مفهوم العلاقة الصحية:
" عرفت أنني بأمان عندما أثار ألمِي فضولك لفهمه، بدلًا من انتقادك لردود أفعالي. "
الشخص الآمن لا يحاكم ردّة فعلك قبل أن يفهم الجرح الذي أنتجها.
(فكلي واشربي وقري عينا)
لم يقلها الله لامرأةٍ كانت تعيش أيامًا هادئة، خاليةً من الخوف والهموم، بل قالها لمريم وهي في أشدّ لحظاتها ضعفًا؛ أنهكها المخاض، وأحاط بها الخوف، وكانت تنتظر مواجهة قومها وما قد يقولونه عنها من قذفٍ وتكذيب !
ومع ذلك، أمرها الله أن تأكل وتشرب وتقرّ عينها
رسالة لكل قلبٍ أثقلته الاحتمالات: اهدأ، واستمتع بما بين يديك، ولا تُفسد لحظتك بالخوف مما لم يحدث بعد.
ما كان خارجًا عن إرادتك، فتدبيره ليس مسؤوليتك؛ تدبيره عند الله وحده، ولو عشنا هذا اليقين بصدق، لسقط عن أرواحنا ثقل الاحتمالات، ولأدركنا أن الطمأنينة ليست في معرفة ما سيحدث، بل في معرفة مَن يدبّر ما سيحدث.