طارت وعودك مثل ماطار سرب الحمام
هدّيتنـي ليـن كـل اللي بنـيت .. انهـدم
كسيت سقفك زمرد وأرضك أغلى رخام
وأهديتني بشت دون اكمام وسيف أنثلم
اليـوم ماعاد لك حاجه ولا لك .. مقـام
ماصنت عهد الكريم اللي عليه القسم
جـرح المحبيـن واضـح عن كل الانـام
و أنت جـرحك تـفاقم لين أصبـح ورم
كانـه سأل قله انا بكل الاحـوال
طيب عسى ماشافت الهم عينه
ولو ما سأل لا ينتظر مني وصال
بيعينـني .. مـا كان قبلي يعينـه
ماخترت نبعد يوم والحق ينقال
ما اختار للفرقى دروب و مدينه
في لحظة ماوافقت حال بحال
وكلٍ مشى دربه و قلبه بيدينـه
لـو وفيـت و جـيـت يـومٍ .. زرتنـي
لو صدقت افنيت روحي في هواك
لو لمست الوجـد بـي .. ولعتنـي
و اهتديـت بنور قلبـي و افتـداك
ليتـك من الحـب .. ما خوفتنـي
كان اعيش ألفين عمرٍ في رجاك
يـا قليـل الحـظ لـو .. رغبتـنـي
كان أخجّـل كل بدرٍ من ضيـاك
من لا يودك صادق الود لا تودّه
ومن لا يداري خاطرك لا تداريه
القلب يجفل من وجيهٍ مصدّه
وانا اشهد ان القلب دليل راعيه
وسيلٍ جرى عن مدرجه لا تحدّه
جنب وخل السيل يضرب مجاريه