُ أن مَن يُيسِّر على غيره تتيسَّر لهُ أموره، ومَن يُعسِّر على غيره تتعسّر عليه حياته، ومَن يُضِيء الدروب للآخرين تُساق إليه الخيرات، ومَن يَمنع يُمنَع، ومَن يُعطِي يُعطَى، وكل امرءٍ يجني ما زرع، "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
الوردُ يأخذ من عينيـكِ بهجَتـهُ
ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقـاكِ
والطيرُ ينشدُ في الإصبـاحِ أُغنيـةً
ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاكِ
يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِـهِ
كأنّك الزهـرُ لكن دونَ أشـواكِ!
إن كانَ كلّ بني الإنسانِ من علقٍ
فأنتِ يقبـعُ وردٌ في ثنايـاكِ ♥️
"قد يُطفئ اللّٰه سراج فطنتك حيناً، لتمرّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا، فإذا استقرَّ المكتوب، أعاد إليك بصيرتك، لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتتساءل: "كيف حصل مني ذلك؟"
لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك".
أن يضمّك قلب
لا يفرّط بك
وأن تجد في وجوده
ملاذًا آمنًا
وأن تصبح في فكره ووجدانه
فيصير وجودك عنده
أثمن من كل الدنيا
وهذا هو أساس الحب:
الأمان، الرحمة، والسكينة
حيث يصبح الوجود مشتركًا
بين روحين تعرفان
أن لا شيء أعظم
من احتضان بعضهما في الحياة.